Note: English translation is not 100% accurate
بناء على مبادئ مؤتمر «جنيف 1» والقرارات الدولية ذات الصلة
الكويت تدعو إلى بناء مستقبل جديد لسورية يلبي تطلعات الشعب
16 ابريل 2016
المصدر : بروكسل ـ «كونا»
دعت الكويت إلى بناء مستقبل جديد لسورية يلبي تطلعات الشعب السوري على مبادئ مؤتمر «جنيف 1» والقرارات الدولية ذات الصلة.
جاء ذلك في كلمة ممثل الكويت أمس الأول الخميس في «الحوار السياسي بين الاتحاد الاوروبي ومجلس التعاون الخليجي» على مستوى المديرين الاقليميين المستشار في إدارة شؤون مجلس التعاون لدول الخليج العربية محمد سعود المطيري، الذي أكد دعم الكويت لجهود مبعوث الأمم المتحدة لسورية لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية ينهي المعاناة الإنسانية في هذا البلد.
وأضاف المطيري ان دول مجلس التعاون قدمت منذ عام 2011 وحتى مؤتمر لندن الاخير أكثر من 5 مليارات دولار لمساعدة اللاجئين والنازحين السوريين، لافتا الى استضافة الكويت 3 مؤتمرات دولية للمانحين الدوليين من أجل تخفيف معاناة الشعب السوري في اعوام 2013 و2014 و2015.
كما أشاد بالاتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا حول وقف إطلاق النار في سورية بداية من الـ 27 من فبراير الماضي، معربا عن تطلع الكويت لبدء المفاوضات بين الفرقاء السوريين.
وطالب بسرعة تنفيذ قرار مجلس الامن رقم 2165 الصادر في 14 يوليو 2014 بشأن ايصال المساعدات الانسانية مباشرة الى عموم سورية بشكل فوري ودون عراقيل.
وفيما يتعلق بالعلاقات مع العراق، أكد المطيري ضرورة ضمان وحدة الجمهورية العراقية وسيادتها وسلامتها الاقليمية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، معربا عن رغبة الكويت في تعزيز علاقات العراق مع جواره العربي بعيدا عن سياسات المحاور والتدخلات الاقليمية رافضا استخدام اراضيه لتدريب المجموعات الارهابية لتنفيذ عمليات داخل دول مجلس التعاون.
وكان المطيري قد بدأ كلمته بالإعراب عن تعازي الكويت الى أسر وأهالي ضحايا الاعمال الإرهابية الغادرة والاجرامية التي وقعت مؤخرا في بروكسل، مؤكدا دعم دول مجلس التعاون لجهود الاصدقاء في بلجيكا والاتحاد الاوروبي لمكافحة الارهاب.
وترأس جانب دول مجلس التعاون في الحوار السياسي مدير الإدارة العامة للدول الأوروبية في وزارة الخارجية السعودية السفير أحمد العقيل والذي تتولى بلاده رئاسة دول مجلس التعاون في دورتها الحالية، فيما ترأس الاجتماعات عن الجانب الأوروبي مدير عام ادارة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا في جهاز الخدمة الخارجية الأوروبية نيك ويستكوت.