Note: English translation is not 100% accurate
معاون رئيس الأركان العامة للعمليات والخطط أكد خلال احتفال السفارة التركية بيوم النصر أن الجيش الكويتي يسعى إلى تطوير كل قطاعاته
المزين: علاقاتنا مع تركيا متميزة ووقّعنا معها اتفاقيات للتعاون العسكري
3 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء




تامير: المنطقة تواجه مشاكل مميتة ولا بد من التفاهم والتنسيق بين الجميعبيان عاكوم
شدد معاون رئيس الأركان العامة لهيئة العمليات والخطط اللواء ركن بدر المزين على أهمية العلاقات التي تربط الكويت بتركيا واصفا إياها «بالاستثنائية والمميزة خصوصا في ظل وجود الكثير من أوجه التعاون بين البلدين في جميع القطاعات»، مبينا ان مشاركته في الاحتفال الذي نظمته السفارة التركية مساء اول من امس في فندق كراون بلازا بمناسبة يوم النصر الوطني «ما هي إلا تجسيد لهذه العلاقات وتعزيز التعاون بين البلدين». وأضاف المزين ان «أوجه التعاون بين البلدين كثيرة وتتمثل في توقيع اتفاقيات عدة تتعلق بالتعاون في مجال شراء بعض المعدات والأسلحة وقطع الغيار، بالإضافة الى اتفاقية للتعاون العسكري في مجال التدريب وتبادل الخبرات وزيارة القيادات»، لافتا الى أن «الجيش الكويتي يسعى دائما الى تطوير كل قطاعاته بأفضل المعدات والتجهيزات العسكرية الحديثة».
وعن الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، أشار الى وجود 3 أتفاقيات آخرها وقع بداية العام الحالي، كاشفا عن «اجتماعات ثنائية ستعقد العام المقبل بهدف تفعيل بنود هذه الاتفاقيات الموقعة».
ومن جهته، أشار السفير التركي لدى البلاد مراد تامير الى ان العلاقات بين بلاده والكويت «تنمو وتسير بخطى واثقة للأمام لاسيما في مجال التعاون العسكري»، مشيرا الى أن العام الحالي كان حافلا بالزيارات المتبادلة بين الجانبين وتم خلاله افتتاح الملحقية العسكرية في السفارة التركية للمرة الاولى.
وعن أحداث المنطقة وتحديدا العراق، لفت تامير الى أن «المنطقة تواجه مشاكل مميتة وتحترق ويتطلب الامر تعاونا صادقا وتنسيقا وتفاهما بين الجميع»، مشددا على ان بلاده والكويت تعتبران خير مثال على «الصداقة والتعاون الجيد والحوار الصريح»، متمنيا «ان تتبع جميع الدول المثال الكويتي ـ التركي».
وفي الشأن التركي والسياسة الخارجية للبلاد بعد تنصيب رئيس الوزراء السابق رجب طيب اردوغان رئيسا، لفت الى أن «السياسة الخارجية لبلاده ثابتة وﻻ تتغير بتغير الأشخاص ولا شيء يدعو لتغييرها»، مستدركا «فهي تسير في الاتجاه الصحيح وتحرص على وجود تفاهم وحوار وعلاقات صداقة مع جميع دول المنطقة».
وعن المناسبة ذكر ان يوم النصر هو عيد الجيش الذي أدى في العام 1922 الى استقلال البلاد ومن ثم تأسيس الجمهورية التركية عام 1923.
