Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل يقام لأول مرة في قصر بيان بحضور عدد من الشيوخ والوزراء
الأمير كرّم الفائزين بجائزة سالم العلي للمعلوماتية
12 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


















صوفي مادنز: حصول جمعية الإنترنت على جائزة تقديرية من مؤسسة معلوماتية عالمية علامة فارقة في تاريخها
العسعوسي: «وسام المعلوماتية» عزز مجال التنمية المعلوماتية من خلال تكريم كوادر التقنية على مستوى العالم
عايدة السالم: نعاهد الأمير على العمل الجاد لخدمة الوطن والأمة العربية
بسام الشمري: الدورة الثالثة عشرة شهدت تنافساً متميزاً على صعيد الجائزة المعلوماتية ومسابقة «تدوين»دارين العلي
تحت رعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أقيم صباح امس حفل تكريم الفائزين في السنة الثالثة عشرة لجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية وذلك بقصر بيان.
ووصل سموه الى مكان الحفل واستقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل كل من رئيسة مجلس الأمناء الشيخة عايدة سالم العلي الصباح والسادة اعضاء اللجنة المنظمة.
وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الامة مرزوق الغانم وكبار الشيوخ وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح وكبار المسؤولين بالدولة.
بدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم، بعدها ألقت رئيسة مجلس الامناء الشيخة عايدة السالم كلمة موجهة حديثها لصاحب السمو الأمير: «إن جود رعايتكم، وشرف حضوركم، وكرم استضافتكم، كتاب خالد في ذاكرتنا، ننهل منه الاعتزاز والفخار، والثبات والإصرار، وإننا لا نملك يا صاحب السمو أن نفيكم حقكم من الشكر والامتنان، ولكننا نعاهدكم على العمل الجاد لخدمة وطننا الحبيب، وأمتنا العربية المجيدة، تحت ظل نهجكم السديد، وحكمكم المديد بإذن الله تعالى».
وتابعت موجهة الشكر لراعي الجائزة سمو الشيخ سالم العلي، وقالت: «أما سمو الشيخ سالم العلي رئيس الحرس الوطني ـ فقد كان عطاؤه الذي لا ينقطع فكرا نتعلم منه، وحكمة نهتدي بها، فلسموه خير الدعاء ووافر الثناء».
وأكدت أن عالم المعرفة في هذا القرن تألق بسرعة التحول والتغير إبداعا وابتكارا، وشكل فيه ذكاء الصناعة المعلوماتية خلايا حيوية تمده بروح العطاء والارتقاء، وفتح أبوابا واسعة للإصلاح الاجتماعي والثقافي والاقتصادي وتجديد الفكر العالمي تجاه المجتمع الافتراضي للشبكة المعلوماتية، وأنه في ضوء هذه المستجدات جاءت استراتيجيات الجائزة للتواصل مع مجتمع التقنية وأصحاب المصلحة فيه من حكومات ومؤسسات وجهات عالمية فاعلة، نهوضا بقدرات المستخدمين، وإذكاء لطاقاتهم، لتحقيق التنمية المستدامة.
وثمنت الشيخة عايدة السالم خلال كلمتها دور المتطوعين، مشيرة إلى أن قيمة ما تقدمه الجائزة مستمدة من أن القائمين عليها إخوة متطوعون ونحن نقدر بامتنان العطاء الذي أنفقوه، والجهد الذي بذلوه، نعتز بالفلسفة التي قامت عليها الجائزة، والمنهجية التي اتبعتها مرتكزة على عقد اجتماعي أساسه التعاون، ونسيجه العمل التطوعي.
ومن جانبه، قال عضو مجلس الأمناء صالح العسعوسي ان الجائزة دأبت منذ عام 2007 على منح جائزة تقديرية تعرف باسم «وسام المعلوماتية» لشخصية (عامة أو اعتبارية) ذات إسهامات متميزة في التنمية المعلوماتية والمجتمعية، وأنه قد تم منح هذا الوسام خلال السنوات السابقة لشخصيات وجهات عربية وعالمية لعبت دورا بارزا في عالم المعلوماتية تكريما لهم وتقديرا لجهودهم في أحد مجالات التقنية.
