- وزير الخارجية للرئيس الجديد للجمعية العامة: الكويت ملتزمة بتنفيذ أهداف التنمية المستدامة لعام 2030
- الخالد أقام مأدبة إفطار لمندوبي منظمة التعاون الإسلامي
فازت الكويت بمقعد غير دائم في مجلس الامن الدولي لعامي 2018-2019 باغلبية ساحقة حيث حصلت على 188 صوتا من أصل 192 صوتا على هامش أعمال جلسة الجمعية العامة للامم المتحدة لانتخابات الاعضاء غير الدائمين في مجلس الامن.
ويتألف مجلس الأمن من خمسة أعضاء دائمين لهم حق النقض (فيتو) وهم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا بالإضافة إلى عشرة أعضاء غير دائمين يتم انتخابهم لفترات مدة كل منها سنتان غير قابلتين للتجديد ويتم تبديل خمسة أعضاء كل سنة.
وجاء انتخاب الكويت وباقي الأعضاء في جولة تصويت واحدة أجرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة لاختيار الاعضاء الخمسة غير الدائمين لمجلس الأمن لعامي 2018 -2019.
وانتخب الى جانب الكويت كل من كوت ديفوار وغينيا الاستوائية وبيرو وبولندا فيما تتولى هولندا العضوية غير الدائمة من ايطاليا لمدة عام واحد بعد موافقتهما على تقسيم فترة العضوية وحصلا على 184 صوتا.
يذكر أن المقاعد الإجمالية الخمسة المتاحة للانتخابات في عام 2017 هي مقعدان للمجموعة الأفريقية وحصلت عليهما كوت ديفوار بـ 189 صوتا وغينيا الاستوائية بـ 185 صوتا ومقعد واحد لمجموعة آسيا والمحيط الهادئ) وحصلت عليه الكويت بـ 188 صوتا ومقعد واحد لمجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي وحصلت عليه بيرو بـ 186 صوتا ومقعد واحد لمجموعة أوروبا الشرقية وحصلت عليه بولندا بـ 190 صوتا ومقعد واحد لمجموعة أوروبا الغربية ودول أخرى وتتولاه هولندا.
وترأس النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الوفد الكويتي خلال عملية التصويت يرافقه سفير نا لدى الولايات المتحدة السفير الشيخ سالم العبدالله ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د. أحمد ناصر المحمد ومندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية الوزير المفوض ناصر الهين.
وحصلت الكويت التي التحقت بعضوية الامم المتحدة عام 1963 على مقعد غير دائم في مجلس الامن مرة واحدة فقط خلال عامي 1978 و1979.
وبعد اعلان الكويت ترشحها لمقعد غير دائم في مجلس الامن في عام 2011 صادقت مجموعة (آسيا باسيفيك) في عام 2016 بشكل رسمي على ترشحها وكذلك مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي.
واثناء حملة ترشحها ألقت دولة الكويت الضوء على سياسات متوازنة وواقعية للتعامل مع أجندة قضايا مجلس الامن.
ودأبت على استثمار علاقاتها مع الدول الاعضاء في الامم المتحدة بخاصة دول منطقة الشرق الاوسط بهدف العمل على تعزيز امن واستقرار المنطقة وفق مبادئ واهداف ميثاق الامم المتحدة وبنود القانون الدولي.
وتتطلع دولة الكويت عبر علاقاتها الدبلوماسية والصديقة مع دول العالم الى تمثيل المجموعات السياسية والاقليمية التي تنتمي اليها لتنقل اهتمامات وطموح تلك المجموعات على نحو يسهم في تحقيق الامن والاستقرار على المستويين الاقليمي والعالمي.
وتعهدت الكويت بمتابعة عمليات تنفيد قرارات مجلس الامن الخاصة بحل نزاعات المنطقة.
وتعهدت كذلك بالعمل من اجل تحفيز دور مجلس الامن في الحيلولة دون وقوع النزاع عبر استثمار قدرات الامم المتحدة في مجال "الدبلوماسية الوقائية" وعبر التعامل مع جميع الازمات التي تهدد السلام والامن الدوليين بكفاءة وسرعة.
