- اجتماع على مستوى وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي الأسبوع المقبل
أشاد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بنتائج الزيارة الأولى و«التاريخية» لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى سلطنة بروناي دار السلام، مؤكدا أنها ستفتح آفاقا جديدة للتعاون المشترك في شتى المجالات.
وقال الشيخ صباح الخالد، بعد مأدبة عشاء أقامها صاحب الجلالة السلطان حاج حسن البلقيه معزالدين والدولة على شرف صاحب السمو الأمير والوفد المرافق لسموه، إن «صاحب السمو الأمير حرص كل الحرص على مثل هذا المستوى من الزيارات (زيارة الدولة) والتي جاءت بدعوة كريمة من سلطان بروناي، واستكمالا لزيارة جلالته الى الكويت العام الماضي».
وأوضح أنه تم اليوم مناقشة واستكمال العديد من الجوانب التي تم بحثها في الزيارة الماضية لسلطان بروناي الى الكويت، كما جرت مباحثات أخرى بين الجانبين تم خلالها استعراض العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين الصديقين وعكس رغبتهما في تعزيز وتأمين هذه العلاقة.
وأضاف الخالد أن الزيارة تكللت بالتوقيع على ست اتفاقيات منها مذكرة تفاهم خاصة بالتعليم العالي والبحث العلمي والسياحة وفي مجال التدريب بين وزارتي خارجية البلدين وتأسيس لجنة مشتركة بينهما، حيث سيتم العمل تحت مظلة هذه اللجنة وتكون مجالات التعاون متعددة، مشيرا الى أن الجانبين بحثا أيضا أوجه التعاون في مجال النفط والغاز.
وأكد أن الكويت وسلطنة بروناي تتمتعان بثروة كبيرة في مجال النفط والغاز، كما يمتلكان إمكانات كبيرة في المجال الاقتصادي والاستثماري والتجاري «وهو ما سيتم العمل به والتركيز عليه وتبادل الخبرات في هذه المجالات».
وقال الخالد «إننا نعول على الاجتماع المقبل للجنة الاقتصادية والفنية الذي ستحتضنه سلطنة بروناي في ديسمبر المقبل، ونأمل أن نعزز جميع الجوانب التي تعمق العلاقة بين البلدين».
وأضاف انه تم خلال لقاء اليوم استعراض ما توصل اليه اجتماع حوار التشاور الآسيوي الذي عقد في بانكوك، متقدما بالشكر لسلطنة بروناي على دعمها لمبادرة صاحب السمو الأمير لإنشاء صندوق برأسمال قدره ملياري دولار لمساعدة الدول المحتاجة في مشاريعها التنموية، لافتا الى أن بروناي هي أول من دعم هذه الفكرة وقدمت المساهمة بالصندوق.
وحول منظمة التعاون الإسلامي قال الشيخ صباح الخالد إنه تم الاتفاق على عقد اجتماع على مستوى وزراء الخارجية الأسبوع المقبل لمناقشة القضايا المهمة في العالم الإسلامي، خاصة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب وكيفية تعزيز العمل المشترك لحشد الجهود الدولية لمواجهة هذه الآفة.
وأعرب عن أمله بأن تستمر مثل هذه الزيارات بين الكويت وبروناي، والتي سوف تنعكس إيجابا على البلدين الصديقين.
من جهة أخرى، تلقى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أمس الأربعاء اتصالا هاتفيا من وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية جون كيري بحث خلاله العلاقات الثنائية التاريخية الوطيدة بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها في كل المجالات اضافة الى آخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية.
وأعرب الوزير كيري خلال الاتصال عن تطلعه لاستقبال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية والوفد المرافق المشارك في الدورة الأولى للحوار الاستراتيجي بين الكويت والولايات المتحدة الأميركية.
يذكر ان اجتماع الدورة الأولى للحوار الاستراتيجي الذي سيعقد في العاصمة الأميركية واشنطن بتاريخ 21 أكتوبر 2016 يشمل العديد من القطاعات الحيوية في البلدين سعيا لمواصلة تعزيز مجالات التعاون المشترك على الصعد كافة.