وأضاف العسعوسي أنه «في هذا العام اتجهت الجائزة إلى المنظمات غير الربحية، وذات الإسهامات التطوعية المعنية بشبكة الإنترنت العالمية، وجعلها متاحة للجميع، فاستحقت بذلك جمعية الإنترنت هذا الوسام التقديري، لأنها منظمة عالمية غير ربحية تأسست عام 1992 مقرها الولايات المتحدة الأميركية حققت العديد من الإنجازات خلال العقدين الأخيرين من أبرزها: دعم التعليم في البلدان النامية، ودعم تطوير نقاط تبادل الإنترنت من خلال برنامج المنح، وإنشاء مشروع الإنترنت اللاسلكي لتوفير الإنترنت للمجتمعات الريفية والنائية، وتعزيز وتفعيل بروتوكول الإنترنت السادس IPV6، فضلا عن دعم فريق عمل هندسة الإنترنت (IETF)، ودعم المطورين لإتاحة الإنترنت للجميع، علاوة على أن هذه الجمعية تميزت بالأصالة بأعمالها ومنجزاتها وآثارها الإيجابية في التنمية.
واختتم العسعوسي كلمته مهنئا جمعية الإنترنت ممثلة بكبير مديري الخدمات العالمية السيدة صوفي مادنز لحصولها على هذا الوسام الذي يعد أعلى جائزة تقديرية تمنحها جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية.
وفي كلمة الحاصل على وسام المعلوماتية والتي ألقتها كبير مديري الخدمات العالمية في جمعية الإنترنت صوفي مادنز أعربت من خلالها عن فخرها بنيل جمعية الإنترنت وساما من جهة عالمية كجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح تتسلمها من صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه، معربة عن امتنانها العميق بتلك اللحظة التي توضح مدى اهتمام الكويت ومتابعة قيادتها السياسية للمجال التكنولوجي والتقني.
وأوضحت مادنز أن أفرع جمعية الإنترنت المنتشرة حول العالم ركزت لأكثر من 20 عاما على المشاركة والتثقيف وتبادل المعلومات للنهوض برسالتها وتوسيع قاعدة إنترنت مفتوحة ومتاحة وقابلة للتشغيل المتبادل في كل مكان، مشيرة إلى دور الجمعية في المساعدة على ضمان استدامة اللبنات الأساسية لشبكة الإنترنت لكي تبقى مفتوحة ومستمرة، وتدعم النطاق المتزايد للإنترنت، والتكامل مع المجتمعات الأوسع نطاقا والمجتمعات المحلية وهياكل السلطة في جميع أنحاء العالم.
وأكدت مادنز على أن المحركات الرئيسية لنجاح الجمعية في أداء دورها ترتكز في عملها على نشر البنية التحتية للإنترنت، وليس التقنية لوحدها، حيث تقوم فروع الجمعية وأعضاؤها بمسؤولية تمكين تنمية الإنترنت المحلية والإقليمية، والتواصل مع مجتمع التقنية والشركات وأصحاب المصلحة المعنيين من الحكومات والجمهور العام لتعزيز التنمية المفتوحة، وتطوير استخدام الإنترنت لمنفعة جميع الناس في جميع أنحاء العالم.
وتابعت مادنز أن نشاط جمعية الإنترنت ممتد منذ فترة طويلة في منطقة الشرق الأوسط التي يوجد بها 6 أفرع وأكثر من 2759 عضوا، وستواصل هذه الطاقة المتزايدة تعزيز التزام الجمعية بـ«إنترنت» مفتوحة وقوية وعالمية ومتاحة في منطقة الشرق الأوسط، من خلال تركيز الجهود الحالية في الشرق الأوسط في ثلاثة مجالات تتمثل في العمل مع الحكومات المحلية وصناع القرار، وتسريع نشر تقنية الإنترنت الرئيسية، والنهوض بالحلول التي تعزز البنية التحتية للإنترنت أثناء العمل للحفاظ على «إنترنت» مفتوحة وعالمية.
من جانبه، استعرض عضو اللجنة المنظمة العليا م. بسام الشمري أنشطة العام الثالث عشر قائلا: لقد تنافس المتنافسون على جوائز المعلوماتية ومسابقة تدوين خلال فعاليات الدورة الثالثة عشرة، فربح المتميزون منهم جوائز قيمتها مئتين وخمسين ألف دولار أمريكي، اما بخصوص الجائزة المعلوماتية، وهي جائزة سنوية تمنح لأفضل المواقع الإلكترونية على الشبكة المعلوماتية ولأفضل التطبيقات الذكية، فقد وصل عدد المشاركات بها إلى 5907 ، المقبولة منها 2017 ، فاز فيها خمسة مواقع إلكترونية وثلاثة تطبيقات ذكية، وأشرف على عملية تقييمها لجنة التحكيم التي تتألف من الأعضاء: د.عبدالله شهاب منسقا، ود.فؤاد الكوت، ود.أحمد الدوسري، ود.أحمد العليمي، ود.فايز الظفيري، ود.كمال رويبح.
