قال مندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي، إن استخدام الولايات المتحدة الأمريكية لحق النقض (فيتو) أول من أمس على مشروع قرار القدس هو أمر مؤسف، وحتى وإن كان متوقعا.
وأوضح العتيبي لـ «كونا» أن مشروع القرار الذي لم يعتمد بسبب الفيتو كان متوازنا ويعيد التأكيد على وضع مدينة القدس كما جاء في قرارات سابقة صادرة عن مجلس الأمن ذاته، مشيرا إلى ان استخدام الفيتو سيزيد الأمر سوءا ويعتبر تطورا سلبيا قد يفاقم من أعمال العنف والتوتر ويقوض من فرص التوصل إلى سلام دائم وعادل وشامل في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن انحياز الولايات المتحدة إلى إسرائيل وإعلانها أن القدس عاصمة لإسرائيل ونقلها لسفارتها هو قرار مخالف لقرارات الشرعية الدولية واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.
وأكد العتيبي أن القدس الشرقية هي أرض فلسطينية محتلة وفقا للقانون الدولي ولن يكون هناك أثر قانوني للقرار الأميركي، موضحا أن وضع القدس تم تحديده بقرارات كثيرة وهو من ضمن مسائل الحل النهائي الذي يجب التفاوض بشأنها وان أي إجراءات أو تدابير أحادية هي مرفوضة.
وشدد على أن المجموعة العربية في نيويورك ستتخذ إجراءات ردا على الفيتو الأميركي وستطرح مشروع قرار على الجمعية العامة خلال الأيام القادمة بهدف التأكيد على وضع مدينة القدس ومطالبة المجتمع الدولي بالالتزام بقراراته السابقة.