- الساير: الكويت أول دولة أدخلت متطوعين إلى سورية لمساندة نازحي حلب
استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر بيان صباح امس رئيس جهاز الأمن الوطني الشيخ ثامر العلي والمساهمين الذين سيقومون بتأسيس شركة مصادر المياه الدولية المساهمة.
حيث قدموا لسموه شرحا حول الشركة وخططها وتطورات مشاريعها والخاصة بتوفير مصادر المياه والمنتقاة دوليا وصولا إلى تحقيق الأمن المائي والغذائي.
هذا، وقد أشاد سموه بجهود القائمين على الشركة واستراتيجياتها في توفير الخطط البديلة في تنويع مصادر المياه من حول العالم متمنيا لهم سموه دوام التوفيق والنجاح.
كما استقبل سموه بقصر بيان صباح امس رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر د. هلال الساير حيث قدم لسموه شرحا عن حملات الإغاثة والعون التي أطلقتها الجمعية لدعم النازحين السوريين من مدينة حلب والمساعي الإنسانية من قبل أهل الكويت لصالح الشعب السوري الشقيق.
هذا وقد أشاد سموه بالدور الإنساني الفاعل الذي تقوم به جمعية الهلال الأحمر في رفع المعاناة عن اللاجئين والمنكوبين في مختلف دول العالم مؤكدا أن ذلك هو ما جبل عليه أهل الكويت متمنيا سموه لهم دوام التوفيق والسداد.
حضر المقابلتين نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي جراح الصباح.
بدوره أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر د.هلال الساير أن الكويت أول دولة أدخلت متطوعين إلى سوريا بهدف مساندة نازحي حلب شمالي سورية.
وقال الساير في تصريح صحافي عقب تشرفه بلقاء صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إنه أطلع صاحب السمو بالرحلة التي قامتها بها الجمعية إلى سورية.
وأوضح أن الهلال الأحمر الكويتي بات باسم الكويت أول مؤسسة وطنية تدخل حدود سورية مضيفا «دخلنا من معبر باب الهوى على بعد 35 كيلومترا تقريبا من حلب من خلال 20 قافلة محملة بمواد غذائية ومواد وملابس وتدفئة و(كنابل) و250 ألف غالون وقود للنازحين السوريين في مخيم طيبة».
واضاف أنه تم عقد اتفاقيات مع جمعيتي الهلال الأحمر القطري والتركي وأيضا مع الهيئة الخيرية الإنسانية التركية مشيرا إلى أن «هناك مشاريع أيضا قمنا بها لدعم مستشفى (أمل) داخل تركيا لمعالجة السوريين وأيضا مشروع الهيئة الخيرية الإنسانية التركية ومشروع إنشاء مصنع للشاش لأنه مهم جدا بالنسبة للمستوصفات ومعالجة الجروح».
وشدد على دعم الهلال الأحمر الكويتي للأطفال والأرامل واليتامى موضحا «ندعم 200 طفل بدار الرعاية وقد ساهمنا في علاج أربعة أطفال مرضى».
كما أشار إلى دعم الجمعية لمستشفى (أمل) وتأمين تناكر ماء للنازحين ومشاريع كثيرة «وقد جئت لأخبر صاحب السمو رعاه الله أن الكويت أول دولة دخل متطوعوها إلى سورية لمساندة النازحين من حلب».