حنان عبدالمعبود - عبدالكريم العبدالله
رفع وزير الصحة د.جمال الحربي لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ولسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك خالص الشكر واﻻمتنان للثقة الغالية لتكليفه بتحمل هذه الأمانة في هذه الظروف الدقيقة، داعيا الله عز وجل ان يوفقنا لتحمل المسؤولية بالتعاون مع جميع زملائي من قيادات الوزارة وجميع العاملين بها لنعمل بتفان وإخلاص لمواصلة جهود جميع من سبقونا لإحداث نقلة نوعية بالرعاية الصحية وتأكيد الحق في الصحة، فضلا عن تحقق رؤية صاحب السمو الأمير لجعل الكويت مركزا متميزا للرعاية الصحية بما يتفق مع مكانتها وسمعتها في المحافل الدولية.
وأكد في تصريح صحافي اننا سنعمل بعون الله كفريق واحد متكامل لتطوير جودة الرعاية الصحية بكل مواقع تقديمها وبالمستويات الوقائية والعلاجية والتأهيلية والتلطيفية، مبينا ان شعارنا في المرحلة المقبلة هو «التميز في الرعاية الصحية» و«تعزيز الثقة بالنظام الصحي»، والتعاون والتنسيق المستمر مع جميع الوزارات والجهات الحكومية وغير الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني وضمن إطار المسؤولية المشتركة عن الصحة.
وبين الحربي ان جميع السياسات يحب ان تراعي البعد الصحي، وذلك لأنه لا تنمية من دون الصحة، قائلا: لا مكان لأي متقاعس أو متهاون ولا مكان للفساد ولن نسمح به في الصحة.
العلاج بالخارج والأخطاء الطبية ومعالجة تقارير «المحاسبة» من أولويات وزير الصحة
عبدالكريم العبدالله
في الوقت الذي تم اعتماد فيه التشكيل الحكومي الجديد، جاء خبر توزير وزير من رحم وزارة الصحة لتولي حقيبتها مفرحا لجموع الكوادر الطبية والفنية والإدارية العاملة بالقطاع الصحي، علما بأن الوزير الجديد د. جمال الحربي كان مشاركا الجميع في صناعة القرار الطبي، وكانت أبوابه مفتوحة لسماع جميع المشاكل والمعوقات والمقترحات من الجميع، فضلا عن ان اهتماماته كانت تصب في تطوير الخدمات الصحية ورفع مستواها.
الوزير الجديد الذي تقلد عدة مناصب في وزارة الصحة بدأها من رئيس قسم الانف والاذن والحنجرة في مستشفى زين حتى وصل الى منصب وكيل مساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندة، حظي عهده بالعديد من الانجازات الطبية منها دخول «الاسعاف الجوي» للخدمة التي كانت تتبع ادارة الطوارئ الطبية، والتي تعتبر أحد أبناء القطاع الذي كان يشغله.
ولأن الحربي ليس غريبا على وزارة الصحة، فله دراية بكل «خباياها»، لكن تنتظره أولويات عديدة للنهوض بالخدمات الصحية، اهمها «عودة ثقة المواطن بالخدمات الصحية»، وتلمس معاناتهم في تلقي الخدمة ومعرفة متطلباتهم، وعلاج القصور، فضلا عن كسب ثقتهم بتلك الخدمات، ومواكبة الأنظمة الصحية العالمية عن طريق التعاون الصحي المثمر بين الكويت والدول المتطورة.
ولا ننسى الملفات «المهمة» التي تملأ طاولة الوزير الحربي وتنتظره، أهمها ملف «العلاج بالخارج»، ومعالجة تقارير «ديوان المحاسبة»، و«الأخطاء الطبية»، ومتابعة مشاريع وزارة الصحة منها مستشفى جابر الأحمد، واذابة الجليد في العلاقات داخل الجسم الصحي، وغيرها من الملفات التي يجب وضع الحلول لها للارتقاء بالخدمات الصحية.
وفي هذا السياق يجتمع د.جمال الحربي مع قيادات الوزارة خلال الاسبوع الجاري من خلال ترؤسه لمجلس وكلاء الصحة لبحث العديد من القضايا والملفات المهمة التي تخص الشأن الصحي وتطوير الخدمات، فضلا عن بحث خطط وزارة الصحة المستقبلية «طويلة المدى ومتوسطة المدى وقصيرة المدى»، هذا بالإضافة إلى متابعة خطة التنمية وغيرها من الخطط الأخرى.
وذكرت مصادر صحية رفيعة المستوى في تصريح لـ «الأنباء» انه سيعقد اجتماعات مكثفة ايضا مع مديري المناطق الصحية والمستشفيات والإدارات المركزية لمعرفة المشاكل والمعوقات للمساهمة في حلها بهدف تقديم افضل خدمة للمرضى والمراجعين لمرافق وزارة الصحة المختلفة.
وتوقعت المصادر قيام الحربي بالعديد من الجولات المفاجئة على مرافق وزارة الصحة «مستشفيات مراكز صحية وتخصصية» لتفقد سير العمل هناك، وعلاج أي خلل يعرقل تقديم الخدمة للمرضى والمراجعين.