Note: English translation is not 100% accurate
القائد كيم جونغ إيل عملاق السياسة المستقلة
16 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

يصادف اليوم 16 فبراير عيد كوانغميونعسونغ وهو عيد ميلاد القائد كيم جونغ ايل (1942-2011) الأمين العام الى الأبد لحزب العمل الكوري والرئيس الى الأبد للجنة الدفاع الوطني لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية.
وبهذه المناسبة، يستعيد الشعب الكوري ومعه شعوب العالم التقدمية الى أذهانهم أفكاره وإنجازاته الكبيرة.
انه لايزال محل مدح وإشادة الناس بصفته أبرز عمالقة السياسة المستقلة في تاريخ العالم السياسي. ان القائد كيم جونغ ايل طور وأغنى فكرة زوتشيه الفكرة الاستقلالية العظيمة التي ابدعها الرئيس الخالد كيم ايل سونغ وجعل كلا من الحزب والدولة في كوريا يمارسان نشاطاتهما بناء على هذه الفكرة.كانت فكرة زوتشيه بمنزلة فلسفة سياسية اتخذ منها منهجا دائما مدى العمر كما انها فكرة ارشادية لقضية الاستقلالية يقدرها المجتمع الدولي. هذه الفلسفة المتمحورة على الإنسان تقول ان الإنسان صاحب مصيره ويمتلك قوة تمكنه من شق طريق مصيره. ظلت كوريا الديموقراطية صامدة بثبات وبدون اي تردد قرنا بعد قرن ترسخ وجودها وذلك بفضل خط الاستقلالية الثابث للقائد كيم جونغ ايل الرئيس الى الأبد للجنة الدفاع الوطني في كوريا. الشيء الذي يلفت النظر في انجازات القائد كيم جونغ ايل هو انتهاجه لسياسة سونكون (اعطاء الأولوية للشؤون العسكرية).
أما سياسة سونكون فهي نمط جديد من الممارسة السياسية يتمثل في تقديم وتغليب الشؤون العسكرية على الأخرى وإخضاع كل شيء للشؤون العسكرية ودفع المسيرة التنموية بكاملها منها الاقتصادية والثقافية.. الخ، اعتمادا على القوات المسلحة.
استشف الوضع الدولي الراهن حيث تسود شريعة الغاب، وحمل راية سونكون «الأسبقية للجيش» حفاظا على السيادة الوطنية والكرامة القومية والسلام والأمن، فبفضل هذه السياسة تعززت القدرة الدفاعية لكوريا بما لا يقاس، وأصبحت كوريا قوة عسكرية لا تجرؤ حتى اي قوة عظمى على المساس بها.
وقد طرح القائد كيم جونغ ايل شعار الاستقلالية والسلام والصداقة كمثل عليا رئيسية للنشاطات الخارجية لكوريا، واولى اهتماما خاصا لعملية بناء عالم جديد قائم على النهج الاستقلالي.
بذل جهودا ديبلوماسية مكثفة لتعزيز القوى المستقلة المناهضة للأطماع الامبريالية كما اولى اهتماما بالغا للعمل الديبلوماسي مع الشخصيات الغربية الأمر الذي اظهر صحة وحيوية سياسة كوريا الخارجية المستقلة الى أبعد الحدود.
كما ظهر جبروت وحيوية سياسة كيم جونغ ايل المستقلة اكثر بكثير في العلاقات بين الكوريتين الشمال والجنوب، حيث شهدت عصرا جديدا جبارا باسم عصر وحدة 15 يونيو، تيمنا بيوم صدور البيان المشترك بين الجانبين، وذلك تحت شعار «بأيدي الأمة الكورية».
بفضل قيادته الحكيمة حيث تمسك بالموقف المستقل في قضية الوحدة الكورية، واعتمد على القوى القومية الذاتية في تحقيق الوحدة، فتم اعتماد بيان 15 يونيو المشترك في عام 2000، وبيان 4 اكتوبر 2007، مما فتح آفاقا واسعة انعطافية في طريق الوحدة الكورية. هكذا يبقى الاسم الكريم للقائد كيم جونغ ايل، الذي بذل حياته كلها لقضية الاستقلالية متألقا في تاريخ العالم السياسي بصفته عملاق السياسة المستقلة.
وبمناسبة حلول عيد كوانغميونغسونغ عيد ميلاد القائد كيم جونغ ايل فنقف إجلالا واحتراما له ولإنجازاته، متمنين له المجد والخلود.