- أغلب أسباب الرفض تعود إلى تجاوز الشخص مدة الإقامة المحددة في «الأوروبي» بـ 90 يوماً خلال الـ 6 أشهر السابقة على تقديم الطلب
- الخادم يجب أن يسافر مع كفيله على نفس الرحلة ذهاباً وإياباً ويشترط أن يكون أمضى عاماً في عمله مع نفس الكفيل
- فرنسا تستقبل 84 مليون سائح سنوياً بما يفوق عدد سكانها الذي لا يتجاوز 65 مليون نسمة
- النقاب لا يؤثر على إجراءات منح التأشيرة للمواطنات أو غيرهن والقسم القنصلي يدرس جميع الملفات بطريقة موضوعية
- جميع طالبي التأشيرة مطالبون بإجراء بصمة جديدة إذا مضت 5 سنوات على أخذ آخر بصمة لهم
أسامة دياب
أكد السفير الفرنسي لدى البلاد كريستيان نخلة أن سفارة بلاده تولي تسهيل إجراءات إصدار التأشيرة أهمية كبرى، وتسعى لأن تكون كل التعليمات على قدر عال من الوضوح، لافتا إلى أن السفارة تقوم بوضع جدول مواعيد أسبوعي على صفحتها على الانستغرام ليكون بمنزلة دليل للمراجعين يوضح ساعات الذروة والازدحام، مبينا أن الألوان المصاحبة للجدول مثل الأخضر والأصفر والأحمر توضح تدرج درجة الإقبال، حيث يشير الأخضر إلى أن الفرصة مواتية للمراجعة بينما يعني اللون الأصفر ازدحاما خفيفا، أما الأحمر فيعني الازدحام الشديد.
وأضاف نخلة، خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر السفارة بمناسبة بداية موسم الصيف والتأشيرات، أنه أصبح بإمكان كل مراجع لمكتب التأشيرات أن يعرف مدى الازدحام ومدة الانتظار أسبوعيا، لافتا إلى أن السفارة لم تتلق أي شكاوى تتعلق بالازدحام أو طول فترات الانتظار، بخلاف مواسم السفر التي تشهد ضغطا كبيرا على المكتب، مشيرا إلى تعليمات أصدرها إلى العاملين في مركز التأشيرات بتوفير المناخ الملائم والبيئة المريحة للعملاء.
وأوضح نخلة أن 80% من التأشيرات التي يصدرها مركز التأشيرات الفرنسي (كاباغو) تكون للمواطنين الكويتيين، حيث تمنح لهم التأشيرة في 48 ساعة كحد أقصى، وفي أحيان كثيرة تصدر خلال 24 ساعة، مشددا على أن السفارة تبذل قصارى جهدها للتيسر على طالبي التأشيرة والتعامل معهم بنفس القدر من الأهمية والاحترام.
وأشار إلى أن إصدار التأشيرة في السابق كان يحتاج إلى طلبين رئيسيين الأول حجز طيران وهذا طلب إجباري لايزال موجودا حتى الآن، للتأكد من أن طالب التأشيرة ستكون وجهته الأولى فرنسا، في حين أن أصحاب التأشيرات ذات السفرات المتعددة يكون لهم الخيار في الوصول إلى أي دولة أوروبية بعد الزيارة الأولى إلى فرنسا، أما الثاني وهو حجز الفندق فقد تم إلغاؤه للتسهيل على المسافرين، مشيرا إلى أن كل الأوراق المطلوبة لإصدار التأشيرة تشمل جواز سفر صالح لمدة 6 اشهر واكثر، تأمين السفر، صورتين شخصيتين على حسب المواصفات المحددة، كشف حساب لآخر 6 أشهر لغير الكويتيين، حجز طيران وشهادة لمن يهمه الأمر من جهة العمل لغير الكويتيين.
ولفت نخلة إلى أن الخدم لهم إجراءات اكثر تشددا حيث يجب أن يكون الخادم مسافرا مع كفيله على نفس الرحلة ذهابا وإيابا، بالإضافة إلى ضرورة أن يكون الخادم قد أمضى عاما في عمله مع نفس الكفيل، مشيرا إلى أن عدد الخدم المرافقين للعائلة المسافرة يحدده القنصل العام وفقا لعدد الأسرة واحتياجاتها.
