بيان عاكوم
أعلن نائب وزير الخارجية خالد الجارالله، ان التمثيل الكويتي في القمة الخليجية سيكون على أعلى المستويات، لافتا الى ان الكويت لم تتخلف عن اي قمة خليجية عقدت من قبل. وردا على سؤال عن الملفات التي سيتم مناقشتها خلال القمة الخليجية، وما اذا كان سيتم التطرق للأزمة الخليجية، قال الجارالله على هامش مشاركته الاحتفال الذي نظمته السفارة العمانية امس في فندق الجميرا:«لا أستطيع ان احدد الملفات التي ستتم مناقشتها، ونحن متفائلون بأي لقاء يجمع أصحاب الجلالة والفخامة والسمو».
وتمنى الجارالله ان تكون قمة ناجحة للمساهمة في دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك.
ووصف الجارالله لقاءه مع وفد من الكونغرس الأميركي الأسبوع الماضي بأنه ايجابيا، حيث تم إطلاعهم على وجهة النظر الكويتية تجاه التطورات في المنطقة وحيال تطور العلاقات الثنائية بين البلدين.
وردا على سؤال بشأن التعويضات العراقية، قال:«آلية التعويضات تسير وفق الاتفاق، حيث اجتمعنا مع الجانب العراقي في اكتوبر 2017 وتم اعتماد آلية لدفع التعويضات وهي تسير بانتظام، وفي حال وجود ملاحظات لدى الجانب العراقي في هذه الآلية وما تم الاتفاق عليه فنحن على استعداد للاستماع الى وجهة النظر العراقية».
وعن لقائه بالسفير المصري لدى الكويت طارق القوني، لفت الى ان اللقاء معه كان وديا كاشفا عن ان موعد انعقاد اللجنة المشتركة بين البلدين سيكون الأسبوع الأول من ديسمبر المقبل.
وبشأن طلب السويد من الكويت تقديم الدعم اللوجيستي لنقل وفد الحوثي عبر الكويت للمشاركة في المفاوضات التي ستعقد في استوكهولم، قال «نعم هناك توجه لتوفير الدعم اللوجيستي لهذه المباحثات بناء على طلب اصدقائنا في السويد ونحن بصدد تقديم هذا الدعم وهناك تنسيق بيننا والسويد وستعقد المباحثات في موعدها في الثالث من ديسمبر المقبل».
وفي رده على سؤال باحتمال حدوث ازمة ما بين عمان والإمارات على خلفية ما نشر عن خروج الوزير الشيخ عبدالله بن زايد من احتفالية السفارة العمانية في ابوظبي أجاب:«ان من تحدث عن امكانية حدوث مثل هذه الأزمة ذو خيال خصب ولا أرى فيها شيئا غير عادي، فخروج الوزير كان عاديا جدا ويبدو انه كان لديه ارتباط آخر، انما هناك خيالات خصبة تؤلف وتبالغ وقد بولغ في هذا الموضوع تماما».
وعما اذا كانت هناك رسالة توجهها الكويت الى ايران بعد اعتماد سفير ايراني جديد قال: «لقد استقبلنا السفير الإيراني الجديد في الكويت محمد ايراني واذا كانت هناك رسالة لإيران فهي رسالة مكررة لإخواننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأننا نريد علاقات طبيعية تستند الى أسس واضحة ومحددة وهي عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها واللجوء الى الطرق السلمية لحل جميع الخلافات بحسب البنود الواردة في ميثاق الأمم المتحدة لأن هذا ما سيضع حدّا للتوتر في المنطقة وخلق ارضية مناسبة لتعاون ايجابي بنّاء في المنطقة».