أكد سفيرنا لدى بلجيكا ولوكسمبورغ جاسم البديوي اهمية اجتماع مبادرة اسطنبول للتعاون وحلف شمال الأطلسي «ناتو» في الدوحة بالنسبة للكويت كونه سيناقش وجهة نظرها حول استضافة المركز الاقليمي للحلف لدول مبادرة اسطنبول.
وقال السفير البديوي والذي يترأس بعثتي الكويت لدى «ناتو» والاتحاد الاوروبي لـ«كونا» على هامش مشاركته في الاجتماع الثالث لمبادرة إسطنبول للتعاون و«ناتو» أمس ان الاجتماع سيتطرق الى طرح وجهة نظرة الكويت حيال ما تم التوصل اليه بالنسبة لاستضافتها لمقر المركز الاقليمي لـ «ناتو» ومبادرة اسطنبول للتعاون الخاصة بدول الشراكة.
واضاف ان الكويت انجزت المقر وهو جاهز للتسليم لـ«ناتو» اذ تعمل الكويت على الاستعداد لاحتفالية لتدشين المركز في 2017، مبينا ان فريقا من ادارة الحلف زار المركز واطلع على ما تم التوصل اليه في هذا المبنى المتميز جدا الذي وفرته الكويت كمقر للمركز الاقليمي.
واوضح انه سيجري شرح ما تم انجازه بالنسبة للمركز والتباحث حول اهدافه ورؤى الكويت ودول الشركاء الاخرى للأهداف الرئيسية والحقيقية لهذا المركز.
وذكر ان الاجتماع سيناقش موضوعين مهمين الاول التشاور حول الشراكة والتدريب والتعاون والتدريب المستقبلي بين الدول الاعضاء في «ناتو» مع الدول الشركاء في مبادرة اسطنبول وهي الكويت والامارات والبحرين وقطر، لافتا الى ان هذا الموضوع يتضمن شكل الشراكة والبرامج التي يمكن للدول الاربع ان تستفيد منها لاسيما برامج التدريب واعداد القوات وادارة الازمات واعداد المؤسسات وتحصينها وتطويرها بما يتواكب مع مؤسسات «ناتو» سواء الادارية او العسكرية.
من جانبه، قال الأمين العام لوزارة الخارجية القطرية د.أحمد الحمادي في كلمته الافتتاحية للاجتماع الذي يستمر يومين ان بلاده ومنذ انضمامها لمبادرة اسطنبول في شهر فبراير 2005 ظلت تعمل على تعزيز التعاون «الفعلي» مع الناتو بالمجالات المتعلقة بتحقيق الاستقرار الدائم في منطقتي الخليج والشرق الأوسط.
وأضاف الحمادي ان تعزيز التعاون يأتي عبر تقوية وتدعيم المشاورات السياسية حول التطورات الأمنية الاقليمية والدولية والتعاون العملي فيما يتعلق بإدارة الأزمات وإصلاح مؤسسات الدفاع وبناء القدرات والتعليم والتدريب.
وأشار إلى أهمية تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل وتبادل الخبرات ووجهات النظر حول التحديات الأمنية الناشئة والتخطيط لحالات الطوارئ المدنية وإدارة الأزمات ومكافحة الهجمات المحتملة ضد الشبكات الرقمية والمعلوماتية.
ولفت إلى التطور «البارز» في علاقة قطر كعضو في مبادرة اسطنبول للتعاون مع حلف شمال الاطلسي خلال السنوات الماضية حيث بدت ملامحه في الزيارة المتبادلة بين المسؤولين من الجانبين على أعلى المستويات.
وأكد حرص بلاده على المشاركة «الفاعلة» في دعم وتعزيز مجالات التعاون بين دول مبادرة اسطنبول وحلف الناتو، موضحا انها شاركت في معظم الفعاليات السياسية والعملية التي تم تنظيمها.