وكشف نخلة عن أن القسم القنصلي في السفارة تعامل مع 50 ألف طلب تأشيرة في عام 2016 وكانت نسبة الرفض أقل من 2% بالنسبة للكويتيين، بينما أصدر 25 ألف تأشيرة منذ بداية العام الحالي وحتى الآن بنسبة رفض أقل من 1%، متوقعا أن يصل عدد التأشيرات حتى نهاية 2017 إلى 50 ألف تأشيرة، موضحا أن عدد السائحين الذين يختارون فرنسا كوجهة سياحية لم يتغير منذ سنوات وهذا يعني أنه لم يتأثر بالحوادث الإرهابية الأخيرة التي ضربت أوروبا.
وعن سبب رفض القسم القنصلي إصدار التأشيرات لهذه النسبة الضئيلة، أوضح ان السبب يعود إلى تجاوز الشخص مدة الإقامة المحددة له بـ 90 يوما خلال الـ 6 أشهر السابقة على تقديمه طلب التأشيرة، مشيرا إلى أن السبب الثاني لرفض إصدار التأشيرات للكويتيين هو أن طالب التأشيرة ينوي زيارة دولة أخرى وفرنسا ليست وجهته الأولى، موضحا أن فرنسا ترحب بزوارها من مختلف أنحاء العالم وهي تستقبل 84 مليون سائح سنويا بما يفوق عدد سكانها الذي لا يتجاوز 65 مليون نسمة.
وبخصوص التحذيرات التي أطلقتها وزارة الخارجية الكويتية لمواطنيها بتوخي الحذر والبعد عن أماكن التجمع والمواصلات العامة في عدد من دول أوروبا، قال نحترم تحذيرات وزارة الخارجية الكويتية وفرنسا تأخذ في الاعتبار جميع الإجراءات الأمنية لحماية امنها القومي ومواطنيها والزائرين على أراضيها، مشددا على عدم وجود اي مشكلات أمنية في بلاده.
وقال نخلة إن النقاب لا يؤثر على إجراءات منح التأشيرة للمواطنات أو غيرهن، مشددا على أن القسم القنصلي يدرس جميع الملفات بطريقة موضوعية، موضحا أن القرار الفرنسي بحظر النقاب يخص المؤسسات العامة فقط لا السائحين والزائرين، موضحا ان القسم القنصلي يمنح تأشيرات لغير محددي الجنسية (البدون) على حسب الإمكانيات المتاحة بعد دراسة ملفاتهم بصورة جيدة.
وأشار نخلة إلى وجود 4 رحلات مباشرة أسبوعيا بين الكويت وباريس عبر الخطوط الجوية الكويتية، مبينا أن مدة الرحلة إلى مطار شارلي ديغول لا تتجاوز 6 ساعات ونصف الساعة.
واستعرض نخلة عدد من اهم الأسئلة التي يطرحها طالب التأشيرة، ومنها من يحمل جواز سفر منتهي الصلاحية عليه تأشيرة صالحة، قال إن عليه أن يسافر بالجوازين معا إلى أن تنتهي صلاحية التأشيرة.
وبخصوص إجراءات البصمة، أوضح أن الجميع مطالبون بإجراء بصمة جديدة إذا مضى 5 سنوات على آخر بصمة لهم، لافتا إلى أن السفارة تعمل وفق جدول سنوي مدروس وتقوم من خلاله بزيادة عدد موظفي القسم القنصلي على حسب الحاجة ومواسم الإقبال.
بدوره، قال نائب المدير الإقليمي لشركة كاباغو رضا الحسناوي ان الرسوم لا ترد في حال رفض التأشيرة كونها هي رسوم دراسة ملف، مشيرا إلى أن أوقات العمل في مركز إصدار التأشيرات تبدأ من الـ 8 صباحا حتى الرابعة والنصف عصرا، لافتا إلى أن أعداد الموظفين لديهم كافية لإنجاز جميع المعاملات وان عدد الموظفين يزداد في أيام الذروة.