Note: English translation is not 100% accurate
خلال الحفل الختامي لـ «أكاديمية إعلامي» برعاية إعلامية من «الأنباء»
الحمود: الكويت نجحت في تنظيم «المانحين 3» والمجتمع الدولي مطالب بحل سريع للقضية السورية
3 ابريل 2015
المصدر : الأنباء





لمسنا تعاوناً وتجاوباً كبيرين من المواطنين حول أهمية جمع السلاحثامر السليم
قال وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود إن «أكاديمية إعلامي» تأتي كمبادرة تسهم في مواكبة التطور الإعلامي الكبير، لاسيما في مجال الإعلام الجديد، مشيرا إلى حرص وزارة الدولة لشؤون الشباب على دعم مثل هذه المبادرات المهمة والرائدة التي تقدم للشباب والشابات تدريبا عمليا يكسبهم المهارات اللازمة في المجال الإعلامي والصحافي وتهيئهم ليكونوا داعمين للإعلام الكويتي.
جاء ذلك خلال الحفل الختامي للأكاديمية مساء أمس الأول بمسرح جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا برعاية وحضور الوزير الحمود ورعاية إعلامية من «الأنباء».
وأكد الحمود ان وزارة الإعلام تنظر أيضا إلى هذه المبادرة بعين الاهتمام لكونها تحقق نقلة مهمة في توعية الشباب بدور الإعلام المهني المحترف وتقام بمشاركة مجموعة من المؤسسات المهنية مثل «كونا» وجمعية الصحافيين وعدد من الصحف الخاصة فضلا عن تقديمها من قبل أكاديميين ومختصين.
وأعرب الحمود عن الشكر لكل القائمين على الأكاديمية على ما قدموه من جهد كبير وتنظيم مميز لتحقق الفائدة المرجوة للشباب والشابات.
وفيما يخص دور الإعلام في دعم حملة جمع السلاح، قال الحمود إن وزارة الإعلام أطلقت مجموعة من المبادرات الإعلامية والبرامج بهذا الشأن لتوعية المجتمع الكويتي وتعزيز الحملة الوطنية التي تقوم بها وزارة الداخلية، وقد لمسنا تعاونا وتجاوبا كبيرين من المواطنين حول أهمية جمع السلاح، مؤكدا ان الحملة تأتي تحقيقا لأمن الوطن وللابتعاد عن مخاطر السلاح، وأود ان أشيد بنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد على النجاح الكبير لهذه الحملة.
وأكد ان وزارة الإعلام والهيئة العامة للشباب والرياضة من الجهات الداعمة لمشروع جمع السلام وعلينا ان نكون واعين جميعا بأهمية المحافظة على الأمن ودعم رجال الداخلية في تحقيق الأمن واستقرار الكويت.
وعن نجاح مؤتمر المانحين، قال الحمود: الكويت تميزت بهذه القمة من خلال ترسيخ وتأكيد الدور الإنساني للكويت، مهنئا الجميع على انطلاق إعلام كويتي متخصص في العمل الإنساني من خلال التركيز على القضايا الإنسانية بالتعاون مع الأمم المتحدة ومختلف المنظمات المختلفة المتخصصة لتسليط الضوء على حجم المأساة التي ذكرها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، عندما قال إنها مأساة ضخمة لذلك وجدنا أهمية ان تصل إلى الإعلام العالمي بجميع الطرق حتى يكون هناك تعزيز وتعاون ومساندة، ولله الحمد، هذا الأمر قد تحقق، حيث وصلنا إلى نحو 3 مليارات وهذه الخطوة إنسانية، مؤكدا ان الأمم المتحدة والمجتمع الدولي مطالبان بإيجاد حل سريع للقضية السورية.
