- إمباكي: السنغال تدعم الكويت للحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن
- نثمّن اهتمام صاحب السمو بالقارة الأفريقية وندعو رجال الأعمال الكويتيين إلى الاستثمار في بلادنا
أسامة دياب
قال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله ان العلاقات الكويتية ـ السنغالية قديمة ومتجذرة، مثنيا على جهود سفير السنغال وعميد السلك الديبلوماسي في الكويت عبدالاحد امباكي للدفع بمفهوم الشراكة والتعاون بين حكومتي البلدين، مؤكدا ان التواصل بين الشعبين يبقى ابديا ومتجذرا.
وأضاف العبدالله، على هامش مشاركته في الحفل الذي أقامته السفارة السنغالية بمناسبة العيد الوطني اول من أمس، ان الكويت لديها الرغبة في تطوير العلاقات الاقتصادية مع كافة الدول من بينها السنغال وهي من الدول التي يجب ان نستثمر فيها حتى يرتقي هذا التعاون الى مستوى العلاقات السياسية القائمة بين البلدين.
ومن جهته، وصف عميد السلك الديبلوماسي السفير السنغالي عبدالاحد إمباكي العلاقات الكويتية - السنغالية بالمتميزة والعميقة، مثمنا دور الكويت في المساهمة في تنمية بلاده منذ إقامة العلاقات الديبلوماسية بين البلدين.
وقال امباكي ان بلاده تدعم الكويت في ترشحها للحصول على مقعد غير دائم في مجلس الامن، مؤكدا ان بلاده من أوليات الدول التي استفادت من المنحة الأميرية لدعم الاستثمار في افريقيا، منوها بدور صاحب السمو الامير واهتمامه بالقارة الافريقية، مشيدا بخطاب سموه في قمة ملابو الافريقية العربية الاخيرة، معربا عن سعادته بمستوى الحضور في الاحتفال بعيد الاستقلال، مشيرا الى ان هذا يدل على اهتمام الكويت ببلاده، داعيا المستثمرين الكويتيين الى الاستثمار في بلاده، لافتا الى ان هناك ضمانات تقدمها دكار الى المستثمرين الأجانب وتحمي هذه الاستثمارات، ناهيك عن الاستقرار السياسي الذي تشهده السنغال.
وثمن دور الجمعيات الخيرية الكويتية في السنغال، داعيا اياها الى تنويع النشاطات التي تقوم بها والا يقتصر ذلك على بناء المساجد فقط، كاشفا عن قرب انعقاد اللجنة الوزارية الثنائية المشتركة بين البلدين وهي الثالثة من نوعها والتي ستعقد في الكويت قبل نهاية هذا العام، متمنيا إبرام اتفاق التعاون الأمني بين البلدين خلال هذه الاجتماعات، مؤكدا ان تواجده في الكويت لأكثر من عقدين من الزمن جعله فردا من هذا المجتمع ومحبا للكويت ولأهلها، حيث أصبحت لديه صداقات كثيرة وعلى مستويات عليا، مشيدا بما وصفها بالسياسة الحكيمة لصاحب السمو الأمير في ادارة أمور البلاد ومساهماته في حلحلة العديد من قضايا المنطقة.