- الخالد: مجلس التعاون مشروع دائم لبناء مواطنة خليجية واحدة وقوية
- الزياني: شراكات مجلس التعاون أكسبته موقعاً ينبغي المحافظة عليه
- الاجتماع الوزاري الأول منذ أزمة قطر لم يخرج بأي تصريحات أو تعليقات
- «التربية»: تعطيل الدراسة ببعض مدارس الفروانية وحولي والعاصمة
محمد الخالدي ـ عبدالهادي العجمي
استعدت الكويت اليوم لاستقبـال قــادة وممثلــي دول مجلس التعاون الذين سيعقدون القمة الـ 38 في ظروف استثنائية، وقد عقد وزراء خارجية «التعاون» أمس اجتماعا تحضيريا للقمة بحضور جميع دول المجلس والأمين العام د. عبداللطيف الزياني. وقال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ان «قادة دول التعاون عبروا عن حتمية اللقاء استشعارا للتحديات التي تهدد أمننا واستقرارنا واستجابة لمشاعر صادقة من شعبنا الخليجي» واضاف: «نلتمس في هذه القمة المرتقبة أهمية التماسك والإخاء إيمانا من الجميع بأن مجلسنا حصن متين في مناعة أوطاننا».
وفي كلمته الافتتاحية قال الخالد :بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه،،أصحاب المعالي والسعادة وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية،،أصحاب المعالي والسعادة أعضاء الهيئة الاستشارية،،معالي الأخ د.عبداللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية،،الأخوات والإخوة الحضور الكرام،،السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،يسعدني لقاؤكم في بلدكم الكويت، في هذا اليوم المبارك الذي عبر فيه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن حتمية اللقاء، استشعارا للتحديات التي تهدد أمننا واستقرارنا واستجابة لمشاعر صادقة من شعبنا الخليجي، نلتمس فيها أهمية التماسك والاخاء وتلح فيها على ضرورة الالتقاء، تعزيزا لطاقات مجلسنا في استئناف مسيرتنا المباركة، إيمانا من الجميع بأن مجلسنا حصن متين في مناعة أوطاننا.
وفي هذا المقام، أتوجه بالشكر الجزيل إلى أخي معالي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة، على ما بذله من جهود كبيرة ومقدرة، خلال فترة رئاسته لأعمال الدورة الـ 37 لمجلسكم الموقر.
كما بودي أن أتقدم بوافر الشكر إلى أخي معالي د.عبداللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وكل الأخوات والإخوة العاملين في جهاز الأمانة، على ما بذلوه من جهود مميزة للتحضير لهذا الاجتماع في زمن قياسي.
أصحاب المعالي والسعادة،،لست بحاجة إلى التأكيد على أهمية هذا اللقاء المبارك، الذي يدون حجم إرادتنا للعبور إلى فصل نجدد فيه طاقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لمواصلة مسيرة العمل بقوة وعزم، مستخلصين أفضل العبر من مجموع التجارب التي عشناها في مسيرة المجلس.
ولا بد لي أن أستوحي هنا مشاعر التفاؤل مما كان يردده المغفور له أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، طيب الله ثراه، من أن المجلس هو هدية زعماء الخليج إلى الأجيال القادمة.
وما أكده سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير الكويت، حفظه الله ورعاه، بأننا، وأقتبس، «استطعنا أن نثبت للعالم أجمع بأن المسيرة المباركة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بكل ما تحمله من دلالات الخير، قادرة على الصمود والتواصل لخدمة أبناء دول المجلس»، نهاية الاقتباس، يشاطره هذا الشعور اخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، حفظهم الله ورعاهم، مما يمثل نظرة تعريفية ثاقبة على أن المجلس هو الذراع الخليجية الجماعية للتعامل مع قضايا الغد، باعتباره حصن المستقبل الواعد.
ونحن نستذكر هذه الأقوال المأثورة، فضلا عما استخلصناه جميعا من تجربة مؤلمة تمثلت في الاحتلال العراقي، هبت فيها دول المجلس، كجسد واحد، بكل إمكانياتها لتحرير الكويت.
فقد كان فصل الاحتلال الغاشم، برهانا على متانة العزيمة، وعمق الالتزام، وصلابة الإيمان بوحدة الوجود والمصير المشترك.
أصحاب المعالي والسعادة،،إن المجلس مشروع دائم تلتقي فيه إرادة الأعضاء لبناء مواطنة خليجية واحدة، قوية في مبادئها، محافظة على استقلالها، متطورة في تنميتها، مستنيرة في تلازمها في التغيير، منسجمة مع مسار الاعتدال العالمي، وسخية في عطائها البشري والإنساني.
