Note: English translation is not 100% accurate
أكاديميون: آمال عريضة تعلقها الشعوب الخليجية على القمة الخليجية
9 ديسمبر 2014
المصدر : الدوحة ـ كونا
أكد عدد من الأكاديميين الكويتيين امس أن شعوب دول الخليج تحمل آمالا وتطلعات كبيرة في القمة الخليجية الـ 35 المقرر عقدها اليوم نظرا لطبيعة القرارات والتوصيات المرفوعة الى قادة دول مجلس التعاون الخليجي.
وأوضح هؤلاء ان انعقاد القمة يتم في خضم تطورات كبيرة تواجه دول الخليج على الصعيدين الاقليمي والدولي وكذلك تحديات وصعوبات جيوسياسية واقتصادية تتطلب تضافرا للجهود حتى يتم تخطيها. وقال رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت د.عبدالله الشايجي في تصريح لـ «كونا» ان القمة الخليجية تنعقد بعد عودة المياه الى مجاريها والمصالحة التي كان للكويت دور كبير في تحقيقها متمثلة بجهود صاحب السمو الأمير.
وأضاف الشايجي انه استشعر مدى الارتياح الخليجي من قبل المسؤولين عن دور الكويت في الوساطة لحل الاختلاف الخليجي، معتبرا ان علاقات وحكمة وخبرة صاحب السمو الأمير مفخرة للكويتيين، مؤكدا ان جهود صاحب السمو الامير الحثيثة ساهمت في رأب الصدع الخليجي في وقت «حرج جدا» حيث يمر مجلس التعاون بمنعطف خطير، مشيرا الى ان القمة تعقد في ظل تهديدات خطيرة وظروف صعبة تتكرر دائما لكن في هذه المرة أخذت صعوبة اكبر من سابقاتها منذ قمة «الكويت» حيث شهدت المنطقة تطورات مهمة ستكون محور النقاش في هذه القمة.
من ناحيته، قال استاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت د. شملان العيسى في تصريح مماثل لـ «كونا» ان أمام دول الخليج تحديات كبيرة جدا «نأمل أن يتخطوها بوجود تهديدات خارجية» في ظل محيط متزعزع وكذلك انخفاض أسعار النفط ما يؤثر على اقتصادات دول الخليج.
ودعا العيسى الى توحد سياسي خليجي في مواجهة مشكلات عديدة كالعمالة والبطالة وقضايا اجتماعية تحتاج الى مشروع خليجي مشترك، مشيرا الى التطلعات كبيرة نحو تشغيل شبكة السكك الحديدية بين دول المجلس وكذلك فتح الحدود لتسهيل التنقل بينها.
من جهته، بين رئيس قسم التاريخ بكلية الآداب بجامعة الكويت د. عبدالهادي العجمي في تصريح مماثل أن بداية المجلس هو تصور للتعاون الخليجي ومن الطبيعي ان تنمو هذه الطموحات والتصورات لهذه المنظومة التي تحظى بقبول وثقة الشعوب الخليجية.
وقال العجمي ان هناك ارتياحا عاما ورغبة قوية جدا عند الفرد الخليجي بمسألة التصالح الخليجي حيث كان للكويت ولصاحب السمو الأمير دور كبير جدا «ما أشعرنا ككويتيين بالسعادة».