Note: English translation is not 100% accurate
الجبير: نجحنا في صياغة قرار بمجلس الأمن.. والزياني: تصرفات طهران تتنافى مع سياسة حسن الجوار ونشيد باستقلالية القضاء السعودي
«التعاون»: إجراءات إضافية لمواجهة الاعتداءات الإيرانية
10 يناير 2016
المصدر : الأنباء - الرياض ـ كونا



استنكار التدخلات الإيرانية في الشؤون السعودية وتأييد إجراءات المملكة لمحاربة الإرهاب بكل أشكاله
وزراء خارجية دول التعاون أكدوا اتخاذ إجراءات إضافية ضد إيران في حال استمرت في اعتداءاتها
الزياني: دول التعاون تقف صفاً واحداً مع السعودية والمجلس الوزاري يشيد باستقلالية القضاء السعودي
الجبير: التصعيد غالباً ما يأتي من إيران وسيتم التصدي له وفقاً لما يتم رصده من ممارسات سلبية
لإيران تاريخ حافل في الاعتداء على السفارات والتدخل في شؤون دول الجوار وعلى إيران أن تختار بين منطق الدولة أو الثورة
وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعاً في القاهرة اليوم «لبلورة موقف عربي موحد من التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية»
أعرب المجلس الوزاري الخليجي (وزراء خارجية دول مجلس التعاون) عن استنكار «التدخلات الإيرانية السافرة» في الشؤون الداخلية للمملكة العربية السعودية.
وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني في مؤتمر صحافي مشترك عقب اجتماع استثنائي للمجلس الوزاري إنه جرى كذلك تأييد الإجراءات التي اتخذتها السعودية لمحاربة الإرهاب.
وقال الجبير «خرجنا برؤية مشتركة إزاء الاعتداءات الإيرانية وناقشنا بعمق الاعتداء الإيراني والسياسات العدوانية في المنطقة»، مشيرا إلى أن «الاعتداءات» الإيرانية ترفضها كل المواثيق والمعاهدات الدولية.
وشدد على أن منظمة التعاون والجامعة العربية ستأخذان «الموقف المناسب تجاه الاعتداء الإيراني» لافتا إلى أن السعودية ومجلس التعاون نجحا في صياغة قرار في مجلس الأمن «وننظر في إجراءات إضافية ضد إيران في حال استمرت في اعتداءاتها».
وقال إن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ستنظر في اتخاذ المزيد من الإجراءات حيال إيران في حال استمرت في سياساتها «العدوانية» تجاه أعضاء المجلس.
وأوضح الجبير أن اتخاذ إجراءات إضافية يرتبط بالتحركات الإيرانية في المنطقة، لافتا إلى «أن التصعيد غالبا ما يأتي من إيران وسيتم التصدي له وفقا لما يتم رصده من ممارسات سلبية».
وقال إن «لإيران تاريخا حافلا في الاعتداء على السفارات والتدخل في شؤون دول الجوار وعلى إيران أن تختار بين منطق الدولة أو الثورة.. الكرة في ملعب إيران وعليها أن تحدد طبيعة سياساتها إزاء دول الجوار».
وشدد على التزام المملكة ودول المجلس بمواقفها الداعمة للمعارضة السورية المعتدلة والحكومة الشرعية في اليمن من خلال حل الأزمة في سورية وفقا لمبادي «جنيف ـ 1» وعملية الانتقال السلمي للسلطة فيما تتمسك بحل الأزمة اليمنية وفقا للمبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن رقم 2216.
وشدد وزير الخارجية السعودي على أن «إيران ظلت منذ عقود ولا تزال تمارس دورا سلبيا بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية كما في سورية واليمن من خلال دعم الميليشيات الحوثية بالأسلحة وكذلك دعم النظام السوري بالحرس الثوري وميليشيات شيعية من العراق ولبنان كحزب الله اللبناني».
وأعلن الجبير عن ترتيبات تجري مع منظمة التعاون الإسلامي لعقد اجتماع بشأن الاعتداءات التي تعرضت لها السفارة والقنصلية السعوديتين في ايران لاتخاذ موقف حازم تجاهها.
كما لفت إلى أن وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعا في القاهرة اليوم الأحد «لبلورة موقف عربي موحد من التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية».
