Note: English translation is not 100% accurate
الحمد: الاجتماع سيناقش العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك
الجارالله يترأس وفد الكويت في الوزاري الخليجي ـ الأوروبي
18 يوليو 2016
المصدر : الأنباء


مجلس التعاون يحتل حالياً المرتبة الرابعة كأكبر سوق تجاري للاتحاد الأوروبيغادر نائب وزير الخارجية خالد الجارالله البلاد امس متوجها إلى بروكسل لترؤس وفد الكويت في الدورة الخامسة والعشرين للاجتماع الوزاري الخليجي ـ الأوروبي المشترك وكذلك لإجراء لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية.
ويضم الوفد في عضويته كلا من مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا السفير وليد الخبيزي ومساعد وزير الخارجية لشؤون مجلس التعاون لدول الخليج العربية السفير ناصر المزين ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب الوزير السفير أيهم العمر.
وفي بروكسل رأت رئيسة بعثة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى الاتحاد الاوروبي السفيرة أمل الحمد ان الاجتماع الوزاري الخليجي ـ الأوروبي المشترك في بروكسل اليوم يعقد في ظل ظروف صعبة تعيشها المنطقة.
وقالت السفيرة الحمد في تصريح لـ «كونا» ان الاجتماع يأتي في وقت تعاني بعض الدول العربية مثل اليمن وسورية والعراق وليبيا من أزمات فضلا عن تنامي ظاهرة الإرهاب التي تشكل تحديا مشتركا ما يتطلب من الجانبين الخليجي والأوروبي مزيدا من التعاون والتنسيق وتضافر الجهود.
وأضافت ان هذا الاجتماع يساهم في تعزيز الحوار وتبادل وجهات النظر والتشاور حول السبل الكفيلة بالوصول إلى حلول سياسية وديبلوماسية من شأنها أن تضع حدا للحروب والدمار ونزيف الدم وتشريد الملايين من المواطنين.
وأشارت الى ان الاجتماع سيناقش العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك من بينها الوضع في اليمن وسورية والعراق ولبنان وعملية السلام في الشرق الأوسط وإيران ومكافحة الإرهاب.
وأوضحت ان دول مجلس التعاون لعبت دورا سياسيا مهما وفعالا في التنسيق والتعاون مع دول الاتحاد الاوروبي منها على سبيل المثال ايجاد حل سياسي للأزمة في سورية من خلال «مجموعة أصدقاء الشعب السوري»، كما قدم الجانبان مساعدات إنسانية ضخمة للشعب السوري، حيث وصلت المساعدات الإنسانية والمالية للشعب السوري التي قدمتها دول المجلس إلى نحو 3 مليارات دولار. كما لفتت الى تعاون الجانبين من أجل حل الأزمة في اليمن من خلال تأسيس «مجموعة أصدقاء اليمن» في العام 2010 لتوفير الدعم السياسي والمالي والدولي لحل الازمة اليمنية ومساعدة كل الاطراف وكذلك عبر المشاورات بين الاطراف اليمنية التي تمت في الكويت والتي استؤنفت السبت الماضي.
وشددت على ان الاتحاد الاوروبي لايزال شريكا تجاريا مهما لمجلس التعاون حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين الجانبين نحو 180 مليار دولار في العام 2015 كما يحتل مجلس التعاون حاليا المرتبة الرابعة كأكبر سوق تجاري للاتحاد الأوروبي ويتم التنسيق أيضا لعقد الحوار الاقتصادي السابع بين الجانبين في نوفمبر 2016.
وأكدت ان العلاقات بين الجانبين تقوم على أساس التعاون والمصالح المتبادلة حيث تم إبرام اتفاقية التعاون المشترك مع الاتحاد الأوروبي عام 1988 وبموجبها تعقد اجتماعات وزارية سنوية بالإضافة إلى اجتماعات دورية للجنة التعاون المشترك والحوار السياسي والاجتماعات الفنية بين خبراء مختصين من الجانبين من مختلف المجالات.
واعتبرت السفيرة امل الحمد انه «في الوقت الذي تمكن الجانبان من تحقيق العديد من الانجازات وشهدت العلاقات تطورات إيجابية أسهمت في تعزيز التعاون على كل المستويات وفي مد الجسور بين المنطقتين الا انها لم ترق الى مستوى العلاقة الاستراتيجية التي نطمح إليها، الأمر الذي يدفعنا لتكثيف مساعينا بهدف تحقيق خطوة نوعية في تعاوننا المشترك وذلك من خلال توسيع نطاق العمل وتعميق التعاون على مستوى الخبراء والمستوى الفني، بحيث يرتكز هذا التوسيع على المصالح المشتركة في ضوء التحديات الراهنة المشتركة مستفيدين من الفرص والإمكانيات المتوافرة أمامنا».