Note: English translation is not 100% accurate
وصف الزيارة بالمهمة وستتناول ملفات ثنائية ودولية
السفير الصيني: رئيس الوزراء يزور بكين 2 يونيو المقبل
28 مايو 2014
المصدر : الأنباء


زيارة الأمير إلى طهران إشارة مهمة للعلاقات بين البلدين والمنطقة
12 ملياراً ونصف المليار دولار حجم التبادل التجاري بين البلدين تتوزع على 80% صادرات من الكويت إلى الصين أغلبها في مجالي النفط والطاقةبيان عاكوم
كشف السفير الصيني لدى البلاد تسوي جيان تشون عن زيارة سيقوم بها سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الى بكين في الثاني من الشهر المقبل، مبينا الاهمية التى تبديها بلاده لهذه الزيارة «لما ستتناوله من ملفات ثنائية مهمة ستؤدي الى تقوية العلاقات الى جانب التطرق الى القضايا الدولية».
وذكر السفير تشون خلال مؤتمر صحافي عقده ظهر امس في مقر السفارة في اليرموك انه «سيتم التطرق خلال الزيارة الى مجالات التعاون العسكرية والاقتصادية والطاقة الى جانب القصايا الدولية كالأزمة السورية والملف النووي الايراني»، معتبرا زيارة صاحب السمو الامير المقبلة الى طهران «اشارة مهمة جدا للعلاقات بين البلدين والمنطقة»، متحدثا عن الرؤية الصينية بخصوص الملف الايراني، مشيرا الى ان بلاده مع امتلاك ايران للبرنامج النووي السلمي مع ضرورة مواصلة طهران مباحثاتها مع المجموعة الأوروبية بهذا الشأن لضمان عدم امتلاكها للسلاح النووي.
وبالعودة الى زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء قال السفير الصيني: «نؤمن بأنها زيارة مهمة خصوصا انه ستتم مناقشة جميع الأمور المتعلقة بالعلاقات والتعاون في مجال الطاقة التي تشكل نقطة ارتكاز في العلاقات والاستثمار في المجال المالي»، كاشفا عن سعي بلاده لتأسيس مصرفين كبيرين، متأملا «ان تكون للكويت مساهمة فيهما خصوصا ان لدى بكين رؤية وتطلعا لتكون نقطة ارتكاز على طريق الحرير التجاري وإعادة إحيائه والذي تشكل الكويت نقطة مهمة فيه ومركز تقاطع».
وعن التبادل التجاري بين البلدين ذكر السفير الصيني انه «وصل الى 12 مليارا ونصف المليار دولار تتوزع على 80% صادرات من الكويت الى الصين اغلبها في مجالي النفط والطاقة بينما تصدر الصين المعدات والبضائع المختلفة».
وفيما يتعلق بالجانب الاستثماري بين السفير تشون انه يتم «عن طريق الهيئة العامة للاستثمار التي تستثمر اكثر من مليار دولار في الصين «لافتا الى ان «الصين تعمل للمشاركة معها في مشاريع على مستويات كبيرة كما يمول الصندوق الكويتي للتنمية 36 مشروعا ويعتبر اول جهة عربية منحت قروضا للصين»مشيدا بالدور الذي يقوم به الصندوق وواصفا اياه «بالنشط والجيد جدا». وبين السفير الصيني ان «سمو الامير قدم رؤيته للكويت لتصبح مركزا ماليا وتجاريا،والرؤية الصينية تتطابق مع تطلع الكويت وتسعى لبناء الدولة فنحن نعمل على قوة الارض والبحر ونتحدث عن التعاون وكيفية حماية الامن الداخلي والتعاون في مجال الحماية».
وتحدث عن بلاده، مشيرا الى ان الصين تتطور كما انهم يعملون لحماية شعبهم من الارهاب والتطرف.
ولفت الى ان بلاده «تستضيف مؤتمرا في التعاون العسكري والكويت مدعوة للمشاركة من بين 24 دولة لحضور هذا المؤتمر الذي سيناقش كل ما يتعلق بقضايا الامن في آسيا».
وتحدث عن منتدى التعاون العربي ـ الصيني السادس في الخامس من يونيو والذي يعقد على مستوى وزراء الخارجية وأمين عام مجلس التعاون مرة كل سنتين في الصين او في مقر الجامعة مبينا ان الاجتماع يبحث سبل تعزيز التعاون بين الصين والدول العربية في المجالات السياسية والاقتصادية والامنية وتبادل الآراء حول القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك الى جانب المسائل المطروحة في اجتماعات الامم المتحدة ومنظماتها المتخصصة ومتابعة سير تنفيذ برنامج العمل للمنتدى والامور التي تهم الطرفين.
وحول اتجاه التعاون بين الصين والدول العربية في بناء الحزام مع طريق الحرير قال: كانت الصين والعالم العربي مرتبطين ارتباطا وثيقا عبر طريق الخرير البري والبحري عبر التاريخ حيث كمل بعضهما البعض في الاحتياجات من خلال التجارة والاستفادة من بعضهم من خلال نشر الثقافة والفنون الامر الذي عزز الحضارة الانسانية بإسهام الجانبين، مضيفا «العالم العربي الذي يقع في منطقة التلاقي بين الحزام والطريق في طرفهما العربي يعتبر شريكا طبيعيا ومهما للصين في بناء ذلك الطريق والحزام».
وبخصوص موقف الصين من الأزمة السورية خصوصا بعد استخدامها حق النقض الفيتو في مجلس الامن رأى «ان هذا الاستخدام في حق النقض كان مهما لان بلاده لا تريد بالمؤامرة ضد الشعب السوري» وأضاف «لا نتدخل أبدا بالشؤون الداخلية للدول ان الشعوب هي من تحدد مصيرها، مشيرا الى ان الحل يجب ان يكون سلميا».