Note: English translation is not 100% accurate
الخرينج يناشد المحمد التدخل لمعالجة قضية المصريين المبعدين
26 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

جدّد النائب مبارك الخرينج مناشدته سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد التدخل ليعالج قضية المصريين المبعدين عن الكويت معالجة إنسانية، خصوصا ان هؤلاء لديهم عوائل والتزامات مالية بالكويت، مشيرا الى ان الجميع يعرف ان قلب سمو رئيس الوزراء كبير وسيقدر معاناة الاخوة المصريين، كما ان الكويت معروف عنها تعاطفها الإنساني. وقال النائب الخرينج – الرئيس السابق لجمعية الصداقة الكويتية – المصرية في تصريح صحافي: ان هذه المناشدة التي يوجهها الى سمو رئيس الوزراء تتضامن مع ما طرحه سفيرنا بالقاهرة د.رشيد الحمد في أثناء لقائه مجموعة من الشخصيات العامة المصرية عندما وعدهم بالاتصال بالحكومة الكويتية لعلاج قضية المصريين المبعدين إنسانيا بمنحهم فرصة أخرى وأخيرة للعودة الى مقار عملهم وأخذ تعهد مكتوب عليهم باحترام قوانين البلاد وعدم ممارسة أنشطة سياسية تلحق الضرر بعلاقة الكويت بالدول الشقيقة. وأشار الخرينج الى ان المصريين المبعدين بسبب عقدهم اعتصاما أو اجتماعا سياسيا يتعلق بشأن سياسي مصري لم يكونوا على دراية أو معرفة بالقوانين الكويتية التي تحظر مثل هذه التجمعات، كما ان بعض المبعدين كانوا متواجدين بالصدفة في المكان.
وذكر الخرينج انه سبق لبعض الجاليات الأجنبية والإسلامية ان قامت بأنشطة سياسية مشابهة بمناسبة انتخابات رئاسة الجمهورية في بلدانهم، مثلما حدث من أنصار المرشح في انتخابات الرئاسة الايرانية موسوي الذين نظموا اعتصاما بالكويت احتجاجا على ما قالوا انه تزوير للانتخابات لصالح الرئيس أحمدي نجاد، ولم تقم السلطات الكويتية بإبعاد الإيرانيين من أنصار موسوي عن الكويت مثلما حدث للمصرين المبعدين.
وتابع الخرينج قائلا: ونظرا لدور مصر، ولوقوف الاخوة المصريين الى جانب الكويت والعرب دائما، أتمنى من سمو رئيس الوزراء ان يتبنى هذا الاقتراح الذي صرح به سفيرنا بالقاهرة د.رشيد الحمد، وأشاركه هذا الرأي، بأن نعطي هؤلاء المصريين المبعدين فرصة أخرى، بالعودة الى مقار عملهم وأخذ تعهد مكتوب عليهم، لأنه كما جاء في الأثر: «قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق».
وقال الخرينج: انني أتابع قضية المصريين المبعدين عن الكويت، من الناحية الإنسانية وليس السياسية، لأنني سياسيا من أشد المناصرين للرئيس المصري حسني مبارك، لافتا الى أهمية وجود الرئيس مبارك في هذه المرحلة للعرب، فهم بحاجة إليه كمواطن عربي أكثر من حاجة المصريين إليه. وأوضح ان عصر الرئيس مبارك عو عصر الحريات، فمصر الآن تعيش حرية رأي لم تعشها من قبل في العهود السابقة، مشيرا الى القنوات الفضائية والصحف المعارضة والمستقلة العديدة والتي تنتقد وتعارض حتى الرئيس مبارك وأسرته، وقام الرئيس مبارك بالعفو عن رئيس تحرير هاجمه شخصيا وصدر بحقه حكم قضائي بالحبس، ولو حدث هذا في دولة أخرى لاختفى رئيس التحرير أو الصحافي من الوجود لهجومه على رئيس دولته، لكن الرئيس مبارك الذي يملك القوة كان متسامحا لإيمانه الشديد بحرية الصحافة والإعلام وحرية الرأي، وهو ما يدل على ان مصر رغم انها دولة نامية إلا أنها كبيرة في عطائها وهذه مفخرة لي كمواطن عربي.