Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل عشاء ومهرجان خطابي في ديوانية النائب مسلم البراك بمناسبة الإفراج عن الكاتب محمد عبدالقادر الجاسم
البراك: كنا نفخر بعدم وجود سجين رأي في الكويت وسجن الجاسم شوّه الديموقراطية
2 يوليو 2010
المصدر : الأنباء








الطبطبائي: كنا لا نخاف من زوار الفجر.. فهل انتهى هذا العصر؟!
الجاسم: لن تخيفنا التهديدات وهناك تحركات ضد البراك لتلفيق تهم أمن دولة ضده
النفيسي: السلطة بدأت تجنح للتطرف الذي سيولّد حركات سرية تستخدم العنف
الخرافي: لابد من سنّ تشريعات تحفظ كرامات الإعلاميين ضد تعسف السلطةمحمد هلال الخالدي
قال الكاتب الصحافي محمد عبدالقادر الجاسم ان لديه معلومات مؤكدة عن تحركات حثيثة تقوم بها بعض الأطراف حاليا لترتيب عمل ما ضد النائب مسلم البراك في أمن الدولة بعد انتهاء دور انعقاد مجلس الأمة الحالي.
وأكمل الجاسم خلال حفل عشاء أقامه النائب البراك في ديوانيته بمنطقة الأندلس بمناسبة الإفراج عن الجاسم مساء أمس الأول، انني وبكل صراحة لا أتمنى ذلك لأخي مسلم إلا أنني لا أخفيكم أود أن تصدق هذه المعلومات ويفعلون ذلك حتى يعرفوا حينها حدودهم ولن يتمكنوا حتى من عض أصابع الندم، فمن يقف وراء مسلم البراك ليس قبيلته ولا أهل دائرته فحسب، بل الكويت كلها، فهو نائب يمثل الأمة كلها أصدق تمثيل، وأقسم بالله انهم سيدفعون الثمن غاليا لو فعلوا.
وأكمل الجاسم بأن ما حدث معي ليس خاصا بمحمد الجاسم كشخص، بل هو تعبير عن توجه جديد نحو الدولة القمعية، بل نحو الدولة السرية التي أصبحت تدار بجلسات سرية، والسبب في ذلك هو الإدارة الفاشلة التي تسعى لمداراة فشلها بالسرية وتزييف الحقائق وشراء الذمم...
وحول تجربته في الحبس قال الجاسم: انها كانت رائعة، زادتني خبرة وأغنتني بكثير من المعلومات والمواد التي ستكون مادة خصبة للكتابة، وقال للجمهور، آخر مقال كتبته كان في بداية مايو الماضي، وستقرأون يوم السبت مقالا جديدا، ولن تجدوا أي تغيير، بل نفس القوة ونفس العزيمة، ولن يخيفوني ولن يغيروا مبادئي والسجن زادني صلابة وقوة وإصرارا.
كنا نفخر..
من جهته، قال النائب مسلم البراك اننا كنا نفخر بعدم وجود سجين رأي في الكويت، ولكن بعد ما حدث للكاتب محمد عبدالقادر الجاسم اختلفت هذه الصورة الجميلة وتشوهت الديموقراطية والحرية، وأكمل بأن أخطر أنواع الانهزام عندما ينهزم الإنسان أمام نفسه، فالهزيمة من عدو جولة، ولكن الهزيمة أمام النفس ليس لها علاج، وأضاف ان من حسن حظنا أن يكون تصرف الحكومة القمعي ضد الأخ محمد عبدالقادر الجاسم مع أننا لا نتمنى له ذلك ولا لغيره، ولكن أقول من حسن حظنا ان «بو عمر» صاحب شخصية قوية وشجاعة أعطى خصومه ومحبيه درسا في الثبات والصلابة والمحافظة على المبادئ والقيم، ولم يعط لخصومه ما يريدون، فقد كنا نرى محمد الجاسم بمنتهى الصلابة والقوة خلال فترة حبسه رغم الممارسات القمعية التي قامت بها وزارة الداخلية ضده، فقد حاولوا جاهدين إهانته وإذلال الكلمة ولكن لم يحصل لهم ذلك، وتوعد البراك وزير الداخلية بكشف حقائق خطيرة في الأيام المقبلة، قائلا ان الداخلية تخرج تجار المخدرات من الحبس وتضع الكتاب الشرفاء، وكل ذلك يحدث مع الأسف في ظل صمت وتواطؤ بعض نواب الأمة، وعندما دعوت إلى انتخابات مبكرة كنت أقصد أن يعود القرار للأمة بعد أن سلبت الحكومة المجلس واشترت بعض النواب، وأقول لكم يا أهل الكويت، تعرفون النواب ومواقفهم وتعرفون من الذي باع الكويت، اطردوهم من دواوينكم وعلموهم حدودهم وأنكم لا تقبلون أن يخدعكم أحد.
