Note: English translation is not 100% accurate
هايف لتعيين ملحقين في سفاراتنا للتعريف بالإسلام.. والملا ينتقد الإجراءات التعسفية بحق الحقل الفني والإعلامي
18 ابريل 2010
المصدر : الأنباء


فيما انتقد النائب صالح الملا وزير الإعلام الشيخ أحمد العبدالله، مستغربا «الإجراءات التعسفية التي اتخذها الوزير ضد الحقل الفني والمجال الإعلامي»، قدم زميله النائب محمد هايف اقتراحا برغبة لتعيين ملحقين في سفاراتنا بالخارج لتولي مهمة التعريف بالإسلام.وقال الملا في تصريح صحافي: «ان الوزير الذي خرج من الاستجواب الأخير الذي قدم اليه بمخاض عسير، لم يلتفت الى الملاحظات التي احتوتها محاور الاستجواب، وانما تمادى في التضييق على الحريات».
وبين الملا «ان العبدالله لم يكتف بالتضييق على الحريات السياسية، وتعداها بالغا الحقل الفني والإبداعي، مستخدما اللائحة التنفيذية لقانون المرئي والمسموع، والتي تعتبر ابنا غير شرعي ومناقضة تماما للقانون».
وذكر الملا «ان علامات التضييق على المجال الفني لاحت بوادرها من خلال اشتراطات تعجيزية ومضحكة في آن»، شارحا «ومن ضمن الشروط التي وضعتها وزارة الإعلام لإجازة نص درامي طلب السيرة الذاتية لمؤلف العمل، حتى لو افترضنا جدلا ان إحدى القنوات الفضائية قدمت عملا من تأليف الروائي نجيب محفوظ، أو أسامة أنور عكاشة».
وتساءل الملا: «ما علاقة قانون المرئي والمسموع بالقائمين على الأعمال الفنية والدرامية»، ملاحظا «ان وزارة الإعلام خضعت وبشكل لافت لقوى التشدد، وانحنت للتيارات السياسية المتشددة بأطيافها كافة، وما يهمنا راهنا ان يعتلي الفن الكويتي الريادة مجددا، ونشاهد أعمالا فنية راقية، ولا ريب في ان القنوات الفضائية قادرة على تحمل المسؤولية».
ودعا الملا الإعلام الى نبذ التعسف في التعامل مع الفن الكويتي، خصوصا انه اشتهر بانفتاحه وتميزه، على مدى العقود الـ 5 الماضية، بعيدا عن الرقابة المتعسفة والجائرة لوزارة الإعلام، والتي اشترطت اخيرا السيرة الذاتية لمؤلفين أمثال نجيب محفوظ وأسامة أنور عكاشة، وربما الأمر ينسحب على الممثلين القديرين: سعد الفرج وعبدالحسين عبدالرضا والفنانة القديرة حياة الفهد ان أرادوا إثراء المجال الفني بأعمالهم الدرامية المميزة، وان كان الأمر تطبيقا للائحة جائرة، فإنه سيطول المبدعين الكويتيين والعرب.ملحق للدعوى الإسلامية
وفي المقايل قال هايف اقتراحه: أقترح تعيين ملحق خارج البلاد يتبع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يشترط فيه انه ممن عمل في الإمامة ويحمل شهادة كلية الشريعة يكون على نفقة الأمانة العامة للأوقاف او على مصارف أخرى تحددها الوزارة وله مكتب ملحق في سفارات الكويت التي تقع في البلاد غير الإسلامية للتعريف بالإسلام في تلك البلاد.
وقال هايف في اقتراحه أن هذا التوجه يأتي دعما وعونا للأقليات المسلمة ومساهمة في حل مشاكلها وما يطرأ من مشاكل تعترض وتعرقل المشاريع الخيرية التي باسم الكويت او الجمعيات الخيرية فيها، كما يبرز دور الكويت في العمل الاسلامي ونشر واظهار محاسن الاسلام بصورته الحقيقية الحسنة واللائقة بهذا الدين العظيم وبأخلاق المسلمين الحقيقية.
مشددا على ان مثل هذا الاجراء بات ضروريا بعد الهجمات التي يتعرض لها الدين الاسلامي.
واقرأ ايضاً:
العبدالهادي لـ «الأنباء»: رسالة صاحب السمو وصلت للجميع في التوقيت المناسب لوضع الأمور في نصابها وعلينا السمع والطاعة
شروط نيابيـّة لتمرير «الخصخصة»
المطوع: القطاع النفطي محصّن بالقانون وغير قابل للخصخصة
الطبطبائي يسأل الحمود عن نشر إعلان في جريدة «الأهرام»
معصومة: التجربة الديموقراطية الكويتية تقدمت بوصول 4 سيدات لعضوية البرلمان
الحويلة يقترح صرف مكافأة سنوية للمعلمين الكويتيين
الحربي: لا لبيع قطاع التعليم بسوق الخصخصة
العصيدان يشجب ضرب الوحدة الوطنية بمسمى «مزدوجي الجنسية»