Note: English translation is not 100% accurate
رداً على اقتراح برغبة قدمه الطبطبائي
الحمود: إعداد المناهج الدراسية على سيديهات واعتماد الحوار وسيلة أساسية في طرق التدريس
20 مايو 2010
المصدر : الأنباء
أكدت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود ان طريقة الحوار والمناقشة من طرق التدريس المستخدمة في استراتيجيات التعليم في «التربية» لما لها من اثر فعال في التعليم.
جاء ذلك في رد الوزيرة د.موضي الحمود على اقتراح برغبة تقدم به النائب د.وليد الطبطبائي حول تدريس مادة الحوار ابتداء من المرحلة الابتدائية حتى مرحلة ما بعد الثانوية. وقالت د.موضي الحمود في ردها:
أولا: تولي وزارة التربية الحوار وحرية التعبير اهتماما كبيرا في المناهج التعليمية باعتباره احد الوسائط المهمة في تكوين شخصية سوية للمتعلمين وتنمية تفكيرهم والعلاقات الاجتماعية لديهم من خلال نقل المعلومات والمعارف والثقافات الفكرية والسلوكية بطريقة تربوية تناسب المراحل العمرية المختلفة مستخدمين الأساليب والطرائق والتقنيات التي يستطيع المتعلمون بواسطتها ان يتعلموا تلك المهارات الحياتية بما يعزز لديهم ممارسة الأسلوب الديموقراطي والتنمية المستمرة للذات وتعليمهم كيفية التعبير عن آرائهم ومواجهة المواقف الحرجة وغرس عادة احترام آراء الآخرين في نفوسهم، وفيما يلي بعض ما تقدمه وزارة التربية في مناهجها حول هذا الموضوع على سبيل المثال وليس الحصر:
1 ـ اللغة العربية:
أ ـ المرحلة الابتدائية: يدرس المتعلمون في الصفين الأول والثاني الابتدائيين مهارة (الاتصال والحوار والمناقشة) وذلك لربط الفرد بمجموعة من العلاقات الاجتماعية.
ب ـ المرحلة المتوسطة: يدرس المتعلمون في الصف الثامن مهاراتي الحياة (التفكير الناقد والتوعية الإعلامية) لتنمية قدرة المتعلمين على مناقشة قضايا وطنهم وأمتهم وينتقدون الأمور بصورة صحيحة، بالإضافة الى ما تتيحه المقررات الدراسية من فرص للحوار والمناقشة.
ج ـ المرحلة الثانوية: يدرس المتعلمون مقرر (الصحافة والإعلام) كاختياري حر في أحد الصفين الحادي عشر أو الثاني عشر ليجعل الطالب متابعا بوعي للقضايا الاجتماعية والوطنية والقومية والإنسانية فيتمكن من الحوار والمناقشة والتعقيب على كل ما يرد عليه، بالإضافة الى ما تتيحه المقررات الدراسية من فرص للحوار والمناقشة.
2 ـ التربية الإسلامية:
أ ـ المرحلة الابتدائية: يدرس المتعلمون موضوعات متنوعة تهتم بالحوار والتدريب عليه وتناول الأسلوب القصصي المشوق للسيرة النبوية الشريفة ودور الشورى والحوار في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك حياة الأنبياء والمرسلين، كما تعرض موضوعات عن العقيدة والفقه والتهذيب والمؤاخاة في الاسلام تجرى حولها الحوارات والمناقشات.
ب ـ المرحلة المتوسطة: ترتفع هذه المرحلة لمستوى أعلى في الموضوعات التي تغرس قيم الحوار والتواصل من خلال التطرق للإرادة الإيجابية لشخصية المسلم وعلاقته بأهل العلم ومفهوم الحرية في الإسلام وآدابها.
ج ـ المرحلة الثانوية: تؤهل هذه المرحلة المتعلم عمليا بسلوكيات تهذيب النفس وآداب الحوار من خلال غرس مفاهيم في طليعتها ان المؤمن لا يسب ولا يلعن ولا يجادل الا بالتي هي أحسن.