Note: English translation is not 100% accurate
خلال مهرجان خطابي نظمته كتلة التنمية والإصلاح في قاعة الاحتفالات الكبرى في مجلس الأمة لدعم «قافلة الحرية» المتجهة إلى غزة
الخرافي: الكويت تدعم القضية الفلسطينية.. والكيان الصهيوني أصبح محرجاً سياسياً
31 مايو 2010
المصدر : الأنباء




العدوة: نعلن تضامننا مع غزة.. والحصار الجائر بمباركة أميركية وسيتم كسره
عبدالصمد: برقية من المجلس إلى الأمم المتحدة لكسر الحصار عن غزة
هايف: نستغرب غياب دور الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي
الغانم: نحيي المرابطين في غزة ونفخر بمشاركة كويتيين في الحملة
الصواغ: الحصار على غزة جائر والمجتمع الدولي يتفرجاكد عدد من النواب والناشطين السياسيين على الطابع الانساني لاسطول الحرية المتوقع وصوله صباح اليوم الاثنين الى شواطئ غزة لفك الحصار المفروض عليها، معربين عن تأييدهم المطلق لهذه الحملة الانسانية.
واذ شددوا خلال مهرجان تضامني عقد في مجلس الامة امس على اضطلاع الدول الكبرى بمسؤولياتها في تأمين وصول هذا الاسطول فانهم اكدوا الموقف الكويتي الثابت والمبدئي من دعم القضية الفلسطينية ودعم الحملات الخيرية والانسانية.
وتقدم رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي بالشكر الى اعضاء المجلس، لاسيما كتلة التنمية والاصلاح على هذه الدعوة لابراز دور النواب في دعم سفن الحرية، مشيرا الى ان هذه المبادرة تؤكد حرص الامير وحكومة وشعب الكويت على دعم القضية الفلسطينية في كل المحافل.
اضاف: كان لي الشرف للالتقاء ببعض الاخوات اللاتي كان لهن الفضل بعد الله في التنسيق لاختيار من يمثل الكويت في سفن الحرية وتم اطلاعي على برنامج العمل، وكان طلبهن ان تبارك الكويت هذا العمل السلمي، والهادف الى ابراز اهمية فك الحصار عن غزة عبر اسلوب حضاري قانوني.
وقال: شكرت الاخوات وبينت لهن ان القضية الفلسطينية ستظل بخير طالما كان هناك من يدافع عن هذا الحق، مشيرا الى ان قضية القدس وفلسطين هي قضية اسلامية.
فريق كويتي
واشار الى تكوين فريق كويتي للمشاركة في هذه الحملة، وهو حشد دولي كبير لفك الحصار، لافتا الى ان الكيان الصهيوني محرج سياسيا من كيفية التعامل مع هذا الحشد الدولي الذي يمثل خمسين دولة.
وقال نريد الآن ان نسمع من يتهم المدافعين عن هذه القضية بالارهاب ماذا سيقولون عن هذه الحملة الانسانية.
واكد ان من واجبنا الشكر لمن يمثل الكويت والعالم في هذه الحملة ونقول لهم وبكل محبة واخلاص شكرا لكم والكويت واهلها بخير ما دام هناك من يسعى لعمل الخير.
واوضح ان اهل الكويت حريصون على دعم المبادئ التي يؤمنون بها دون النظر الى اي امور سياسية او طائفية مجددا الشكر لاعضاء المجلس على هذه المبادرة قائلا بيضتم الوجه ونشكر في هذا المقام الاخ وليد الطبطبائي المشارك في هذه الحملة.
ودعا الولايات المتحدة «اللي شايله البيرق» وتعتقد انها ستأتي بالامن والسلام الى دعم وحسن التعامل مع هذه الحملة الانسانية والسلمية، مؤكدا ان بعض المشاركين ينتمون الى الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا وغيرها.
وقال النائب د.جمعان الحربش ان ثلة من ابناء الكويت الآن على متن سفن فك الحصار والمتوقع وصولها اليوم شواطئ غزة، موضحا ان نحو 750 شخصية عربية واجنبية تشارك في هذه الحملة الانسانية.
