- التبرع سيمكن من الاستجابة للاحتياجات الضرورية لحوالي 400 ألف لاجئ من فلسطين
تبرعت الكويت بـ 5 ملايين دولار أميركي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) دعما لمناشدة الوكالة الطارئة من أجل الأزمة الإقليمية السورية.
وسلم مندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي شيكا بالمبلغ لمدير مكتب الأونروا في نيويورك ريتشارد رايت في مقر المندوبية الكويتية. وقال السفير العتيبي لـ «كونا» إن هذا التبرع يأتي في أعقاب تعهدات قدمتها الكويت في المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية الذي عقد في لندن في وقت سابق من هذا العام.
من جانبه، أعرب المفوض العام للأونروا بيير كرينبول في بيان صحافي عن تقديره لهذا التبرع بالقول «إنني في غاية الامتنان لهذا التضامن المتجدد للكويت حيال لاجئي فلسطين في سورية وأود أن أعرب عن تقديري العميق لحكومة وشعب الكويت على دعمهم القيم».
وأضاف «ان هذا التبرع سيمكننا من الاستجابة للاحتياجات الضرورية لحوالي 400 ألف لاجئ من فلسطين متضررين بشكل بالغ جراء النزاع المأساوي في سورية.. ويعد هذا التبرع الأخير مثالا قويا على شراكة الأونروا المتينة والموثوقة مع الكويت».
وأكد ان الكويت تعد «مانحا ثابتا وموثوقا حيث إنها تبرعت بما مجموعه 45 مليون دولار على مدار ثلاث سنوات متعاقبة لدعم جهود الوكالة في مساعدة لاجئي فلسطين في سورية».
وأشار البيان الى تبرع آخر بقيمة 17 مليون دولار من الكويت في عام 2015 كان قد مكن الأونروا من بدء عامها الدراسي في الوقت المحدد.
وفي عام 2016 أطلقت الأونروا مناشدات من أجل الحصول على 414 مليون دولار من أجل تلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية للاجئي فلسطين المتضررين جراء النزاع الدائر في سورية.
من جانب آخر، أكدت الكويت حرصها الكامل على الاستثمار في الموارد البشرية إيمانا منها بأن العنصر البشري هو من اعظم موارد منظمة الأمم المتحدة وقوتها العاملة.
جاء ذلك في بيان وفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة والذي ألقاه السكرتير الثالث سعد مجبل الهبيدة امام اللجنة الخامسة المختصة بشؤون الادارة والميزانية عند مناقشة بند ادارة الموارد البشرية في الدورة الـ 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأشاد الهبيدة بالجهود التي تبذلها الأمانة العامة في إصلاحات إدارة الموارد البشرية التي نفذت منذ الدورة الـ 63 للجمعية العامة والتي ما زالت في طور التنفيذ لاسيما في مجالات الإطار التعاقدي ذات الأولوية بما في ذلك مواءمة شروط الخدمة وإطار إدارة المواهب.
وشدد على أهمية تطوير برنامج الفنيين الشباب الهادف الى تأهيلهم للعمل داخل المنظمة بعد اثبات جدارتهم وتلبية الاحتياجات المستقبلية طوال فترة عملهم ضمن البرنامج.
وأشار الى ان الكويت شاركت في البرنامج عام 2013 واستطاعت منذ ذلك الحين أن تستثمر في قدرات نحو 30 شابا وشابة للعمل في الأمم المتحدة.
وقال الهبيدة «على الرغم من التقدم المحرز إلا أنه ينبغي على المنظمة إجراء إصلاحات على المستوى الداخلي بدءا من تنمية الموارد البشرية وذلك بتطوير السياسات المتبعة في التعليم والتطوير الوظيفي تنفيذا لمبدأ العدالة والمساواة الوظيفية للوصول الى المستوى الوظيفي المنشود بمشاركة ممثلي الدول النامية والمتقدمة على حد سواء ودون أي تمييز وألا تكون الوظائف ذات المستويات العليا حكرا على دول دون أخرى».