وزير الخارجية: الكويت ستبذل كل المساعي للاستمرار في نهجها "المعتدل المتزن"
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ان الكويت ستبذل كل المساعي للاستمرار في نهجها "المعتدل والمتزن" والساعي الى الدبلوماسية الوقائية.
جاء ذلك في تصريح ادلى به الخالد لـ "كونا" وتلفزيون الكويت بعد اعلان حصد الكويت 188 صوتا بالجمعية العامة للأمم المتحدة لتفوز بمقعد غير دائم في مجلس الامن لمدة سنتين 2018-2019.
وأعرب عن سعادته لتحقيق هذا الرقم من اصل 192 مشيرا الى مكانة الكويت الدولية الرفيعة متمنيا الاستمرارية في "النهج والمنهج" الذي من خلاله استطاعت الكويت كسب احترام وثقة العالم.
وباسم الكويت تقدم الشيخ صباح الخالد بشكر الاعضاء على ثقتهم الممنوحة للكويت وثقتهم بسياستها التي أرساها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد منذ استقلالها في عام 1961.
واضاف "التمسنا ايضا الثقة من المجتمع الدولي للكويت عندما كرم صاحب السمو الأمير من قبل الامين العام الاسبق بان كي مون كقائد العمل الإنساني".
وشدد الشيخ صباح الخالد على "ان المسؤولية بعد الفوز التي تقع على عاتقنا اكبر وسوف نبذل كل المساعي والجهود للاستمرار في نهج وسياسة الدولة المعتدلة والمتزن والساعي الى الدبلوماسية الوقائية".
وقال ان الكويت ستعمل مع الدول الاعضاء لمنع نشوب خلافات وحروب والسعي لحلها بالطرق السلمية مشيرا الى تسريع الاجراءات لمواجهة الاحداث حتى لا تتفاقم وتصبح اكثر تعقيدا.
واكد الخالد أهمية العمل من داخل المجلس لإصلاح الامم المتحدة حتى تكون المنظمة مواكبة للأحداث المحيطة في العالم واهمها تعزيز الامن والسلم الدوليين.
هذا والتقى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مع رئيس الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة ميروسلاف لاجكاك أمس الأول الخميس على هامش أعمال جلسة الجمعية العامة لانتخاب الأعضاء غير الدائمين لمجلس الأمن لعامي 2018-2019.
وقدم الشيخ صباح الخالد التهنئة للاجاك على انتخابه رئيسا للدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة متمنيا له التوفيق والنجاح في مهمته القادمة. واعرب عن تطلع الكويت للتنسيق والتعاون مع الجمعية العامة للأمم المتحدة في شتى المجالات، مجددا تأكيد الكويت على التزامها بتنفيذ أهداف التنمية المستدامة لعام 2030.
بدوره، أعرب لاجاك عن خالص شكره وتقديره للدور الكبير الذي تقوم به الكويت في دعم ومساندة الأمم المتحدة وأجهزتها التابعة لها مثمنا عاليا جهودها ودورها الرائد على الصعيدين الإقليمي والدولي.
هذا وشارك النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في حفل الاستقبال المشترك الذي تقيمه الدول المرشحة للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن لعامي 2018 و2019 وهي الكويت وكوت ديفوار وغينيا الاستوائية وهولندا وبولندا وبيرو.
هذا، وحضر الحفل الذي أقيم مساء أمس الأول الخميس رئيس الدورة الـ 71 للجمعية العام للأمم المتحدة بيتر تومسون وأعضاء وفود البلدان المشاركة.وكان الشيخ صباح الخالد أقام الأربعاء الماضي على هامش أعمال الجلسة مأدبة إفطار على شرف مندوبي الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لدى الأمم المتحدة.
وقد استعرض الخالد في كلمة له ألقاها خلال المأدبة قضايا الأمة الإسلامية والتحديات التي تواجهها، مشيرا الى أن الكويت وفي حال فوزها بالعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن ستكون داعمة ومساندة لجميع القضايا الإسلامية متطلعا الى المزيد من التعاون والتنسيق مع المجموعة الإسلامية لدى الأمم المتحدة.
كما التقى الشيخ صباح الخالد على هامش أعمال الجلسة أيضا مع رئيس وزراء جمهورية غينيا الاستوائية الصديقة فرانسيسكو باسكال أوباما.