من جانبه، قال الزياني إن «مجلس التعاون يدين الاعتداء الإيراني ويحمل طهران المسؤولية» مضيفا كذلك أن «مجلس التعاون يدين التدخلات الإيرانية السافرة بالشؤون السعودية»
وأضاف أن «المجلس الوزاري يؤكد ان الأعمال الإيرانية تتنافى مع سياسة حسن الجوار.. دول مجلس التعاون تقف صفا واحدا مع السعودية والمجلس الوزاري يشيد باستقلالية القضاء السعودي.
ولفت إلى أن «دول مجلس التعاون ستتخذ المزيد من الإجراءات للتصدي للاعتداءات الايرانية».
ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات صارمة لمنع تكرار الحادث، مضيفا «ونطالب بإعادة الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها ايران ونطالب إيران بوقف التدخل في الشؤون الداخلية ورعاية الإرهاب».
وأكد أن موقف دول مجلس التعاون واضح «وهذا ما سنناقشه اليوم في القاهرة» في إشارة إلى اجتماع يعقد اليوم بالجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية لمناقشة الاعتداء على سفارة السعودية بطهران وقنصليتها بمدينة مشهد الإيرانية.
واختتم المجلس الوزاري الاجتماع الاستثنائي الـ 42 بمشاركة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد.
ويضم وفد الكويت الذي يترأسه الشيخ صباح الخالد كلا من مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد ومساعد وزير الخارجية لشؤون مجلس التعاون لدول الخليج العربية السفير ناصر المزين وسفيرنا لدى المملكة العربية السعودية الشيخ ثامر الجابر وعدد من كبار مسؤولي وزارة الخارجية.
وكان المجلس الوزاري الخليجي قد بدأ اجتماعا استثنائيا بالرياض.
وقد شرع وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون بعد وصولهم الى قاعدة الملك سلمان الجوية بالرياض في أعمال جلستهم المغلقة لمناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الاجتماع.
وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون د.عبداللطيف الزياني عن ادانة دول المجلس للاعتداءات «الهمجية» على سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد.
وأكد ان عدم منع السلطات الإيرانية هذه الاعتداءات «يمثل إخلالا جسيما بالتزامات إيران لحماية البعثات الديبلوماسية بموجب اتفاقية فيينا لعام 1961 والقانون الدولي».
واستنكر الزياني تصريحات إيرانية بشأن تنفيذ المملكة العربية السعودية لأحكام شرعية صادرة بحق «إرهابيين» معتبرا إياها «تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للمملكة العربية السعودية».
وشدد على أن دول مجلس التعاون تقف صفا واحدا مع المملكة العربية السعودية في استنكارها لهذه الأعمال «الإرهابية» ضد بعثات المملكة العربية السعودية في إيران وتحمل السلطات الإيرانية المسؤولية الكاملة عنها، مؤكدا دعمها للقرارات التي اتخذتها المملكة لمحاربة الإرهاب بكل أشكاله وملاحقة مرتكبي الأعمال «الإرهابية ومثيري الفتن والقلاقل» وتقديمهم للقضاء العادل.
بعدها غادر النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد العاصمة السعودية الرياض امس السبت بعد ترؤسه وفد الكويت في اعمال الاجتماع الاستثنائي الـ 42 الذي عقده المجلس الوزاري الخليجي (وزراء خارجية دول مجلس التعاون).
وكان في وداع الشيخ صباح الخالد لدى مغادرته قاعدة الملك سلمان الجوية وزير الخارجية السعودي عادل الجبير والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي د.عبداللطيف الزياني وسفيرنا لدى المملكة الشيخ ثامر الجابر وأعضاء السفارة الكويتية.
وكان الشيخ صباح الخالد وصل الى العاصمة السعودية الرياض لترؤس وفد الكويت في أعمال الاجتماع الاستثنائي الـ 42 الذي يعقده المجلس الوزاري الخليجي (وزراء خارجية دول مجلس التعاون) امس السبت.وكان في استقباله بمطار قاعدة الملك سلمان الجوية وزير الخارجية السعودي عادل الجبير والأمين العام لمجلس التعاون د.عبداللطيف الزياني وسفيرنا لدى المملكة.