واضاف: ان الكيان الصهيوني يعيش حالة قلق سياسي وهرج سياسي كبيرين، مشيدا بالمبادرات الدولية والعربية والكويتية للشخصيات المشاركة.
واكد ان الكويتيين صف واحد خلف هذه الشخصيات والذين رفضوا السكوت على هذه المهانة، لافتا الى ان الرئيس جاسم الخرافي هو اول الداعمين والمناصرين للقضية الفلسطينية.
ودعا الحربش وزير الخارجية ردا على تهديد اسرائيل باعتقال المشاركين في هذه الحملة الى التحرك سياسيا عبر الامم المتحدة لحماية ابنائنا.
وفي اتصال مباشر اجراه القائمون على المهرجان مع النائب د.وليد الطبطبائي الذي هو ضمن الوفد الكويتي المشارك في سفينة الحرية، قال: نحن الآن بجانب اعضاء الوفد الكويتي الذي يضم الى جانبي وفودا من الدول الشقيقة والصديقة، ووفد الكويت يتكون من ستة عشر شخصا بينهم 5 سيدات، ومن المتوقع الوصول الى غزة صباح اليوم، والاجواء رائعة، مشيرا الى ان الوفد يتكون من 50 دولة، متمنيا على النواب ايصال رسالة الى العالم الحر للضغط على الكيان الصهيوني بعدم عرقلة السفينة التي تهدف الى عمل انساني لمساعدة ما يتعرض له اخواننا الفلسطينيون من اعتداءات وحشية من الكيان الصهيوني، وشكر د.الطبطبائي كل من شارك في المؤتمر الذي يهدف الى دعم اخواننا في غزة.
من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الامة عبدالله الرومي ان القضية الفلسطينية في قلوب الكويتيين حكومة واميرا وشعبا، والعالم يدعو الى ان تنجلي هذه الغمة عن الشعب الفلسطيني، مشيرا الى ان الخطوة التي قام بها الناشطون ما هي الا اشارة وتنبيه لما آلت اليه الاوضاع في غزة.
واضاف ان القضية الفلسطينية هي القضية العادلة الوحيدة التي تنطبق عليها كل معاهدات الامم المتحدة مع وقف التنفيذ، لافتا الى ان العالم اذا اراد السلام فعليه حل هذه القضية وايقاف الحصار الجائر عن الشعب الفلسطيني.
وبين الرومي ان الشعب الكويتي يساند سفن الحرية والتحرك السامي الذي قامت به مجاميع في دول مختلفة، متمنيا ان تنتهي معاناة الشعب الفلسطيني بأقرب وقت ممكن.
من جانبه، قال النائب السابق فهد الخنة: نحن نطالب برفع الحصار عن غزة قبل كل شيء، ومن يرصد تاريخ القضية يرى التنازلات التي توالت منذ العام 1948، وراهنا وصل الحال بنا الى ان نستجدي العالم لاعطاء لقمة للمرابطين في غزة والمفرح ان فكرة فك الحصار جاءت من الاخوات، ولا ريب انه الدور الفاعل للمرأة المسلمة.
واضاف: ان الخلاف بين الفرقاء يجب الا يكون على حساب الفلسطينيين، فلابد من توحيد المواقف بين فصائل الفلسطينيين، وان كنت لا اظن ان هناك سلاما مع اليهود، ونحن نلاحق سرابا، فالحق لا تتم استعادته الا بالقوة، وصاحب السمو الامير والشعب والمجلس يدعمون على مر التاريخ صمود الشعب الفلسطيني.
الى ذلك، قال النائب خالد العدوة: نحن من خلال مجلس الامة نعبر عن ارادة الشعب الحرة، ونعلن تضامننا مع غزة، مؤكدا ان الحصار الجائر الذي تقوم به الصهيونية بمباركة اميركية سيتم كسره من الشعب الفلسطيني، منتقدا الموقف العربي المتخاذل مع القضية الفلسطينية وعدم قدرته على كسر الحصار، ويعول على اميركا الخائنة والحامية للكيان الصهيوني.
