Note: English translation is not 100% accurate
الخالد اطلع على أحدث المستجدات المتعلقة بسير أعمال المشاورات بين الطرفين
الوفد اليمني الحكومي يهدد بالعودة لاستكمال المعركة بالداخل
21 يوليو 2016
المصدر : الأنباء


جباري: سنتوجه إلى الداخل اليمني لإكمال المعركة ضد الانقلابيين حال عدم الالتزام بالمهلة المحددة
أسامة دياب و كونا
اجتمع رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
وتم خلال الاجتماع تجديد موقف الكويت الداعم لجهود ولد الشيخ أحمد في إنجاح مشاورات السلام اليمنية التي استؤنفت مؤخرا في الكويت والاطلاع على احدث المستجدات المتعلقة بسير أعمال المشاورات.
حضر الاجتماع نائب وزير الخارجية بالإنابة السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد ومساعد وزير الخارجية لشؤون المراسم السفير ضاري العجران والسفير سالم الزمانان ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية الوزير المفوض ناصر عبدالله الهين وعدد من كبار مسؤولي وزارة الخارجية.
يأتي ذلك في حين أكد نائب رئيس الوفد الحكومي في المشاورات اليمنية عبدالعزيز جباري ان المشاورات منذ استئنافها لم تشهد أي تقدم ملحوظ، نتيجة استمرار تعنت الطرف الآخر في التمسك بمواقفه دون إبداء أي قدر من المرونة، لافتا إلى ان أطراف المشاورات لم يجتمعوا حتى الآن في جلسة مباشرة، باستثناء الجلسة الافتتاحية التي لم تتضمن سوى كلمات رسمية للمبعوث ورؤساء الوفود ولم نلحظ خلالها أية ردود أفعال ايجابية من وفد الطرف الآخر خاصة بعد فترة الانقطاع للتشاور مع القيادات.
وأضاف جباري في تصريح صحافي، ان المشاورات حاليا تعتمد بصورة أساسية على الجلسات المنفردة التي يجريها المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ احمد مع الوفود كل على حدا لمناقشة افكار تخص جدول الأعمال وتسليم الأسلحة واللجنة العسكرية والأمنية والانسحاب من مناطق معينة وفقا لما تم الاتفاق عليه سابقا، مضيفا ان الطرف الآخر يتحدث عن السلام والاسرى وغيرها من البنود دون العمل على تنفيذها.
وكشف جباري ان الوفد الحكومي اعلن موقفه بشكل واضحلا حيث انه في حال عدم تحقيق نتائج ملحوظة خلال مدة المشاورات المحدد باسبوعين، فان الحكومة ستتوجه الى الداخل اليمني اي الى مأرب وعدن والشعب اليمني، لإكمال المعركة ضد الانقلابيين الذين لم يتركوا مجالا للوصول الى الحل السلمي من خلال المشاورات، لافتا الى ان الحكومة الشرعية متأكدة من دحر هؤلاء وإنهاء الانقلاب.
من جانبه تراجع رئيس وفد الانقلابيين، محمد عبدالسلام، عن الالتزام بسقف زمني للمشاورات، مجددا رفضه أي تغييرات يتبناها المبعوث الأممي لحصر المشاورات الحالية في الجانب الأمني والعسكري.