Note: English translation is not 100% accurate
طالب خلال مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني السنغالي بعدم الاستعجال فيما يخص الاتفاقية الأمنية الخليجية
الخالد: نتائج المصالحات الخليجية والعربية في القريب العاجل
8 ابريل 2014
المصدر : الأنباء




إمباكي: للسنغال إمكانيات كبيرة واستقرار أمني ونتمنى زيادة الاستثمارات الكويتية في بلادنابيان عاكوم
بيّن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أن نتائج المصالحات الخليجية والعربية ستظهر في القريب العاجل، لافتا الى ان «ما لمسوه من تجاوب ايجابي خلال انعقاد القمة العربية يبين تحقيق ذلك».
وخلال مشاركته في الاحتفال الذي نظمته سفارة السنغال مساء أول من امس بمناسبة العيد الوطني السنغالي والذي شهد حضورا كبيرا للمسؤولين في الدولة الى جانب حشد من أعضاء السلك الديبلوماسي، أمل الخالد في الشأن السوري ان «يواصل المبعوث الأممي العربي الأخضر الابراهيمي دوره في استئناف المفاوضات بين النظام والمعارضة السورية»، مشيرا الى ان «الجميع متفق على ان الحل السياسي هو الحل الامثل للازمة السورية»، ومبينا ان معاناة الشعب السوري «تضع على كاهل المجتمع الدولي ثقلا كبيرا وضغطا لعودة استئناف المفاوضات».
وشدد على ضرورة ان «يترجم تقرير الأمين العام للامم المتحدة بشأن قرار مجلس الأمن الى ارض الواقع عبر منافذ ومعابر لإيصال المساعدات الى الشعب السوري وإيقاف القصف الجوي ورمي البراميل المتفجرة».
وبالحديث عن رفض لجنة الشؤون الخارجية للاتفاقية الامنية ذكر الخالد «ان المجلس هو من يقرر هذا الموضوع بعد رفع لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية توصياتها»، مطالبا «بعدم الاستعجال في هذا الموضوع»، مشددا على ان «جميع الأمور في نطاقها الدستوري وضمن الاجراء الصحيح».
ووصف الخالد العلاقات بين الكويت والسنغال بـ «الممتازة»، مشيرا الى «وجود العديد من الاتفاقيات الموقعة بين البلدين» متحدثا عن اللجنة العليا المشتركة التي ستعقد في دكار قبل نهاية العام الحالي والتي سيتم البحث فيها عن تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
من جهته شدد عميد السلك الديبلوماسي وسفير السنغال لدى البلاد عبدالاحد امباكي، على أهمية العلاقات التي تربط بلاده بالكويت، معتبرا الحضور الكبير من قبل الحكومة الكويتية «يدل على العلاقات القديمة التي كانت قائمة بين رؤساء السنغال وأمراء الكويت، وصولا الى صاحب السمو الأمير الذي زار السنغال في الثمانينيات عندما كان وزيرا للخارجية» متمنيا ان يستمر التعاون والصداقة بين الكويت والسنغال.
واعتبر امباكي كلام النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد عن العلاقات المميزة بين البلدين، ومساعي السنغال في تقوية العلاقات بين دول افريقيا والكويت، «ينطلق من المكانة المتميزة لبلاده مع جميع دول العالم».
وبالحديث عن اللجنة العليا المشتركة برئاسة وزيري خارجية البلدين، والتي ستعقد أواخر العام الحالي في دكار أشار الى انه «من شأنها ان تضفي دفعة قوية نحو تعزيز العلاقات». مشيرا في الوقت نفسه الى اتفاقيات سبق ان تم التوقيع عليها بين البلدين تدخل في المجالات «الثقافية التعليمية والتعاون في المجال الأمني ومحاربة الإرهاب».
وردا على سؤال عما اذا تم تعزيز التوجه الاستثماري الكويتي الى السنغال قال: «من خلال المراسلات نعم، اما من خلال الوجود فلا» مشير الى ان «اهم ما ينقص العلاقات بين البلدين هو التعاون الاقتصادي، وخصوصا استثمار القطاع الخاص الكويتي» لافتا الى انه «بالرغم من ان السنغال بلد بعيد، إلا ان فيه الكثير من الامكانيات الى جانب الاستقرار الامني».
وتوقع امباكي زيادة التعاون الاستثماري، والإقبال الكويتي على الاستثمار في بلاده، «بعد زيارة وزير السياحة السنغالي الى الكويت أواخر ابريل الجاري للمشاركة بالمعرض السياحي، ولقائه مع وزير التجارة المعني أيضا بالملف السياحي، هذا الى جانب انعقاد اللجنة العليا المشتركة».