الذهاب إلى غزة
ولفت العدوة الى ان الصهاينة لم يسمحوا للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي وصفه بـ «الجبان» بالذهاب الى غزة، متمنيا على الوفد المشارك في سفينة الحرية أن يذهب الى غزة التي انطلقت من تركيا والتي نعتز بموقف رئيسها رجب طيب أردوغان الذي لم يبع فلسطين كما باعها حكام العرب، وأن يعود الى البلاد بسلامة الله.
وشدد العدوة على أن المجتمع الدولي متخاذل تجاه ما يحدث في غزة.
من جانبه، أكد ممثل اللجان الخيرية وليد العنجري ان الشباب الكويتي المشارك في أسطول الإغاثة عددهم 16 فارسا في السفينة الكويتية بدر غالبيتهم من النساء اللاتي تألمن لهذا الإعصار الظالم على أناس عزل، لذا بادرن وشكلن فريقا يمثل جميع فئات المجتمع واشترين سفينة في غضون 3 اشهر ليضربن المثل بالصحابيات الجليلات، هذه السفينة تعطي صورة مشرقة عن الكويت وعملها الخيري، أقول ان قافلة الحرية نجحت في مهمتها حتى قبل ان تنطلق لأنها كسرت حاجز الصمت وأرغمت الكيان الصهيوني على إدخال مواد الإغاثة خلال الأيام الماضية، أحرجت الكيان الصهيوني أمام العالم، أقول ان المؤسسات الاسلامية بذلت جهدا طيبا في هذا الاتجاه، جميع المؤسسات الخيرية الإسلامية قدمت جهدا طيبا، حفرت عشرات الآبار، وكفلت مئات الأسر، ومستشفى الكويت التخصصي شاهد على ذلك في فلسطين، بالإضافة الى المشاريع الزراعية منها مشروع «غرس 100 ألف شجرة نخيل».
وعن المشاريع الأكثر إلحاحا قال: ترميم البيوت التي هدمها الاحتلال، مؤكدا ان الجهات الخيرية أنجزت 700 بيت والآن في إطار إنجاز 400 أخرى لإيواء الأسر الفلسطينية، مشددا على ضرورة توجيه الدعم لفلسطين خصوصا الدعم المالي.
وقال أمين عام الحركة الدستورية د.ناصر الصانع إن هذا المهرجان رسالة مؤازرة لاخواننا في غزة حيث تتطلع أنظار العالم لهذا الأسطول وفي هذا الموقف نحيي د.وليد الطبطبائي الذي يحمل صفة عضو مجلس إدارة المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين.
وأضاف الصانع ان هذه القافلة التي تسير نحو غزة تضم جميع أطياف العالم فرأينا عليها بعض القساوسة واليهود وجميع ألوان الطيف السياسي ضمن البرلمانيين الأوروبيين، ورأينا الشباب الكويتي والمرأة الكويتية وهو ما يستحق الدعم والتشجيع.
وأكد ان المشاركين في القافلة اتفقوا على مهرجان موحد في جميع أقطار العالم لدعم هذه القافلة وتحدي الغطرسة الصهيونية وإحراج الأنظمة العربية والمتواطئين مع الصهيونية.
شكر جزيل
الى ذلك، قال النائب عدنان عبدالصمد: «نقدم جزيل الشكر لكتلة التنمية التي بادرت بعقد هذا المهرجان، بالأمس تحركت سفن السلام لكسر الحصار، وصادف يوم 19 مايو يوم السلام، فأين الأمم المتحدة من السلام، أين المجتمع المدني والولايات المتحدة الأميركية التي تدعي حماية السلام؟!
وأضاف: «إن 16 كويتيا ذهبوا لكسر الحصار، وفي المقابل هناك 16 شهيدا ذهبوا ضحية الأنفاق التي طوقت غزة، ومع الأسف فان هناك أنظمة عربية تحاصر غزة بإطلاق الغاز في الأنفاق، أو تضع جدارا، متسائلا أين الشعب المصري الذي قدم الشهداء من أجل فلسطين؟ أين هو من نظامه؟ ونحن نراهن على الشعوب العربية.
ودعا عبدالصمد لتوجيه برقية من البرلمان الكويتي الى الامم المتحدة والسكرتير العام لكسر الحصار عن غزة المحاصرة، ونأمل ان تكون قافلة الخير بداية لنصر فلسطين.