طهبوب: توافق على الخطوة المقبلة بين القيادة الفلسطينية وحركة حماس
أعلن السفير الفلسطيني لدى البلاد رامي طهبوب ان القيادة الفلسطينية بصدد طرح رؤية معينة على الإدارة الأميركية خلال هذا الأسبوع الذي سيشهد لقاء يجمع ممثلين عن الجانب الفلسطيني مع وزير الخارجية الاميركية جون كيري، مبينا ان ابرز البنود العريضة لهذه الرؤية هي «حل مسألة حدود الدولة الفلسطينية وعلى إسرائيل ان تعرف حدودها، وبالتالي بعد تحديد حدود 1967 لدولة فلسطين وعلى راسها القدس الشرقية، يتم بعد ذلك البحث بكل الملفات المتعلقة بالحل الدائم». وأشار طهبوب الى انه الاسبوع المقبل ستبدأ المفاوضات حول تطبيق بنود المبادرة المصرية، متحدثا عن تحركات ديبلوماسية تتم حاليا من قبل الجانب الفلسطيني وبشكل موسع، لافتا الى وجود توافق فلسطيني على الخطوة المقبلة خاصة ما بين القيادة الفلسطينية وحركة حماس والجهاد الإسلامي وهذا مهم جدا، متمنيا ان تتم عملية إعمار غزة قريبا وهي خطوة رئيسية ومهمة يجب القيام بها، موضحا بشأن تقدم عدد من الدول للمشاركة في عملية الإعمار، ان الموضوع بانتظار عقد مؤتمر للمانحين لقطاع غزة، لكن مسؤولية إعمار غزة تقع على عاتق المجتمع الدولي ككل وعلى رأسها الدول العربية.
وعما إذا كانت الجامعة العربية ناقشت موضوع مؤتمر المانحين لقطاع غزة، بين ان «المعنيين في فلسطين لا يتخذون أي قرار إلا بعد العودة الى الجامعة العربية والتشاور مع الأشقاء العرب، لأننا ندرك ان البعد العربي لنا هو البعد الأهم وأي قرار سياسي فلسطيني لابد ان يطلع عليه العرب ولابد ان يوافقوا عليه».
عنايتي: التقارب بين السعودية وإيران سيؤدي إلى نتائج إيجابية على المنطقة
وصف السفير الإيراني لدى البلاد علي رضا عنايتي زيارة مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية حسين امير عبد اللهيان الى المملكة العربية السعودية «بالناجحة والموفقة»، معربا عن تفاؤله بهذا التقارب والتواصل بين ايران والمملكة والذي «سيؤدي الى نتائج إيجابية جدا على مستوى الإقليم والعالم الإسلامي وعلى مستوى العلاقات بين البلدين». وأشار عنايتي في تصريح للصحافيين على هامش مشاركته احتفال السفارة التركية الى ان عبد اللهيان التقى «وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي اياد مدني، حيث تم التطرق الى العلاقات الثنائية»، مشددا على ان «المسؤولين الإيرانيين لا يوفرون جهدا لتحقيق التقارب مع اخوتهم السعوديين والقيام بزيارة المملكة»، مبينا ان «هذا ما اكد عليه وزير الخارجية محمد جواد ظريف بانه على استعداد لزيار المملكة كما ان ايران على أتم استعداد لاستقبال الأمير سعود الفيصل».
وعلى صعيد العلاقات بين الكويت وإيران وما اذا كانت هناك وفود ستصل الى الكويت لتطبيق ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة صاحب السمو الأمير الى طهران قال عنايتي: «نتطلع الى القيام بمثل هذه الزيارات التي ستتم في المستقبل القريب على مستوى مسؤولي وزارة الخارجية للبلدين وكذلك على مستوى المسؤولين في وزارة الصحة، مشددا على ان «مثل هذه الزيارات سيؤدي الى توطيد العلاقات كافة وتحقق ما يطمح اليه قادة البلدين». وعن موعد اجتماع اللجنة العليا المشتركة الكويتية ـ الإيرانية، ذكر انها «ستعقد في طهران مستقبلا»، مشيرا الى انه «سيتم التطرق الى أمور عدة خلال الاجتماع منها العلاقات التجارية والسياسية والثقافية والتجارية». وبالحديث عن التوصيات التي خرج بها مؤتمر السفراء الإيرانيين في الخارج وعن تطرق الاجتماع لسياسة إيران مع دول المنطقة، أوضح عنايتي ان «المسؤولين الكبار في هذا المؤتمر أكدوا جميعهم على ضرورة تمتين العلاقات الإيرانية مع أشقائهم في المنطقة».