Note: English translation is not 100% accurate
البصيري: نرفض لغة التهديد والتصعيد وليس لدى الحكومة حساسية من الاستجوابات
31 مارس 2010
المصدر : الأنباء
اعتبر وزير الدولة لشؤون مجلس الامة ووزير المواصلات د.محمد البصيري ان لغة التهديد المستمر والتصعيد الذي يؤدي الى الاحتقان هي رسالة خاطئة في الخطاب السياسي الذي يحتاج الى الهدوء والتقاط الأنفاس.
وكرر البصيري في تصريح للصحافيين عقب الجلسة التأكيد على ان الحكومة متمسكة بسياسة مواجهة الاستجوابات، مؤكدا ان الاستجواب أداة راقية يجب ألا تفقد أهميتها بالتهديد المستمر على كل كبيرة وصغيرة. وأشار الى ان الجلسة شهدت التلويح بأربعة الى خمسة استجوابات.
ومن ير ان هناك خللا يستحق المسارعة فله الحق باستخدام حقه الدستوري.
وأضاف: نحن في الحكومة ليس لدينا حساسية من الاستجواب، ولكن التهديد والتصعيد والاحتقان لا يخدم الخطاب السياسي الذي يحتاج الى الهدوء.
وأشار الى انه رغم كل الاستجوابات التي قدمت خلال الفترة الماضية تحققت بعض الانجازات الطيبة ومنها اقرار 5 قوانين تنموية، وهذا شيء طيب. وكرر التأكيد على ان الحكومة مستمرة في جهودها من اجل اقرار المزيد من القوانين التنموية وتحقيق الاستحقاقات، متوقعا اقرار قوانين اخرى مهمة قبل انتهاء دور الانعقاد الحالي.
واختتم حديثه قائلا: الاستجوابات لا تخيف الحكومة التي تعودت عليها، فنحن رسمنا خارطة طريق واضحة في مجابهة الاستجوابات والرد عليها، متمنيا ان تكون هذه الاستجوابات مستحقة وليست مفتعلة.