من جهته، قال النائب محمد هايف: نشكر رئيس المجلس لرعاية المؤتمر، ونشكر «التنمية» الراعية له، ونشكر الشعوب التي اجتمعت من انحاء العالم لكسر الحصار عن غزة، ولا ريب ان قضية فلسطين عادلة، ومع ذلك يغيب دور الجامعة العربية، ومنظمة المؤتمر الاسلامي ومع الاسف ان اهل القضية يتخاذلون عن قضيتهم العادلة.
وتمنى هايف ان تكون السفينة بدرا في سماء العالم الاسلامي مثلما كانت غزوة بدر انطلاقة للإسلام.
وانتقد هايف دور الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي ينظر الى شعبه بعين الخذلان، ونحيي الشباب الكويتي الذي ضحى بنفسه من اجل القضية الفلسطينية، واخص بالذكر النائب د.وليد الطبطبائي.
وتحدث النائب خالد السلطان عن الموقف الكويتي المقاوم للاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين والثابت من اجل نصرة اهل غزة مستغربا صمت المجتمع الدولي ازاء الممارسات العدوانية الصهيونية.
وقال السلطان ان ما اخذ بالقوة لا يعود إلا بالقوة، داعيا الى دعم مجاهدي غزة الذين يقدمون ارواحهم من اجل قضية ليست قضيتهم وحدهم وانما هي قضية المسلمين جميعا.
وتمنى التوفيق لكل من شارك في السفينة المتجهة الى غزة متوجها بالشكر الى الرئيس الخرافي ونائبه الرومي على رعاية المهرجان.
وقال رئيس الاتحاد الوطني لطلبة جامعة الكويت عمار الكندري ان جميع الطلاب الكويتيين يؤيدون سفن الحرية التي تكسر حصار السجن الكبير في غزة.
واشاد بالجزائر والكويت اللتين ارسلتا اكبر السفن لإيصال المعونات الى غزة داعيا الشعوب العربية الاخرى الى الاقتداء بهذا الموقف الرائع.
وتمنى ان يعود الكويتيون المشاركون في السفن الى الكويت سالمين وان يستقبلوا استقبال الأبطال.
حصار جائر
ومن جانبه، قال النائب فلاح الصواغ ان الحصار على غزة هو حصار جائر والمجتمع الدولي يتفرج على هذا الحصار واستنكر الصواغ الصمت العربي الاسلامي والعدوان الجائر، مشيرا الى ان هناك من ينظر للحصار بعين باردة، مشددا على ان الرئيس الفلسطيني عليه ان يخجل من نفسه لا ان يكون صامتا في مقره.
واضاف الصواغ ان العدو الصهيوني اخذ يتمادى لأنه لم ير احدا يتحرك متسائلا: اين دور اميركا فهل الصمت دورها؟ أليست هي دولة ديموقراطية؟ واين «حقوق الانسان» من نصرة غزة وحيا د.وليد الطبطبائي لهذه الشجاعة سائلا الله ان يجزيهم خيرا، مؤيدا ارسال برقية من مكتب المجلس الى الامم المتحدة تتعلق بحصار غزة.
من جانبه قال ممثل اتحاد الطلبة بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي وليد الكندري اليوم جئنا نتكلم باسم 44 الف طالب وطالبة تضامنا مع دعاة الحرية واسطولها لانقاذ منكوبي اكبر سجن عالمي في غزة التي عزلت عن العالم مؤكدا ان ابناءنا الكويتيين معهم ونقول لهم سيروا ونحن معكم.
وبدوره حيا النائب حسين الحريتي شعب فلسطين واهلنا في غزة على هذا الصمود تجاه هذه الجريمة الدولية والتي تتم هناك من خلال القتل بالترك متسائلا اين المنظمات الدولية والامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان من هذه الجريمة الدولية.
وطالب الحريتي بأن تصدر رسالة من مجلس الامة للامين العام في الامم المتحدة للسماح بدخول الغذاء والادوية لقطاع غزة المنكوب، مثنيا على مشاركة زميله النائب وليد الطبطبائي في حملة سفن الحرية.