وانتقد البراك سمو رئيس مجلس الوزراء قائلا سموه تفرغ لملاحقة من ينتقد أداءه، مضيفا: الكويت لم تعرف سوى سنين عجاف وجمود وتراجع للحريات في عهدك، فالجاسم وأحمد الديين ومحمد الوشيحي وخالد الفضالة وزايد الزيد وغيرهم لم ينتقدوا شخصك بل انتقدوا عملك وفشل إدارتك. وأكد البراك أن محمد الجاسم اليوم أقوى من ذي قبل، وسيستمر وسنستمر معه ومع الفضالة ومع كل شريف.
مناشدة
وناشد البراك الحضور أن يتوجهوا معه بعد الحفل إلى مقر التحالف الوطني في مسيرة سلمية للتعبير عن تضامن أهل الكويت مع أمين عام التحالف الوطني خالد الفضالة، وأقسم انه سيستمر في مناصرة الفضالة وغيره من أصحاب القلم الشريف، ووجه البراك خطابه لمحمد الجاسم قائلا كنا سنقول لك خفف خوفا على سلامتك، ولكننا نقول لك بل استمر ونحن معك مهما حصل.
في حين حذر د.عبدالله النفيسي السلطة مما أسماه بجنوحها نحو التطرف في التعامل مع المواطنين، وقال ان جميع التجارب تثبت أن هذا التوجه لم ينتج سوى حركات سرية مناهضة، فاليوم إذا كانت لغة الحوار فوق الأرض كما فعل محمد عبدالقادر الجاسم، فغدا ستكون لغة الحوار إذا استمرت السلطة في تطرفها تحت الأرض عبر تنظيمات سرية ومنشورات قد تصل إلى استخدام العنف، وأكمل د.النفيسي بأن جميع الديانات وكل الرسل جاءوا ليؤكدوا على تحقيق العدل، والله سبحانه وعد بنصرة المظلوم ولو بعد حين، ووجه النفيسي رسالتين الأولى لمحمد الجاسم قائلا مع أنني على ثقة بأنك ستستمر في موقفك المتمسك بالمبادئ، إلا أنني أوصيك وأحذرك أن تحيد عنها، يجب عليك أن تستمر وتدافع عن الحق مهما حصل، والرسالة الثانية وجهها إلى من من قام بحبس الجاسم على حد تعبيره، الشعوب تنتظر طويلا ولكنها في لحظة تاريخية تختار الرد المباشر الذي لا يتناسب مع تطرف السلطة، وحينها ستنتقل التنظيمات من العمل تحت الأرض إلى العمل فوق الأرض بعنف.
