قال رئيس الاتحاد العام لعمال الكويت محمد الحضينة إن مؤتمر القمة الخليجية الـ 38 يعقد في الكويت في ظروف خليجية وعربية بالغة الخطورة والتعقيد تتطلب من اصحاب الجلالة والسمو قادة دول المنطقة، التحلي بأقصى درجات الحكمة والتروي والانفتاح، والاصطفاف صفا واحدا من اجل السير قدما في طريق تحقيق وحدة هذه المنطقة العربية الحيوية.
وأضاف الحضينة في تصريح صحافي بمناسبة انعقاد القمة الخليجية في الكويت: نأمل ان يكون لهذه القمة الحالية تأثير كبير على العبور بالمنطقة الخليجية الى بر الامان وتجاوز المخاطر التي تحيق بها وتؤدي الى بروز الانقسامات والصراعات السياسية الحادة والنزاعات التي يدفع ثمنها بالدرجة الاولى شعوبنا بكاملها، وفي مقدمتها الطبقة العاملة.
وتابع: ان ثقتنا بحكمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، وقدرته على تخطي جميع العقبات لإنجاح هذه القمة وتجاوز الازمة والانقسامات، والخروج بقرارات تخدم مصالح كافة بلداننا وشعوبنا.
لاسيما أن سموه يحظى بدعم وتأييد شعبي وجماهيري وسياسي واسع في هذا النهج المعتدل الذي يمارسه، ينسحب من الهيئات الحكومية والبرلمانية الى القوى السياسية على اختلافها وهيئات المجتمع المدني وعموم الشعب الكويتي، ويمتد من الكويت الى الساحة الخليجية والعربية على اتساعها.
وختم الحضينة تصريحه بالقول: إن الاتحاد العام لعمال الكويت يقف بقوة وراء توجهات صاحب السمو الامير ويساندها لانجاح مؤتمر القمة الخليجية الحالي، واتخاذ القرارات التي تؤدي الى اعطاء بلدان المنطقة، ووطننا العربي بصورة عامة، دفعا جديدا نحو الامام للخروج من الازمات والخلافات، والانطلاق الى تأمين حياة كريمة لشعوبنا وعمالنا يسودها الامان والاطمئنان والتقدم والرخاء.