- خادم الحرمين من أبرز القادة العرب المدافعين عن الكتاب والسنة والمقدسات الإسلامية
قال الشيخ سلطان بن سلمان بن حثلين أمير قبيلة العجمان إن خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود تأتي ضمن أولوياته في صياغة التاريخ وكتابته من جديد صانعا الأحداث والوقائع وتاركا اجمل الانطباعات في شعوب العالم التي تراقبه يصنع المجد ويعلي من شأن أمة العرب والمسلمين.
وأوضح بن حثلين أن الكويت أميرا وحكومة وشعبا تترقب هذه الزيارة التاريخية التي تأتي ضمن اهتمامات جلالته في المنطقة ودول الخليج العربية على وجه الخصوص وكأنه يحيي سجلات البطولة يوم قام الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود - طيب الله ثراه ومثواه- بتوحيد الجزيرة العربية وما تلتها من أحداث سميت حينذاك بالثورة العربية الكبرى وما رافقها من تحديات وتحولات، ولا أبالغ حينما أقول إن الملك سلمان بن عبدالعزيز - سر أبيه وحامل راية التوحيد والكتاب والسنة ومستشار إخوانه الملوك الذين سبقوه.
وبين بن حثلين أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حين يحل ضيفا عزيزا على صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والكويت فإنه يحط الرحال بين أهله وعزوته، وهو بهذه الزيارة الميمونة يذكرنا بوالده المغفور له بإذن الله الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود يوم زار الكويت في أوائل القرن العشرين، وهكذا هي اتحاد حمولتين آل سعود والصباح سابقا أو لاحقا هما في تاريخ مشترك وعلاقات ثنائية استثنائية بظرفيها الزماني والمكاني.
وأشار بن حثلين إلى ترقب الكويت وأهلها لهذه الزيارة الميمونة التي تأتي ضمن البيت الخليجي العربي الواحد وان محبة الشعب الكويتي لخادم الحرمين عفوية وصادرة من قلب محبين لأنه من ابرز القادة العرب المدافعين عن الكتاب والسنة وكل مقدسات الإسلام والمسلمين، وهو أيضا الذي يؤمن الحجيج والمعتمرين على انفسهم وأموالهم وأعراضهم ويفتح السبيل ليكون على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا.
وأضاف بن حثلين: والله إن جلالته يستحق منا اليوم جميعا كل أسماء التشريف التي هو أهل لها ويطلقها الناس عليه محبة واحتراما وتوقيرا باعتباره فرعا من فروع الدوحة العظيمة التي يمثلها الراحل الكبير الملك المؤسس وهو إرث يحمله الملك سلمان بن عبدالعزيز - بعزم وحزم لمواجهة الأحداث ما جعله يتبوأ مكانة رفيعة في قلوب وعقول الناس هنا وهناك لأن الشعوب تحب القائد الجسور الشجاع وهو بحق اليوم القائد العربي المسلم الذي جعل من المملكة العربية السعودية موئلا للعروبة والإسلام، والناس في كل الأوطان في مشارق الأرض ومغاربها تحبه لأنه صحح المسار العربي نحو العزة والكرامة وعدم الرضى بالدنية والخذلان رافعا راية التوحيد والشريعة فصار رمزا لأمة العرب، محافظا على المصالح العربية وحامي راية الإسلام بجدارة، فاهما ما تفرضه الأحداث على بلاده من مكانة عربية وإسلامية فحاز الدور السعودي القبول لأنه يملك الحنكة والحكمة معا فغدا بطلا ولا عجب فالتاريخ يحدثنا أن الملك سلمان تربى في مدرسة عبدالعزيز وتعلم أصول السياسة وقواعد الحكم والإدارة ونهل مبادئ المحبة والعدل والتسامح والحزم والصلابة، هذا كله جعله «شخصية كاريزمية» مؤهلة للحكم وترك الأثر في الناس وقد تحملها منذ كان صغيرا، ولا يزال- أمد الله في عمره- وأيضا ورث عن أبيه - رحمه الله - حب الكويت التي كانت وما زالت النصير المساند على الدوام للمملكة العربية السعودية الشقيقة ونقولها: حياك الله يا طويل العمر بين اهلك وناسك يا أبوفهد.