Note: English translation is not 100% accurate
الأحمد: مشاركة ممثل صاحب السمو في مؤتمر المناخ ستنعكس إيجاباً على مفاوضات التنمية
30 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
أكد مسؤول بيئي كويتي أن مشاركة ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك في افتتاح المؤتمر الـ 21 للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في باريس ستنعكس إيجابا على سير المفاوضات النهائية للتوصل إلى اتفاق دولي جديد بشأن تغير المناخ يحفظ حقوق دول المنطقة في تحقيق التنمية المستدامة.
وقال رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للهيئة الشيخ عبدالله الأحمد لـ «كونا» أمس إن هذه المشاركة في المؤتمر الذي يستمر حتى 11 ديسمبر المقبل ستعطي أيضا زخما كبيرا لمشاركة الدول العربية والدول النامية في أعماله، موضحا أن «المسؤولية التاريخية عن الانبعاثات مشتركة وتقع على عاتق البلدان المتقدمة في حين تعتبر مواجهة التغيرات المناخية مسؤولية مشتركة إلا انها متباينة».
وأضاف الأحمد أن الأولوية لدى البلدان النامية تكمن في تحقيق التنمية المستدامة تماشيا مع الاستراتيجيات والأولويات التنموية الوطنية. الى ذلك تسعى الكويت في هذا المؤتمر إلى الخروج باتفاق جديد يشتمل على أولويات التنمية الاقتصادية والاجتماعية بحيث تكون أي التزامات ومساهمات وإجراءات متوافقة مع مبادئ الاتفاقية الإطارية لتغير المناخ مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية مساعدة الدول النامية في تحقيق أهدافها التنموية وإنجاز اتفاق يراعي التوازن بين دول العالم ومصالحها المختلفة. وسبق للكويت أن أكدت أن لديها رؤية واضحة تجاه مؤتمر تغير المناخ تقوم على ضرورة اعتماد وتطبيق المبادئ الأساسية للاتفاقية الدولية للتغير المناخي وما ورد في «بروتوكول كيوتو» الذي وقعت عليه الكويت في 11 مارس عام 2005. وفي السياق كشفت الهيئة العامة للبيئة عن مشروع البلاغ الوطني الاول للكويت الخاص بالتغير المناخي لتقديمه رسميا إلى سكرتارية الاتفاقية الاطارية لتغير المناخ متضمنا أربعة أجزاء هي الغازات الدفيئة والتخفيف من غازات الاحتباس الحراري والتكيف مع آثار تغير المناخ والظروف الوطنية للكويت.