- الوندة: حرصنا على تشييد المساجد وإقامة حلقات تحفيظ القرآن وكفالة العديد من طلاب العلم
أشاد رئيس جمهورية البانيا بويار نيشاني بالدور الإنساني العالمي الذي تقوم به الكويت في ألبانيا والذي ساهم بشكل فعال في توفير فرص تعيليمة وطبية وتنموية وثقافية عمدت جميعها على تطوير وتنمية البانيا، مؤكدا أن الكويت أصبحت من الدول العالمية في تصدير العمل الخيري للمحتاجين في شتى البقاع، مثمنا جهود محسني الكويت ودعمهم اللامحدود للمنكوبين والمشردين واللاجئين والنازحين دون تميز بين لغة أو دين أو عرق.
جاء ذلك خلال الاحتفال الكبير الذي أقامته البانيا في العاصمة تيرانا بمناسبة مرور 25 عاما على تميز وريادة العمل الخيري والإنساني الكويتي بألبانيا، وشارك فعاليات الحفل ممثلا عن الجمعيات الكويتية د.إبراهيم الصالح، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير الدولة لشؤون البلدية محمد الجبري وسفير الكويت بألبانيا فايز الجاسم والأمين العام للأمانة العامة للأوقاف محمد الجلاهمة ونائب مدير عام جمعية النجاة الخيرية د.جابر الوندة وممثل جمعية الإصلاح الاجتماعي فهد الشامري وممثل جمعية إحياء التراث محمد الغانم، ووزيرة الشؤون والعمل في البانيا فيولسا اسباهو ولفيف من أقطاب العمل الخيري الكويتي والإنساني.
وفي هذا السياق، قال الوندة: تعد جمعية النجاة الخيرية من أولى الجمعيات الكويتية التي حققت السبق تجاه دعم ومساندة أهلنا في البانيا، وحرصنا على عقد اللقاءات والمحاضرات الدعوية والتربوية والتعليمية والتثقيفية التي ساهمت بشكل كبير في تنمية الثقافة الإسلامية وشحذ الوازع الديني، كما أقمنا مشاريع تعليمية، وكفلنا العديد من طلاب العلم وحملة رسالة الماجستير والدكتوراه، علاوة على تنفيذ العديد من الأنشطة الطبية، وكفالة الأيتام، وبناء وتشييد المساجد وإقامة حلقات تحفيظ القرآن الكريم والأنشطة الاجتماعية وولائم إفطار الصائم.
وأضاف الوندة: حرصت الجمعية على تنفيذ مشروع بناء وترميم بيوت الأسر الفقيرة والمتعففة والأيتام وذلك بالتعاون مع الجمعيات الرسمية المشهرة هناك وعمدنا على تحويل هذه المنازل المتهالكة التي لا تصلح للسكن الأدمي إلى مساكن راقية حديثة، تصون كرامة الإنسان، بجانب التأثيث وتجهيز أغراض المطبخ ونسلم المستفيدين المنزل في أبهى صورة، موضحا ان المساعدات التي قدمتها الكويت لدولة ألبانيا تعكس توجه صاحب السمو الأمير، نحو تقديم العون والدعم للمحتاجين في شتى الدول والمساهمة بشكل فعال في تغير واقع الكثير من الأسر الفقيرة والمتعففة حول العالم وتوفير بيئة تخلو من الفقر والجهل والمرض، متوجها بالشكر لألبانيا على كرم الضيافة والحفاوة البالغتين، مؤكدا أن الكويت كانت وما زالت وستظل من أكثر الجهات دعما لدولة البانيا، لمساعدتها في النهوض بالتعليم والصحة وتقديم الخدمات الإنسانية التي يستفيد منها الآلاف.