Note: English translation is not 100% accurate
مناظرة راقية بين أسيل والعمير حول الضوابط الشرعية للمرأة
19 مارس 2010
المصدر : الأنباء



أسيــل: لمــاذا لم تطرح لجنة الظواهر لباس الرجل الشرعي في السبــاحة بــدلاً من قصر الأمر على المرأة؟
العمير: إطلاق الرجل اللحية من السنّـة و سفر المرأة مع محـرم واجب وتكييـف الشـريعـة مع الواقـــع ممكن
بيان عاكوم
بالرغم من الاختلاف في وجهات النظر بين النائب د.علي العمير والنائبة د.أسيل العوضي الا ان اجواء راقية سادت بينهما خلال المناظرة التي نظمتها رابطة كلية الطب صباح امس.
مواضيع عدة طرحها المنظمون كقضية الحجاب التي رأى فيها العمير ان الحجاب مفروض دينيا على المرأة داخل وخارج البرلمان وحتى في قانون الانتخاب الذي يلزم المرأة بالضوابط الشرعية الا انه عاد وأكد على قبوله وامتثاله لقرار المحكمة الدستورية.
أما د.أسيل العوضي فرأت ان الضوابط الشرعية لا تعني الفرض على المرأة الالتزام بالحجاب.
وبخصوص تهديد النائب محمد هايف بتقديم استجواب عن الحجاب قالت هذا حقه ومن ثم لنا حقنا في الوقوف أمامه.
رقابة الكتاب
أما بخصوص الحريات والرقابة المفروضة على الكتب فقالت العوضي ان تلك الرقابة يجب الا تكون موجودة في ظل نظام ديموقراطي كما ساوتها بالوصاية، معتبرة ان الوصاية فقط مقبولة على الصغار وتلك الوصاية تفرض عليهم من جانب الأهل وليس الدولة.
كما انها رأت ان الرقابة في ظل الوقت الحالي ليست لها اي قيمة خصوصا في ظل العولمة والانترنت حيث كل شيء مباح وبإمكان اي انسان شراء الكتاب الذي يريده عبر الانترنت.
وأسفت العوضي لغياب ثقافة الاختلاف في الكويت، مشيرة الى ان من ينتقد رأيا او فكرة يعتبر كأنه يهاجم وهذا الأمر غير صحيح.
أما رأي العمير في هذه القضية، فيختلف عنها، اذ أجاز الرقابة على الكتب، مشيرا الى ان الفيصل في هذا الامر القرآن والسنّة، بينما العوضي اعتبرت الفيصل هو النصوص الدستورية.
من جانبه، برر العمير ذلك بأن هناك اثرا سلبيا على المجتمع والنشء في حال تمت اباحة كل شيء في هذا المجال، لأن هناك الكثير من الكتب مثلا والتي تمس الذات الالهية وكتب اخرى اباحية يجب عدم السماح بإدخالها الى البلاد.
أما بخصوص استجواب وزير الاعلام الشيخ احمد العبدالله فقال العمير انه لم يحدد حتى الآن رأيه بخصوص موضوع حجب الثقة عنه، الا انه رأى ان محاور الاستجواب لا ترقى لطرح الثقة.
وكذلك العوضي التي اكدت انها لم تحسم امرها حتى الآن بخصوص حجب الثقة، الا انها انتقدت الوزير ومستجوبه، اذ قالت: ما رأيته مؤلم في جلسة الاستجواب، حيث ان الوزير لم يطبق القانون ضد القناة الا بعد تضرره شخصيا منها، على الرغم من أن هناك قنوات اخرى مسّت بطرحها الوحدة الوطنية، وكذلك المستجوب الذي كان عنوانه الحريات، الا ان الحريات كانت الغائب الاكبر في الجلسة وبالتالي فالمستجوب سكت عن كل الممارسات الخاطئة ولم يتحدث الا عن قناتين.أما بخصوص موضوع سفر المرأة مع محرم، فرأت العوضي ان مثل هذه الطروحات من بعض النواب حيث انها فقط طروحات شعبوية تلهي الناس عن القضايا الاساسية والتي يجب ان يركز عليها عضو مجلس الامة.مشيرة الى ان هذا لايزال اقتراحا برغبة والحكومة قد تأخذه وتضعه في الدرج، واذا لم يكن ذلك فستكون لنا وقفة بخصوصه.
وتم التطرق خلال اللقاء الى اختلاف في الفتاوى، ورأت العوضي ان في هذا الاختلاف ربما تكون حكمة الهية، وذلك للامتثال للدستور منتقدة من اصدر فتوى بقتل من يبيح الاختلاط.
اما بخصوص رأي العمير في سفر المرأة فجاء قريبا من العوضي اذ قال: سفر المرأة مع محرم هو واجب ديني كما جاء في حديث للرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن ظروف الحياة اليوم قد تجعلنا نكيف الشريعة بما يتناسب معها خصوصا ان الفتاة اصبح بإمكانها السفر للدراسة وغيره الا انه اكد على ضرورة وجود محرم في الحج والعمرة.
وعند فتح باب الأسئلة سئل العمير: لماذا يجري الحديث عن حجاب المرأة ولا يطبق اطلاق اللحى على الرجال فأجاب: ان هناك الكثير من الفتاوى المختلفة ومنها ما يشدد على ضرورة اطلاق اللحى وأخرى لا.
اما العوضي فانتقدت لجنة الظواهر السلبية واعتبرت ان همها الاول فقط النظر للباس المرأة (كلعب كرة بالعباءة مثلا)، متسائلة: لماذا لم يطرحوا لباس الرجل الشرعي في السباحة مثلا بدلا من أن يقصروا الأمر على المرأة فقط؟
وكانت العوضي قد شكرت الفتاة التي وزعت «اليوتيوب» أيام فترة الانتخابات، مشيرة الى ان هذا الأمر أتاح لها الفرصة للتعامل مع النماذج غير الأخلاقية.
وكان أحد الطلاب قال لها انها اتهمت العمير باحتكامه لفتاوى صادرة من السعودية فقالت: السلف الذي ينتمي له العمير يحترم الفتاوى الصادرة من السعودية وبالتالي قلت ذلك كنوع من التأثير على الآخر، حيث انني أعطيه مثالا على أشخاص هم يأخذون برأيهم.
واقرأ ايضاً:
البراك لـ «الأنباء»: مؤيدو طرح الثقة في تزايد والقضية أصبحت استحقاقاً شعبياً برلمانياً
تعهّد نيابي بإدراج مطالب مدنيي «الدفاع» على جدول أعمال «الداخلية» البرلمانية
العدوة يشيد بقرار الحكومة إطلاق اسم الخضير على أحد الشوارع
«هيئة الشباب» وعدت «الظواهر» بالتحقيق حول مشاركة فريق كرة القدم النسائي في بطولة آسيا
فتوى «الأوقاف»: المشاركة النسائية جائزة بشروط