وأعرب رئيس الوزراء خلال اللقاء مساء امس الأول الخميس عن خالص الشكر والتقدير للمشاركة الفاعلة للكويت في القمة العربية - الأفريقية التي عقدت في العاصمة الغينية ملابو في شهر نوفمبر الماضي مثمنا إسهامات الكويت التنموية والإنسانية وتفاعلها المتواصل في قضايا القارة الأفريقية.
وبحث المسؤولان المواضيع والقضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين الصديقين.كذلك التقى الشيخ صباح الخالد على هامش أعمال جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة مع وزير خارجية جمهورية بيرو ريكاردو لونا.
واستعرض المسؤولان خلال اللقاء مساء امس الأول الخميس سبل تعزيز العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين الصديقين وتبادلا وجهات النظر حول المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
كما التقى الشيخ صباح الخالد على هامش أعمال الجلسة مع وزير خارجية جمهورية پولندا الصديقة فيتولد فاتشكوفيسكي.
واستعرض المسؤولان خلال لقائهما مساء امس الأول الخميس مجمل القضايا الإقليمية والدولية وأوجه التعاون المشترك وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
إلى ذلك، التقى الشيخ صباح الخالد على هامش أعمال الجلسة مع وزير خارجية جمهورية رومانيا ثيودور مليسكانو أمس الأول الخميس. وتم خلال اللقاء استعراض سبل تعزيز العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين الصديقين وتبادل وجهات النظر حول المستجدات على الساحة الدولية.
قطر: انتخاب الكويت بمجلس الأمن يتناغم مع مكانتها الدولية المتميزة
الدوحة – كونا: أكدت قطر اليوم الجمعة أن انتخاب الكويت لعضوية غير دائمة بمجلس الامن الدولي يتناغم مع المكانة الدولية المتميزة التي تتمتع بها بفضل سياستها الحكيمة ودبلوماسيتها الشفافة والمتوازنة.
وأعربت الخارجية القطرية في بيان عن ترحيب الدوحة بانتخاب الكويت عضوا غير دائم بمجلس الامن الدولي في الانتخابات التي اجرتها الجمعية العامة للامم المتحدة لاختيار الاعضاء الخمسة غير الدائمين لعامي 2018 و2019.
واكدت ان فوز الكويت بالمقعد سيسهم في تعزيز امن واستقرار المنطقة وفق مبادئ واهداف ميثاق الامم المتحدة وبنود القانون الدولي.
وأعرب البيان عن ثقة دولة قطر في قدرة دولة الكويت على تسخير علاقاتها المتميزة مع الدول الاعضاء في الامم المتحدة خاصة دول منطقة الشرق الاوسط لمتابعة تنفيذ قرارات مجلس الامن ذات الصلة بحل نزاعات المنطقة وتحفيز دور المجلس في الحيلولة دون وقوع النزاعات عبر الدبلوماسية الوقائية.
الولايات المتحدة تشيد بتعاطي الكويت مع الأزمة الإنسانية في سورية
نيويورك - كونا: أشادت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي بتعاطي الكويت مع الأزمة الإنسانية في سورية، مؤكدة عمق الشراكة الاستراتيجية بين بلادها ودولة الكويت.
وذكرت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة في بيان أمس الأول الخميس أن ذلك جاء خلال اجتماع بين هيلي والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الليلة قبل الماضية. وذكر البيان أن الجانبين أكدا أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ودولة الكويت.
وأضاف أن هيلي بحثت مع الشيخ صباح الخالد سبل تعزيز التعاون الثنائي في القضايا ذات الاهتمام المشترك لاسيما هزيمة ما يسمى «داعش» وإيجاد الحلول السلمية للنزاعات في منطقة الشرق الأوسط.
كما بحثت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة وفقا للبيان جولتها الأخيرة بالشرق الاوسط والتحديات التي تواجه اللاجئين السوريين، حيث أشادت في هذا الصدد بتعاطي القيادة الكويتية مع الأزمة الإنسانية السورية.
اقرأ أيضاً:
الأمير هنأ الخالد بفوز الكويت بعضوية مجلس الامن: نجاح للدبلوماسية الكويتية وتعزيز لمكانة البلاد
الغانم: عضوية الكويت في مجلس الامن تعكس مكانتها السياسية