- حيات: هناك رغبة جادة من البلدين لترسيخ العلاقات الثنائية المتميزة ونقلها إلى آفاق أرحب
يعتزم وفد حكومي صيني زيارة الكويت غدا الاثنين لبحث سبل تطوير العلاقات الكويتية - الصينية الى آفاق أرحب وتعزيز التعاون الاستراتيجي في مختلف المجالات بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين.
ويضم الوفد، الذي تستمر زيارته أربعة أيام، عددا من كبار الخبراء الصينيين في مختلف الجهات الحكومية وفي مقدمتها بنك التنمية الصيني ومجلس الدولة للتنمية والإصلاح ومعهد التخطيط المدني الصيني والجمعية الصينية لمناطق التنمية وشركة المواصلات الحكومية الصينية ومجموعة الطاقة الدولية الصينية، إضافة الى ممثلين عن الهيئات المعنية بالبنى التحتية والمشاريع العملاقة.وفي هذا الصدد، أكد سفيرنا لدى جمهورية الصين الشعبية سميح جوهر حيات في تصريح أهمية المساعي الحثيثة التي يقوم بها البلدان لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون المشترك بينهما.
وقال إن هناك رغبة جادة من كلا البلدين في ترسيخ العلاقات الثنائية المتميزة ونقلها الى آفاق أرحب برعاية قيادتي البلدين وتحقيقا لرغبة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في جعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا. وأضاف حيات أن «ترسيخ التعاون المشترك بين الكويت والصين في مجالات التجارة والاستثمار والتمويل وإقامة البنى التحتية والمشاركة في تنفيذ المشروعات العملاقة في البلاد أمر مرحب به من قبل القيادة السياسية العليا ويتوافق تماما مع رؤية صاحب السمو الأمير الاستراتيجية (كويت جديدة 2035) الى جانب مبادرة (الحزام والطريق) الصينية».
وأوضح أن الوفد الصيني سيبحث مع كبار المسؤولين في البلاد آخر المستجدات والدراسات المتعلقة بخطة التنمية في الكويت وسبل المساهمة في إحياء طريق الحرير القديم عبر انشاء مشروعات استراتيجية منها مشروعا (مدينة الحرير وضواحيها) و(تطوير الجزر الكويتية الخمس).
ولفت السفير حيات الى الزيارة الناجحة التي قام بها وزير الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد الى الصين في أبريل عام 2014 اضافة الى مشاركته في قمة الحرير التي عقدت بالعاصمة بكين في منتصف شهر مايو الماضي.