Note: English translation is not 100% accurate
اللجنة العليا المشتركة الكويتية ـ العراقية تعقد اجتماعها الرابع اليوم في بغداد
28 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
تعقد اللجنة العليا المشتركة بين الكويت وجمهورية العراق اجتماعها الرابع اليوم في بغداد لبحث أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين على المستويات كافة وتطوير آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات.
ومن المقرر أن يترأس الجانب الكويتي في الاجتماع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في حين يترأس الجانب العراقي وزير الخارجية إبراهيم الجعفري. وجاء إنشاء اللجنة الوزارية المشتركة بين الكويت والعراق في 12 يناير 2011 تنفيذا لما تم الاتفاق عليه بين حكومتي البلدين بهدف تعزيز التواصل وتبادل الزيارات، تجسيدا للروابط والعلاقات الأخوية والمصالح المشتركة.
وعقدت أولى اجتماعات اللجنة الكويتية ـ العراقية المشتركة عام 2011 في الكويت، حيث أكد الجانب العراقي خلالها التزامه بكل القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن، لاسيما القرار (833) الخاص بترسيم الحدود بين البلدين.
وفي عام 2012 عقد الاجتماع الثاني للجنة العليا المشتركة في بغداد استكمالا لاجتماعات الدورة الاولى ولحسم الملفات العالقة بين البلدين وتكلل الاجتماع بالتوقيع على اتفاقيتين تتعلق الأولى بتشكيل لجنة مشتركة للتعاون الثنائي بينما تطرقت الثانية إلى تنظيم الملاحة في خور عبدالله كضمان لمصالح العراق الملاحية والتجارية، كما تم بحث مذكرات تفاهم تتعلق بالازدواج الضريبي وتشجيع وحماية الاستثمار والتعاون التجاري والاقتصادي والفني. واستكمالا للخطوات الايجابية بين البلدين انعقدت الدورة الثالثة للجنة الوزارية العليا المشتركة في الكويت العام الماضي وتوجت بالتوقيع على اتفاقيتين معنيتين بتشجيع وحماية الاستثمارات بين البلدين والتعاون السياحي.
وكانت العلاقات الكويتية ـ العراقية قد شهدت في السنوات الاخيرة تطورا إيجابيا ملموسا على مختلف الاصعدة حيث قام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عام 2012 بزيارة تاريخية إلى العراق ترأس خلالها وفد الكويت الى القمة العربية الـ 23 في بغداد وكان لهذه الزيارة أثر عميق في توطيد العلاقات بين البلدين.
وزار وزير الخارجية العراقي السابق هوشيار زيباري الكويت عام 2013 حيث وقع مذكرتي تفاهم مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد تتعلق الأولى بترتيبات عملية صيانة التعيين المادي للحدود والثانية حول تمويل مشروع إنشاء مجمع سكني في أم قصر.وصادق البرلمان العراقي في العام ذاته على اتفاق إنشاء لجنة مشتركة للتعاون بين حكومتي البلدين لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون الثنائي وحل القضايا العالقة بينهما التزاما بالمواثيق والقرارات الدولية للوصول لتسوية شاملة تعزز أرضية صلبة للعلاقات الأخوية.
ولعبت الكويت في الجانب السياسي دورا مهما في خروج العراق من أحكام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ما حقق للعراق مكاسب كبيرة في استعادة سيادته الكاملة ودوره في المنطقة.
وعلى الصعيد الاقتصادي زار رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار في العراق سامي الأعرجي عام 2012 غرفة تجارة وصناعة الكويت بهدف استعراض القطاعات الاقتصادية الرئيسية المتاحة في العراق حيث أكد المسؤولون في الغرفة أن رجال الأعمال والمستثمرين الكويتيين سيكونون أول المبادرين للاستثمار في العراق حينما تسمح الظروف.
وكانت الخطوة الهامة والتي أكملت جسر التواصل بين البلدين عندما هبطت طائرة تابعة للخطوط الجوية العراقية في 27 فبراير 2013 على مدرج المطار الأميري في مطار الكويت وتم استقبالها بترحاب كبير، ما اعتبر مؤشرا على عودة العلاقات الطبيعية في هذا المجال.