تقدم أحمد البديح بالتهنئة والمباركة إلى مقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتولي سموه مقاليد الحكم في البلاد.
وأكد البديح وقوف جميع أبناء الكويت خلف قيادة سموه الحكيمة، معبرا عن اعتزازه وفخره بما حققه صاحب السمو من مكانة مرموقة للكويت محليا وإقليميا وعربيا وعالميا، وكذلك دوره الإنساني والديبلوماسي في المحافل الدولية وما نيله لقب قائد العمل الإنساني إلا دليل على هذا العطاء والبذل في سبيل إغاثة الملهوفين ومساعدة المحتاجين في مختلف بقاع الدنيا فكانت مساعدات الكويت البلسم الشافي للكثير من الناس في مناطق الكوارث والنزاعات، وكذلك دور سموه في تجنيب الكويت الصراعات والفتن التي يشهدها العالم والمنطقة وقيادتها الى بر الأمان.
وأشار البديح الى المكانة التي يتمتع بها قائدنا ورمز نهضتنا صاحب السمو الأمير في قلوب جميع أبناء الكويت، مستذكرا فخر الكويتيين وفرحتهم بهذه المناسبة السعيدة على قلب كل مواطن، خصوصا أنها تتزامن مع احتفالاتنا بمرور 56 عاما على ذكرى الاستقلال المجيد ومع الذكرى الـ26 لتحرير الكويت من براثن الاحتلال الغاشم، تلك الاحتفالات التي باتت تشكل فرصة سنوية لتأكيد تعلق المواطنين بتراب وطنهم وتأكيدهم على أهمية الذود عنه والتضحية في سبيله، وتقديم كل ما من شأنه تقدمه واستقراره، داعيا الجميع الى تحمل المسؤولية الوطنية من خلال التكاتف والإنجاز والعمل الموحد خلف القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس الوزراء.
ودعا البديح الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الكويت قيادة وحكومة وشعبا، وان يعيد هذه المناسبة الغالية على صاحب السمو وعلى شعبنا بالسعادة والهناء، وان يحفظ الكويت من كل مكروه وان يديم علينا نعمة الأمن والأمان في ظل قيادة سموه.