أكد مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية أن الكويت «شريك إقليمي قوي وثابت» و«شريك قوي» في التحالف الدولي لمحاربة ما يسمى تنظيم «داعش» و«تلعب دورا رياديا» في القضايا الإنسانية.
وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه للصحافيين في مؤتمر عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، ان هناك «عنصرين رئيسيين» لاجتماع التحالف المناهض لـ«داعش» في الكويت، مشيرا الى «اننا سنركز على تعزيز المكاسب في العراق وسورية وعلى الاستقرار وبعض الثغرات التمويلية التي نأمل أن تغلق على مدار العام المقبل».
وأضاف: إن التحالف «سيؤيد أيضا وثيقة مبادئ توجيهية لما نريد القيام به معا خلال العام المقبل، وسيركز أكثر على إنفاذ القانون وتبادل المعلومات الاستخباراتية وهو عمل صعب جدا للتأكد من أننا نصطاد هؤلاء الناس وهم يعبرون الحدود».
وحول مؤتمر إعادة إعمار العراق قال المسؤول انه «سيجمع بين الجهات المانحة والمجتمع المدني والقطاع الخاص»، مشيرا إلى أن هناك نحو 100 شركة أميركية ستشارك في هذا الحدث «وأعتقد أن ما سنراه هو نهج مبتكر حقا من حيث إعادة الإعمار على المدى الطويل بعد انتهاء الصراع».
وقال المسؤول الأميركي: «أعتقد انه سيكون هناك بعض الإعلانات المهمة الى حد ما خلال هذه الاجتماعات.. ستكون مهمة جدا»، مشددا على «انه في الوقت الذي ننتقل فيه الى فترة طويلة من العمليات المكثفة لمكافحة الإرهاب والتركيز على الاستقرار فإننا نتحول الآن الى مدى أطول».
وذكر «أن العراقيين مع البنك الدولي سيطرحون نوعا من رؤيتهم للمستقبل حول كيفية القيام بذلك، وهذا سيكون بعد ذلك عملية طويلة الأجل لذلك فإنه نوع من بداية تأسيس لعملية إعادة إعمار طويلة المدى».
وقال المسؤول الأميركي «نظرا لمستوى المشاركة وهو أمر استثنائي جدا اعتقد انه سيكون بداية جيدة جدا».
ومن المقرر أن يتوجه وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الى الكويت، حيث سيقود الوفد الأميركي الى الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» والمشاركة في مؤتمر اعادة اعمار العراق.
وفي غضون ذلك، أكد المسؤول أن الكويت كانت أيضا وسيطا في الأزمة الخليجية وخلال اجتماعات تيلرسون مع الكويتيين «سيتحدث أيضا عن الخطوات المقبلة لحل هذه الأزمة والاستفادة من القيادة الكويتية والوساطة».