أشاد الناشط السياسي راكان خالد بن حثلين بجهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد التي أثمرت لمّ شمل قادة دول مجلس التعاون الخليجي في أحضان بلدهم الكويت، مؤكدا أن هذا الأمر لم يكن ليتحقق لولا حكمة وحنكة صاحب السمو والمكانة التي يحظى بها لدى إخوانه القادة في دول الخليج.
وقال بن حثلين في تصريح صحافي: إن هذا الإنجاز يأتي ليؤكد مجددا أن صاحب السمو هو الكنز الثمين الذي يفتخر به الشعب الكويتي وشعوب الخليج قاطبة، والقائد الذي تتعلق به آمال هذه الشعوب في نزع فتيل الأزمة الخليجية ولم شمل الأشقاء، وإعادة العلاقات إلى سابق عهدها حينما كان مجلس التعاون بحق جسدا واحدا لا يقبل القسمة على اثنين.
ورأى أن قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي تستضيفها الكويت اليوم وغدا، مصيرية لكونها تأتي في ظروف إقليمية ودولية حساسة، تتطلب طي صفحة الخلافات ورص البنيان الخليجي ليكون جدارا صلبا قادرا على صد التحديات الخارجية، واحتواء الأزمات الداخلية. ودعا بن حثلين كل الخيرين وخصوصا المثقفين وأصحاب الرأي والفكر إلى مؤازرة سمو الأمير في مساعيه الخيرة، والابتعاد عن كل ما من شأنه تأجيج الخلافات واتساع رقعة الفرقة والشقاق بين الأشقاء.
وشدد على أن مؤازرة سمو الأمير في هذه المرحلة بالذات هي واجب وطني وشرعي وإنساني، مؤكدا أن شعوب الخليج تتطلع إلى بزوغ فجر جديد من الكويت تزول معه كل المخاوف على حاضر ومستقبل الخليج.
وختم بن حثلين: نقول لقادتنا في دول مجلس التعاون الخليجي أهلا ومرحبا بكم في بلدكم الكويت وأنتم أهل الدار ونحن الضيوف، ولسمو الأمير كلنا خلفك وقلوبنا معك.