وصل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد إلى مدينة ميونيخ بجمهورية ألمانيا الاتحادية على رأس وفد رفيع المستوى للمشاركة في أعمال الدورة 56 لمؤتمر ميونيخ للأمن.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مطار ميونيخ الدولي سفيرنا لدى ألمانيا الاتحادية نجيب البدر والقنصل العام لدى مدينة فرانكفورت خالد بدر المطيري وأعضاء السفارة.
هذا، وأكد سموه في تصريح صحافي لدى وصوله على أهمية مشاركة الكويت في مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يعد من أهم المؤتمرات الدولية التي تعنى بمناقشة العديد من القضايا الحيوية التي تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في العالم.
وقال إن الكويت، ومن خلال سياستها الحكيمة والمتوازنة التي أرسى دعائمها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ومساعيها السلمية التي شهد لها العالم، أصبحت طرفا متابعا في مجريات الأحداث وشريكا اساسيا فاعلا في الجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب وحل النزاعات وتحقيق الأمن والسلام في العالم.
كما أشار سموه الى الدور الإنساني الذي تلعبه الكويت في القضايا الاقليمية والدولية انطلاقا من ايمانها الراسخ بالقيم الإنسانية وحشد الجهود الدولية نحو تخفيف وطأة الأزمات التي تواجهها العديد من الدول واستثمارها في مستقبل الشعوب وتعليمها سيما وأن الامم المتحدة قد منحت صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه لقب (قائد للعمل الإنساني).
وأكد سموه على أهمية استثمار النجاحات التي حققتها الكويت خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي في العامين الماضيين بما يسهم في تعزيز مكانة الكويت على الساحة الدولية وتأكيد دورها كعضو فاعل في مختلف المنظمات الاقليمية والدولية والاستفادة من تجربتها الثرية في رئاسة اعمال المجلس خلال شهري فبراير 2018 ويونيو 2019 وتبنيها العديد من القضايا المهمة التي كانت محل تقدير واحترام من المجتمع الدولي. وأوضح سموه أن مؤتمر ميونيخ للأمن يعد فرصة طيبة لتبادل الآراء والأفكار ووجهات النظر مع العديد من القادة والمسؤولين المشاركين في المؤتمر حول مختلف القضايا الاقليمية والدولية المهمة خاصة القضايا المتعلقة بمنطقة الشرق الاوسط التي احتلت مكانة بارزة ورئيسية في فعاليات المؤتمر خلال السنوات الأخيرة.
وقال إن المؤتمر لم يعد قاصرا على مناقشة التحديات الأمنية التي يواجهها العالم بل أصبح أحد أبرز المنتديات الدولية التي تهتم بطرح ومعالجة القضايا السياسية والدفاعية والصراعات الاقليمية اضافة إلى التجارة العالمية وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين مختلف الدول.