وعن دعم الصندوق الكويتي للتنمية والاستثمار، ذكر امباكي ان بلاده «من أوائل المستفيدين من دعم الصندوق في أفريقيا» مشيرا الى أن «هناك 26 مشروعا نفذت من قبله بمبلغ 350 مليون دولار».تولر: نحاول دائماً تسهيل وتسريع إجراءات الحصول على التأشيرة للكويتيين أكد السفير الأميركي لدى البلاد ماثيو تولر ان المواطنين الكويتيين يحصلون على التأشيرة لزيارة الولايات المتحدة الأميركية بسرعة كبيرة لافتا ردا على سؤال عما إذا يوجد توجه أميركي لإعفاء الكويتيين من التأشيرة أسوة ببريطانيا قال تولر: «نحن نعمل دائما لجعل آلية إصدار تأشيراتنا بكفاءة أكبر ونحن نشجع على السفر للولايات المتحدة، ونحاول دائما أن نسهل ونسرع هذه الإجراءات للراغبين بالسفر لأميركا»، لافتا الى ان لديهم «أنظمة قوانين تختلف عن الاتحاد الأوروبي، ولدينا إجراءات وخطوات للحصول على التأشيرة».
وعن إمكانية الإفراج عن المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو ذكر تولر ان «لدينا نظاما جديدا بخصوص عودة جميع معتقلين غوانتانامو ونقلهم لبلدانهم تحت ظروف مشددة» مضيفا «لا استطيع حاليا ان اعلق على موضوع المعتقلين الكويتيين تحديدا حيث انهم سوف يعاملون بنفس الخطوات التي يعامل بها المعتقلون الآخرين».
ووصف تولر زيارة الرئيس الأميركي باراك اوباما الى السعودية بالجيدة، مشيرا الى أن اجتماع الرئيس مع خادم الحرمين أعطى إشارة قوية على مواصلة تقوية العلاقات بين البلدين والمنطقة.
وبخصوص الأزمة السورية بين انهم يعملون على «تقوية المعارضة السورية لإعطائها مزيدا من الاستقرار حتى يزداد عدد السوريون الذين ينطوون تحت مظلة المعارضة»، لافتا الى ان الجميع مقتنع بأنه لا بديل عن الحل السياسي.
وعن إمكانية العودة لجنيف3 قال «الوقت الحالي لا توجد أي بوادر» مشيرا الى انه في المباحثات الاخيرة لم يبد النظام أي تجاوب، مبينا أن الإبراهيمي يحاول بجميع الوسائل جمع كل الأطراف بالجلوس الى طاولة المفاوضات، متمنيا له النجاح بذلك.
وحول مواصلة نظام الاسد إلقاء البراميل المتفجرة على المدنيين والأنباء التي تحدثت عن إلقائه مواد كيماوية على منطقة جوبر وعما إذا يوجد تحرك أميركي جاد تمنى تولر «ان تلعب روسيا دورا بناء في هذا الأمر لما لها من تواصل مع السلطة في سورية».
ورفض تولر التعليق على تصريحات السفير الروسي بوجود ضغوط أميركية كبيرة على دول العالم للوقوف ضد روسيا حيث قال: «لا اعتقد أنني سأعلق على ما قاله السفير الروسي، فنحن نعمل معا لرفع المعاناة عن الشعب السوري».بيكر: بريطانيا تقوم بإعداد تقرير عن الإخوان المسلمين وعلى ضوئه سيتم اتخاذ قرار بشأنهم ذكر السفير البريطاني فرانك بيكر أن بلاده لم تحدد بعد فيما إذا كان اعتبار جماعة الاخوان المسلمين منظمة إرهابية أم لا، مشيرا الى أن السفير البريطاني لدى الرياض جون جيكينز يقوم بإعداد تقرير عن دور الإخوان المسلمين في المملكة المتحدة وعن طبيعة تفاعلهم مع المجتمع البريطاني والذي لم ينته بعد.
وأضاف «السفير جيكينز سيقوم بلقاء العديد من الزيارات في المنطقة ولقاء العديد من الشخصيات البريطانية حول ذلك الموضوع»، موضحا ان اتخاذ القرار بشأن الاخوان المسلمين سيكون مبنيا على التقرير، مضيفا ان التقرير لن يكون جاهزا قبل نهاية فصل الصيف.