وفيما يخص اطمئنان الشارع الكويتي ومتانة الحكومة على مواجهة الحرب ضد الميليشيات الحوثية في اليمن خاصة ان هناك قلقا يسود الشارع الكويتي، قال الحمود: أطمئن الجميع بأن الكويت جبهتها الداخلية متينة، وذلك بوعي الشعب الكويتي وحبهم لوطنهم وقيادتهم، فالكويت تقوم بدور مساند لدول مجلس التعاون لتحقيق أمن واستقرار دول مجلس التعاون وأيضا الأمن والاستقرار الاقتصادي للعالم ونحن نسعى دائما منذ مبادرة دول مجلس التعاون لحل الأزمة اليمنية من خلال الوساطة والوسائل السلمية إلا أن هناك دعوة من الشرعية اليمنية ونأمل ان شاء الله ان تكلل الجهود التي تبذلها دول مجلس التعاون والمملكة العربية السعودية في ان تجد حلا وتسوية واستقرارا لليمن.
من جانبه، بين المشرف العام على «أكاديمية اعلامي» د.فواز العجمي في تصريح لـ «كونا» ان الصحافة الكويتية تتوسع في مجالات الإعلام المختلفة سواء التقليدي أو الجديد أو الإلكتروني، الأمر الذي يبرز حاجة سوق العمل الى وجود شباب كويتي متدرب ومتمكن في المجال الصحافي.
وأوضح ان الدورات لاقت إقبالا شديدا من الراغبين في التسجيل بها إذا اجتاز 130 متدربا ومتدربة الدورات التي اشتملت على معظم مجالات الصحافة من تحقيق صحافي وكتابة المقال والخبر والتقرير الصحافي واللغة الصحيحة وكذلك التصوير الصحافي.
وأعرب د.العجمي عن الشكر للوزير الشيخ سلمان الحمود ووزارة الدولة لشؤون الشباب على الدعم اللامحدود للأكاديمية لكي تقدم مثل هذه الدورات من قبل أكاديميين ومختصين من أصحاب الخبرة في المجال الصحافي ليمكنوا الطلبة من فنون الصحافة بشقيها النظري والعملي ليكونوا رافدا للصحافة الكويتية في المستقبل.
من جهته، أكد نائب المدير العام لقطاع التحرير ورئيس تحرير «كونا» سعد العلي حرص «كونا» على دعم مثل هذا التوجه الذي يهدف الى تأهيل الشباب في المجال الصحافي إذ تحرص على الاجتماع بالقائمين على الأكاديمية قبل إقامة الدورات بفترة للتنسيق بشأنها.
وقال العلي ان هذا الدعم ينطلق من إيمان «كونا» بأن الإعلام الجديد والإلكتروني هو إعلام المستقبل وان الشباب هم من سيقومون على هذا الإعلام، الأمر الذي يتطلب تقديم كل أشكال الدعم لهم ليكونوا عماد الإعلام الكويتي مستقبلا.
بدوره، اعتبر عضو مجلس إدارة جمعية الصحافيين الكويتية دهيران أبا الخيل ان المبادرة فكرة جيدة تلقت الدعم من وزارة الدولة لشؤون الشباب لتصبح الأكاديمية واقعا وتساهم في حمل هم التدريب الإعلامي للشباب الذي أثمر اليوم تخريج مجموعة منهم.
وقال ان وجود وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب في هذا الحفل أكبر دليل على دعمه لمثل هذه المبادرات وللصحافة الكويتية والإعلام الكويتي.
ودعا أبا الخيل الشباب والشابات الى الاستفادة من كل ما تلقوه في هذه الدورات على أيدي الأكاديميين والمختصين أثناء ممارسة حياتهم العملية في العمل الإعلامي ليشكلوا إضافة للإعلام الكويتي الرائد.
يذكر ان الأكاديمية قد أقامت دورات مجانية للشباب في عدد من فنون الصحافة قدمها مجموعة من الأكاديميين والمختصين في المجال الصحافي بمبادرة رعتها وزارة الدولة لشؤون الشباب في الفترة من 22 الى 30 مارس الماضي.