Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن لقاءه بصاحب السمو كان بروتوكولياً أطلع سموه على آخر المستجدات وجدول أعمال المجلس
الخرافي: لا تأجيل لاستجواب العبدالله ولن أسمح بالخروج عن المحاور
15 مارس 2010
المصدر : الأنباء




العبدالله بعد إجرائه بروڤة في قاعة المجلس أمس: الاستجواب حق دستوري وانتظروا جلسة المناقشة فهي حاسمة
البصيري: الحكومة تقف بكل ثقة مع وزير الإعلام والأمور على خير ما يرام
الزلزلة: قرارنا بخصوص الاستجواب بعد المناقشة وسماع ردود الوزير
أكد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي أن لقاءه صاحب السمو الأمير أمس كان لقاء بروتوكوليا اطلع سموه خلاله على جميع المستجدات على الساحة البرلمانية وإبلاغ سموه بجدول الأعمال والمواضيع التي ستطرح خلال الجلسة، ومن المعلوم لدى الجميع انه سيطرح موضوع الاستجواب.
وقال الخرافي في تصريح للصحافيين قبيل خروجه من مجلس الأمة أمس انه لم يبلغ من قبل الحكومة ان هناك أي تأجيل في شأن الاستجواب، مؤكدا ان ما استمع اليه ان وزير الإعلام قد قام صباح امس بعمل ترتيباته، معربا عن اعتقاده بأن الوزير سيعتلي منصة الاستجواب في جلسة الغد.
وفي رده على سؤال حول تلويح بعض النواب بعرض وثيقة في جلسة الاستجواب خارج المحاور المقدمة، قال الخرافي ان ثقته بالنائب المستجوب كبيرة، مؤكدا ان النائب الدقباسي من الحريصين على تطبيق اللائحة الداخلية لمجلس الأمة والإجراءات الخاصة بالاستجواب، وكذلك هو من الحريصين على عدم الخروج عن اللائحة والدستور.
وأكد الخرافي ان الاستجواب من محورين وانه لن يسمح لأي نائب الخروج عن هذين المحورين وذلك وفقا للائحة التي لا تجيز للنواب الخروج عن محاور الاستجواب ولا حتى الإساءة في الحوار، آملا ان يستفيد الجميع من هذا الاستجواب ومن الإجابة على محاوره.
من جانبه، أكد وزير المواصلات ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.محمد البصيري وقوف الحكومة بكل ثقة خلف وزير الإعلام الشيخ أحمد العبدالله واصفا الأمور بأنها «على خير ما يرام».
وأضاف في تصريح للصحافيين عقب لقائه البروتوكولي مع رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي امس «ان الحكومة مطمئنة تماما الى ان لدى وزير الإعلام الردود الوافية والشافية على محوري الاستجواب ولن يكون هناك اي تردد في تفنيد المحورين.
وسئل عن مفاجآت يعتزم المستجوبون طرحها خلال المناقشة فأجاب «في كل استجواب نسمع هذه الكلمة لكن نحن جاهزون لكل الاحتمالات ونثق في قدرة وزيرنا على الرد الوافي»، وقال لن نسمح بالخروج عن محوري الاستجواب. وسئل البصيري ان كانت الحكومة على ثقة بتأييد عدد من النواب للوزير فأجاب «نحن سياستنا هي مواجهة الاستجوابات وعدم التهرب من المواجهة، وتحمل المسؤولية السياسية، وبالتالي لا يمكن ان نقدم على أي استجواب ما لم نكن مستعدين له تماما من حيث الرد على المحاور، فمهما كثرت الاستجوابات فإن الحكومة المتضامنة ستواجهها. وسئل عن مدى صحة المعلومات القائلة ان الحكومة لم تجد احدا من النواب للحديث مؤيدا للوزير فقال «أرجو عدم الاستعجال»، فنحن أمامنا يومان قبل المناقشة وسوف تسمعون ردود الوزير ومن سيقف معه اقتناعا بتغيير محوري الاستجواب.
وقال وزير الإعلام ووزير النفط الشيخ أحمد العبدالله بعد اجرائه بروفة الرد على الاستجواب في قاعة عبدالله السالم «إن الاستجواب المقدم من قبل النائب علي الدقباسي حق دستوري نحترمه، والحق بالرد على محاوره، ونفند ما ورد به». واضاف العبدالله: «لا تستعجلوا بالحكم على الاستجواب، وانتظروا يوم الثلاثاء» متمنيا «ممن يبحث خلفي ان يقرأ تداعيات جلسة الاستجواب جيدا، حيث ستكون حاسمة». من جانبه فضل النائب د.يوسف الزلزلة الاستماع إلى النائب المستجوب والوزير المستجوب قبل ابداء أي رأي، فلابد ان يكون قرارنا بخصوص الاستجواب بعد المناقشة».
وقال الزلزلة في تصريح للصحافيين: «إذا اتضح لنا أن الوزير أحمد العبدالله لم يطبق القانون، فلن نتردد في تسجيل اسمنا ضمن طارحي الثقة بوزير الإعلام، خصوصا ان قضية الوحدة الوطنية من القضايا المهمة التي يتفاعل معها المجتمع الكويتي».
وفي سؤال وجه إليه بخصوص رأي النواب الشيعة، وهل عقدوا اجتماعا لتوحيد الرأي بشأن الاستجواب رد الزلزلة: «الرأي النهائي في مثل هذه الموضوعات يبقى للنائب نفسه، فهو من يقرر موقفه».