وأوضح الشمري أن مسابقة تدوين كانت إحدى مبادرات الجائزة الثقافية خلال هذا العام (العام الثالث عشر) لإثراء وتنظيم المحتوى العربي الرقمي، وقد حققت تفاعلا كبيرا في عدد مشاركات وصل إلى 90300 تغريدة خلال 20 يوما، لتجعل وسم تدوين في التويتر من أنشط الأوسمة الموجودة باللغة العربية، مشيرا إلى أن عدد الترشيحات الصحيحة في المسابقة وصلت إلى 34250، وبلغ عدد الذين قاموا بالترشيح 30473 مغردا من مختلف دول العالم، ونتج عنها ترشيح 2451 مدونا تنافسوا على نيل لقب «مدوني العرب»، تم اختيارهم من قبل مجلس تحكيم ضم نخبة من مسؤولي الحكومات الإلكترونية والأكاديمية ينتمون إلى خمس دول عربية.
وبعد تكريم الفائزين قدمت الشيخة عايدة سالم العلي هدية تذكارية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد واختتمت الاحتفالية بعزف السلام الوطني.
المكرمون في الحفل
تفضل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الصباح والشيخة عايدة سالم العلي رئيس مجلس الأمناء في ختام الحفل بتكريم جمعية الإنترنت الحائزة على وسام المعلوماتية، ثم تكريم الفائزين بالجائزة المعلوماتية بشقيها المواقع الإلكترونية والتطبيقات الذكية، والفائزين بمسابقة تدوين، ثم تكريم الجهات والهيئات المشاركة في أنشطة الجائزة وهم: وكالة الأنباء الكويتية (كونا) والجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات في دولة الكويت، وهيئة تقنية المعلومات في سلطنة عمان، وهيئة الحكومة الإلكترونية في مملكة البحرين، والجامعة الحديثة لتكنولوجيا المعلومات في جمهورية مصر العربية، وكلية الآداب في جامعة الكويت، وقسم المعلومات بجامعة الملك عبدالعزيز في المملكة العربية السعودية، ورابطة الأدباء الكويتيين، والجمعية الاقتصادية الكويتية، وجمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية، وجمعية المعلمين الكويتية، وجمعية المكتبات والمعلومات الكويتية، والنادي العملي الكويتي
الفائزون في مسابقة «تدوين» الأولى الحاصلون على لقب مدوني العرب
د. أحمد العضيب من المملكة العربية السعودية
د. جاسم المطوع من دولة الكويت
د. خالد الطيب من دولة الكويت
د. خالد النمر من المملكة العربية السعودية
د. راشد السهل من دولة الكويت
د. طارق الحبيب من المملكة العربية السعودية
د. عبدالعزيز الأحمد من المملكة العربية السعودية
عبداللطيف السلمي من المملكة العربية السعودية
مبارك فاضل العمير من دولة الكويت
د. محمد المقبل من المملكة العربية السعودية
الفائزون بجوائز المعلوماتية والتطبيقات الذكية
المواقع الإلكترونية
٭ مشروع بوابة وزارة الصحة السعودية من المملكة العربية السعودية
٭ مشروع يروى من دولة فلسطين لصاحبه علي يوسف صالحي
٭ مشروع بيئة أبوظبي من الجمهورية العربية السورية لصاحبه د.عماد محمد سعد
٭ مشروع نفهم من جمهورية مصر العربية لصاحبه مصطفى فرحات مصطفى
٭ مشروع الفهرست من جمهورية مصر العربية لصاحبه السيد مصطفى محمد عبدالرؤوف
التطبيقات الذكية وتفوقت بها الكويت
٭ الهيئة العامة للمعلومات المدنية عبر موقعها «كويت فايندر»
٭ وشركة ويف لاين للدعاية والإعلان عبر تطبيق نبض
٭ تطبيق الكتاب الصوتي الإسلامي لصاحبه طلال عباس معرفي