Note: English translation is not 100% accurate
بحث مع السفير الأميركي العلاقات الثنائية
الخالد هنأ الأمير وولي العهد بنجاح مؤتمر «المانحين 3»
3 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

تلقى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد برقية شكر من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ردا على إشادة سموه الكريمة بالقطاعات الأمنية في وزارة الداخلية أثناء انعقاد المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية، وهذا نصها:
ببالغ الغبطة ووافر التقدير تلقيت وجميع أبنائك منتسبي وزارة الداخلية الإشادة الكريمة من لدن سموكم بالجهود التي بذلتها مختلف القطاعات الأمنية في وزارة الداخلية أثناء انعقاد المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية، ويسعدنا أن نرفع لمقام سموكم الكريم أسمى آيات التهاني مقرونة بأصدق التبريكات للنجاح الكبير الذي حققه المؤتمر من تضامن دولي ودعم إنساني للأشقاء في سورية.
سيدي.. لقد كان دور سموكم الإنساني الفاعل في تخفيف معاناة أشقائنا السوريين لهي وقفة تستحق الإجلال والتقدير وهو ديدن سموكم الدائم في تجسيد تعاليم ديننا الحنيف، وهي محل إشادة من الجميع لما تقومون به من دور إنساني ريادي ومتميز للعالم أجمع.
نسأل الله العلي القدير أن يكلأكم بعنايته ورعايته ويديم عليكم موفور الصحة والعافية، وأن يديم على كويت الخير والعطاء تحت قيادتكم الحكيمة والرشيدة نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.
كما تلقى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد برقية شكر من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، ردا على إشادة سموه الكريمة بالقطاعات الأمنية في وزارة الداخلية أثناء انعقاد المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية، وهذا نصها:
ببالغ الشكر والاعتزاز تلقيت وجميع أبنائك منتسبي وزارة الداخلية الإشادة الكريمة من لدن سموكم بالجهود التي بذلتها مختلف القطاعات الأمنية في وزارة الداخلية أثناء انعقاد المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية كما يسعدني أن أرفع لمقام سموكم الكريم أسمى آيات التهاني والتبريكات للإنجاز الكبير الذي حققه المؤتمر من تضامن دولي ودعم إنساني للأشقاء في سورية.
سيدي.. ما كان لهذا المؤتمر أن ينجح لولا حكمة وحنكة صاحب السمو الأمير والمؤازرة الدائمة من لدن سموكم حتى حقق هذا المؤتمر كل ما يتمناه الجميع لدعم وتخفيف معاناة أشقائنا السوريين، فكان خير تجسيد لتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف ومحل فخر واعتزاز وثناء من أبناء شعبك وجميع الأخيار في المجتمع الدولي.
حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه وجعلها واحة للأمن والأمان تحت ظل القيادة الحكيمة والرشيدة لسيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وسموكم الكريم حفظكما الله ورعاكما وجعلكما ذخرا لبلدنا الغالي.
من جانب آخر، استقبل الشيخ محمد الخالد بمقر وزارة الداخلية دوجلاس سيليمان سفير الولايات المتحدة الأميركية وعددا من أركان السفارة بحضور وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الجنائي اللواء عبدالحميد عبدالرحيم العوضي.
وقد رحب بالسفير الأميركي ومرافقيه منوها بعمق علاقات التعاون والصداقة بين البلدين الصديقين الكويت والولايات المتحدة الأميركية.
وأكد على أهمية تعزيز التعاون المشترك في المجال الأمني في ضوء التطورات على الساحة الأمنية بالمنطقة، مشيرا إلى أن المستجدات الاقليمية تتطلب تبادل الرؤى بين الجانبين.