أدعو الله العلي القدير في هذه المناسبة المباركة، أن يسدد خطانا وأن يوفقنا في تحقيق الأهداف السامية التي رسمها لنا قادة دولنا، حفظهم الله ورعاهم، لتعزيز مسيرة هذا الصرح الخليجي الشامخ، الذي بني على أسس من وحدة المصير، والأهداف والمصالح والتاريخ المشترك، عبر تعزيز التكامل والتنسيق في كل المجالات، بما يخدم مجتمعاتنا ويعود بالنفع والخير على شعوبنا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وقد ضم وفد الكويت المشارك في الاجتماع السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، والسفير ضاري العجران مساعد وزير الخارجية لشؤون المراسم، والسفير ناصر المزين مساعد وزير الخارجية لشؤون مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والسفير أيهم العمر مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب وزير الخارجية، والسفير صالح اللوغاني نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وعددا من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.
من جهته، قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبداللطيف الزياني في كلمته خلال الاجتماع إن المجلس نجح في بناء شراكات استراتيجية مع الدول الصديقة والحليفة والتكتلات الاقتصادية الدولية، الأمر الذي أكسبه موقعا مهما في الساحة الدولية ومكانة رفيعة ينبغي المحافظة عليها.
وأكد د.الزياني أهمية تعزيز مكانة المجلس لما فيه خير وصالح دول المجلس ومواطنيها، اضافة الى حماية الأمن والاستقرار وتوفير البيئة الآمنة المزدهرة والمستدامة.
ورحب في مستهل أعمال الدورة الـ 144 التحضيرية للقمة الخليجية الـ 38 بجميع ممثلي دول مجلس التعاون الخليجي في الكويت «المضيافة»، داعيا العلي القدير أن يكلل أعمال هذه الاجتماعات بالتوفيق والنجاح.
ورفع د.الزياني إلى مقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين ولحكومته الرشيدة بالغ الشكر وعظيم الامتنان على استضافة الكويت لاجتماع المجلس الوزاري.
وثمن الدعم والمساندة التي يقدمها سموه لمسيرة التعاون الخليجي المشترك تحقيقا لتطلعات وآمال قادة دول المجلس في مزيد من الاستقرار والأمن والتعاون والتكامل بين دول المجلس.
وتقدم إلى رئيس الاجتماع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بخالص التهاني بمناسبة توليه رئاسة الدورة الحالية للمجلس الوزاري، سائلا المولى العلي القدير أن يكلل جهوده بالتوفيق والسداد وأن يجعلها دورة متميزة بالنجاح والإنجاز المنشود.
وأشاد بالدور «المتميز» والجهود «الكبيرة» التي قام بها وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن حمد بن محمد آل خليفة خلال ترؤسه لدورة المجلس الماضية وإسهامه مع أعضاء المجلس لدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك.
وأشاد بالجهود الحثيثة التي يبذلها أعضاء الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي لإنجاز الدراسات التي تكلفها بها وما تضمنته من توصيات حكيمة.
وذكر أن الأمانة العامة أحالت تلك الدراسات بناء على توجيهات المجلس الأعلى والمجلس الوزاري الى اللجان الوزارية المختصة بمجلس التعاون للاستفادة منها في المشاريع والخطط التي تنجزها.
وأكد أن دول مجلس التعاون الخليجي برهنت بفضل حكمة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس عزمها وتصميمها على المضي قدما لتحقيق أهداف مجلس التعاون السامية في مزيد من التعاون والترابط والتكامل، مبينا انه تم تحقيق إنجازات متميزة في مختلف مجالات العمل المشترك سياسيا واقتصاديا وأمنيا ودفاعيا واجتماعيا.
وأوضح أن «الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة والتحديات السياسية والأمنية تفرض على مجلس التعاون تكثيف جهوده الخيرة لتعزيز التضامن والتكاتف وتحقيق آمال وتطلعات مواطنيه الذين طالما آمنوا بأن هذه المنظومة المباركة هي الكيان الشامخ المجسد للروابط العميقة التي جمعتهم عبر التاريخ».
وبين أن المجلس يعد وسيلة لتحقيق الشعوب الخليجية مصالحها وأمانيها من خلال المزيد من التعاون والترابط في مختلف المجالات.
ونوه بالدور البارز والفاعل لمجلس التعاون الخليجي من خلال ما حققه من إنجازات تكاملية وقرارات بناءة ومتابعة حثيثة ومساندة مستمرة، معربا عن شكره وامتنانه على ما تتلقاه الأمانة العامة من دعم ورعاية متواصلين.