وشدد الحريتي على ضرورة ان تبعث الحكومة الكويتية رسالة الى المنظمات الدولية لتوفير الحماية اللازمة لهذه الحملة لضمان وصولها الى قطاع غزة بالسلامة وفك الحصار عن هذا القطاع المنكوب.
بدوره حيا النائب مرزوق الغانم المرابطين في غزة معربا في الوقت ذاته عن الفخر لمشاركة كويتيين في هذا الاسطول الانساني الذي كشف زيف ادعاءات الكيان الصهيوني.
ودعا الغانم كل المنظمات الدولية بالمساهمة في حماية حملة الاغاثة وفك الحصار والمشاركين فيها مؤيدا صدور بيان من المجلس او اللجنة الخارجية حول هذا الموضوع ولاعلان التضامن مع المشاركين كما حيا مشاركة زميله النائب الطبطبائي.
من جانبه نوه النائب عادل الصرعاوي بدور وجهد زميله الطبطبائي الذي دأب على المشاركة بكل جهد انساني، مؤكدا ان ما يملكه النواب هو هذا الحس الشعبي والتضامني.
وقال: ينبغي الا نختزل هذا الموضوع في تقديم الغذاء والدواء، بل ان تحمل هذه المبادرة رسالة اكثر شمولية، لاسيما ما يتعلق بسقوط بعض الانظمة السياسية.
واكد انه آن الأوان بأن تتفق المنظمات الدولية على تسجيل موقف بضرورة وقف الحصار والتجويع والتخويف لاشقائنا الصامدين في غزة وألا تتوقف الامور عند هذا الاسطول.
رسالة واضحة
وتمنى النائب ناجي العبدالهادي ان تصل رسالة واضحة الى العالم اجمع بمساندة الشعب الكويتي لشعب غزة والعمل على فك الحصار عنهم وخصوصا بعد ان وصل الامر الى حد المجاعة.
ودعا العبدالهادي الامين العام للامم المتحدة «بان كي مون» الى الركوب على ظهر احدى السفن المشاركة في فك الحصار والاطلاع على الوضع بنفسه مطالبا في الوقت ذاته الدول العربية بايجاد وحدة اعلامية لتسليط الضوء على قضية الحصار وان تعمل الدول العربية على رص الصفوف والخروج بقرارات جماعية من اجل التصدي للممارسات الاسرائيلية.
وفي الختام قال النائب د.فيصل المسلم ان كانت كتلة الاصلاح والتنمية دعت لهذا المؤتمر فاننا نتوجه بالشكر للجميع ونسأل الله القبول لافتا الى ان اليوم وصلنا الى ان نستجدي العالم لدخول الاكل والادوية الى قطاع غزة الذي نسأل الله ان يكون في عونها من الخونة.
واضاف نحن نتسلم اليوم صفحات عند نهج الخضوع والخذلان وعلى رأسهم عباس ابومازن مؤكدا اننا اليوم ننطلق من منطلق واجب شرعي تجاه قضية اسلامية لنصرة اخواننا في غزة مطالبا جميع مؤسسات المجتمع المدني بدعم هذه القضية وبدعم فلسطين.
واقر المسلم بأن مسؤولية حماية الكويتيين المبحرين على سفن الحرية تقع على عاتق رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، متمنيا ان يحفظ الله جميع الكويتيين المبحرين وعنهم النائب د.وليد الطبطبائي المشارك في هذه السفينة.
واقرأ ايضاً:
اليابان: القاعدة الأميركية تبعد الاشتراكيين عن الائتلاف الحاكم
«صنداي تايمز» : إسرائيل تنشر غواصات نووية قرب إيران.. وتحتفظ بوجود دائم في «الخليج»
اتهام إسرائيلي جديد لسورية بإنشاء مواقع نووية سرية
العراق: قائمة علاوي ترفض مقايضة رئاسة الحكومة برئاسة البرلمان
الإخوان: نتمسك بشعار «الإسلام هو الحل»خلال انتخابات مجلس الشورى المصري
الحكومة البريطانية الجديدة تواجه أول أزمة: استقالة وزير الخزانة بسبب نفقات لصالح شريكه المثلي
أوبزرفر: كاميرون يدعو لاجتماع سرى بشأن أفغانستان