هنأ رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لمتابعة وتقييم الأداء البرلماني ناصر الشليمي السلطتين التشريعية والتنفيذية بمناسبة افتتاح انعقاد مجلس الأمة الجديد لدور الانعقاد الاول من الفصل التشريعي السادس عشر والذي شهد رعاية سامية من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله، وقد استمع الشعب للخطاب السامي لسمو الأمير والذي جاء نبراسا يضيء مسار السلطتين، حيث أعلن سموه تمسكه بالنهج الديموقراطي، موصيا السلطتين على التمسك بهذا النهج والاحتكام للدستور وقوانينه الذي حث على التعاون المثمر.
وأضاف الشليمي أن الشعب يأمل من هذا المجلس الجديد والحكومة الجديدة الكثير لتحقيق آماله وتطلعاته للنهوض بالكويت في شتى المجالات لاسيما وأن الكويت شهدت وتشهد كبقية دول العالم أزمة عالمية تعصف بالعالم وهي أزمة فيروس كورونا.
وأشاد الشليمي بالخطاب الذي ألقاه سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد والذي يعتبر تمهيدا لملامح برنامج عمل الحكومة يعطي إشارات تبشر بالخير، حيث لم يكن الخطاب تقليديا إنما جاء مباشرا وواضحا حدد من خلاله رئيس الوزراء منهجية عمل الحكومة في المرحلة القادمة.
وأشاد الشليمي أيضا بالكلمة التي ألقاها رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم بعد توليه سدة الرئاسة حول مد يد التعاون لجميع النواب وطي صفحة الماضي والبدء بصفحة جديدة من العمل البرلماني الجديد الذي من شأنه أن يحقق تطلعات الشعب، مشيدا أيضا بالرسائل الايجابية للنواب الذين علقوا على كلمة رئيس مجلس الأمة باستعدادهم لمد يد التعاون والعمل الجماعي لتحقيق الإنجاز المنشود.
واختتم ناصر الشليمي تصريحه بأن السلطتين التشريعية والتنفيذية يواجهان استحقاقات وتحديات كبيرة تتطلب التعاون معا ووضع مصلحة الوطن والمواطنين نصب أعينهم، وأن الشعب ينتظر من السلطتين العديد من القوانين التي من شأنها النهوض بالبلاد، آملا بأن تطوى صفحة الأمس والعمل على صفحة الغد وفق أجندة وطنية خالصة تضع الكويت ومصالحها فوق كل اعتبار.