وزير الخارجية استقبل يوسف بن علوي وعبدالله بن فيصل وأنور القرقاش
استقبل النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في مطار الكويت الدولي مساء أمس الاثنين الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان الشقيقة يوسف بن علوي بن عبدالله الذي وصل إلى الكويت أمس للمشاركة في اجتماع الدورة الـ 144 للمجلس الوزاري الخليجي تحضيرا للدورة الـ 38 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تستضيفها الكويت اليوم وغدا.
كما استقبل النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أمس في مطار الكويت الدولي مساعد وزير الخارجية في مملكة البحرين الشقيقة عبدالله بن فيصل بن جبر الدوسري الذي وصل إلى الكويت أمس للمشاركة في اجتماع المجلس الوزاري الخليجي.
كذلك استقبل النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أمس الاثنين في مطار الكويت الدولي وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة د.أنور محمد القرقاش الذي وصل إلى البلاد للمشاركة في اجتماع المجلس الوزاري الخليجي تحضيرا للقمة الخليجية الـ 38.
مسقط: نائب رئيس الوزراء العماني يمثّل السلطان قابوس في القمة
مسقط ـ كونا: أعلنت سلطنة عمان أن نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء فهد بن محمود آل سعيد سيمثل السلطان قابوس بن سعيد في مؤتمر القمة الخليجية الـ38 لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تستضيفها الكويت اليوم الـثلاثاء.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية أمس أنه يرافق آل سعيد وفد يضم كلا من الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبدالله ووزير النقل والاتصالات د.أحمد بن محمد الفطيسي ووزير الشؤون القانونية د.عبدالله بن محمد السعدي وعدد من المسؤولين العمانيين.
وزير الصحة يشكل لجنة صحية للتحضير للقمة
عبدالكريم العبدالله
شكل وزير الصحة د.جمال الحربي لجنة صحية عليا للتحضير لانعقاد مؤتمر قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية المقرر عقدها في الكويت اليوم وغدا، برئاسته وعضوية وكيل الوزارة وعدد من الوكلاء المساعدين ومديري الإدارات والمستشفيات.
وتختص اللجنة بتوفير خدمات الرعاية الصحية من أطباء وقوى عاملة وأدوات وتجهيزات وخلافه، فضلا عن الإشراف على عمليات تقديم الخدمات في أثناء انعقاد المؤتمر.
كما تقوم اللجنة بتشكيل اللجان الفرعية وفرق العمل اللازمة وتحديد اختصاصاتها لتقديم الخدمات الصحية المطلوبة لإنجاح وتحقيق الأهداف المرجوة من عقد المؤتمر.
المطر يدعو مستخدمي الطرق للتعاون مع «المرور»
طالب رئيس الجمعية الكويتية للسلامة المرورية عضو المجلس الأعلى للمرور د. بدر المطر قائدي المركبات الى الالتزام بالأنظمة المرورية وعدم عرقلة حركة السير في الطريق والتقاطعات والميادين الرئيسية خلال انعقاد القمة الخليجية، لافتا إلى ضرورة التعاون مع رجال المرور والعمل بتوصياتهم لضمان تنفيذ مهامهم ضمن الخطة الأمنية المرورية الشاملة لمؤتمر القمة الخليجية المنعقد اليوم.
وشدد د.المطر في تصريح صحافي على ضرورة فرض السيطرة المرورية على الطرقات وضمان انسيابية الحركة المرورية، داعيا قائدي المركبات إلى إتباع التعليمات والإرشادات المرورية لتوفير أجواء آمنة وتسهيل حركة السير خلال فترة إغلاق بعض الطرق مع الالتزام بسلوك الطرق البديلة المحددة.
وأكد أن الالتزام بآداب المرور يعكس بصدق درجة تقدم المجتمع وتطوره في عيون الآخرين، وعلى جميع المواطنين والمقيمين الذهاب إلى أعمالهم مبكرا، وتفهم الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الأجهزة الأمنية لضمان نجاح فعاليات القمة الخليجية، مرحبا في الوقت ذاته بالوفود المشاركة في القمة الخليجية المنعقدة بالكويت.
«الأوقاف» تعطّل مراكز القرآن اليوم
أعلن وكيل وزارة الأوقــاف والشــؤون الإسلاميــة المساعـد للدراسات الإسلامية والقرآن الكريم د. وليد الشعيب أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قررت تعطيل الدراسة خلال الفترتين الصباحية والمسائية لليوم الثلاثاء بسبب انعقاد مؤتمر القمة الخليجية الـ38، بحيث تتعطل الدراسة في مراكز دور القرآن والأترجة ومراكز ادارة القرآن الكريـــم والسراج المنيـــر في مدارس الفروانيــة وخيطــان وبيـــان وجنـــوب السرة والجابرية ومشرف وغرب مشرف وقرطبة واليرمــوك والســرة.