جددت الكويت مواقفها الثابتة برفض كل صور الإرهاب والتطرف مهما كانت أسبابهما ودوافعهما وأيا كانت مصادرهما مؤكدة ان تعزيز ثقافة التسامح والتعايش بين الشعوب والأمم يأتي ضمن أولويات سياستها الداخلية والخارجية.
جاء ذلك في كلمة الكويت خلال اجتماع اللجنة السادسة «القانونية» للدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة والمتعلقة بالقضاء على الإرهاب الدولي والتي ألقاها سكرتير ثالث وفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة بشار عبدالله المويزري مساء الاربعاء.
وأشار المويزري الى ان الإرهاب لايزال يشكل خطرا جسيما في كثير من أنحاء العالم ويهدد السلم والأمن الدوليين معربا عن إدانة الكويت للإرهاب بجميع أشكاله فهو عمل إجرامي لا يبرر ولا ينبغي ربطه بأي دين أو جنسية أو حضارة أو جماعة عرقية.
وأكد إن مكافحة الإرهاب تستدعي تضافر جميع الجهود الدولية لمواجهة هذه الآفة الإجرامية باتخاذ تدابير رامية لضمان احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون ومعالجة الظروف المؤدية إلى انتشاره وذلك بالقضاء على الفقر والعمل على تحقيق التنمية المستدامة والحكم الرشيد.
وأضاف المويزري ان مكافحة الإرهاب تستدعي التعايش السلمي فيما بين الأديان واحترام رموزها ومقدساتها وعدم التحريض على الكراهية ونبذ جميع مظاهر التطرف والعنف.
وذكر ان الكويت حرصت على مكافحة الإرهاب بالتصديق على أغلبية الاتفاقيات والصكوك الدولية ذات الصلة وإبرام العديد من الاتفاقيات الإقليمية.
وبين المويزري ان مجموع الاتفاقيات التي انضمت لها الكويت بلغ 18 اتفاقية بالإضافة الى الاتفاقيات الثنائية، موضحا انها تولي أهمية بالغة مشروع الاتفاقية الشاملة لمكافحة الإرهاب.
وأوضح ان الكويت استضافت منتصف مارس الماضي اجتماع المجموعة المعنية بالمقاتلين الإرهابيين الأجانب التابع للتحالف الدولي بمشاركة 45 دولة والمعني بتهيئة البيئة المناسبة في حال عودتهم.
وأكد ان الكويت تدعم تسوية المنازعات بالطرق السلمية وفقا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واحترام حقوق الشعوب في تقرير مصيرها وانتزاع حرياتها بالوسائل السلمية المشروعة مع عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ضماناً لسيادتها واستقلالها.
وشدد المويزري في ختام كلمته على دعم الكويت الكامل لجميع الجهود الدولية في مكافحة ووقف التهديدات الإرهابية التي تواجه العالم.