شعور بالحزن
أما النائب د.وليد الطبطبائي فقال اننا شعرنا بالحزن لما حصل للأخ محمد عبدالقادر الجاسم، واليوم نشعر بالفرحة بعد الافراج عنه، ولكن عكر هذه الفرحة الحكم الصادر ضد أخينا خالد الفضالة. وأكمل بأن د.أحمد الربعي رحمه الله كان يقول اننا نفخر بأنه لا يوجد في الكويت سجين سياسي أو سجين رأي، وأننا ننتقد الحكومة ونعود لبيوتنا دون أن نخاف من زوار الفجر، فهل انتهى هذا العصر ودخلنا في عصر القمع؟
ومن جانبه قال خليفة الخرافي ان عملية أخذ كاتب صحافي من منزله وزجه في السجن أمر مرفوض من الشعب الكويتي بكل فئاته، فمهما بلغت درجة النقد هناك قضاء نزيه يجب أن نحتكم إليه، ولا مبرر لمحاولة إرهاب الإعلاميين ومضايقة أهلهم، وطالب الخرافي أعضاء مجلس الأمة بسرعة تشريع قوانين تحفظ كرامة الإعلاميين وحقوقهم ضد تعسف السلطة.
قلق
أما الكاتب الصحافي أحمد المليفي فعبر عن قلقه تجاه ما أسماه محاولة الزج بالقضاء الكويتي النزيه في الصراعات السياسية، وقال اننا لم نعتد على خروج الناس في مظاهرات واعتصامات على وجود شخص في القضاء، ولكن حدث ذلك بسبب تصرفات الحكومة.
من جهته، قال أمين عام الحركة السلفية فهيد الهيلم ان ما حدث للأخ محمد عبدالقادر الجاسم يذكرنا بما حدث للدكتور عبدالله النفيسي في الثمانينيات، ولكن لم يتحرك أحد مع د.النفيسي بينما كل أهل الكويت تحركوا لنصرة الجاسم، فنحن بإزاء عصر جديد يختلف عن ذلك العصر، عصر لا يقبل فيه أهل الكويت الظلم، ونقولها بكل وضوح، لا للمستبدين الظالمين مهما كانوا، ونقول لرئيس الحكومة «ارحل فنحن نستحق الأفضل»، وأكمل الهيلم مخاطبا النائب مسلم البراك: انني قلت لك في السابق انك «يا بوحمود» ستكون المطلوب التالي، ولكن هيهات فالكويت كلها خلف مسلم البراك ضمير الأمة وصوت الحق.
أما فيصل اليحيا فقال ان مشاعر الفرحة بخروج الأخ محمد عبدالقادر الجاسم تختلط اليوم مع الأسف بمشاعر الحزن على صدور الحكم بحبس أخينا خالد الفضالة 3 أشهر، ولكننا نؤكد من جديد أن قضيتنا ليست في الأشخاص بل في المبادئ. تعلمنا من أستاذنا الراحل د. عثمان عبدالملك رحمه الله أن الرأي العام المستنير هو ما يحفظ حقوق الناس ومكتسباتهم وليست الدساتير والقوانين، فالحرية واجب علينا جميعا أن نعمل على حفظها والدفاع عنها ولا يجوز أن نقف مكتوفي الأيدي إزاء ما يحدث. وأكمل اليحيا: ان هناك شخصيات في تاريخ الكويت تعد منعطفا تاريخيا مهما من أمثال شباب سن 1938 ود. أحمد الخطيب ود. عبدالله النفيسي وغيرهم الكثير، ومحمد عبدالقادر الجاسم أصبح اليوم أحد هذه الشخصيات والرموز الوطنية.
من جهته، قال المحامي اسامة المناور ان ما كتبه محمد عبدالقادر الجاسم يعبر عن رأي أهل الكويت بكل أطيافهم، والحكومة تريد منا أن نخاف من الكلام، اليوم محمد عبدالقادر الجاسم وخالد الفضالة وغدا غيرهما، ولكني أحمل أعضاء مجلس الأمة مسؤولية قصور التشريعات القانونية التي تحفظ حقوق الكتاب.
واقرأ ايضاً:
عقود «الدفاع» تهدّد بصيف ملتهب سياسياً
الخرافي: علينا قبول الديموقراطية «بحلوها ومرها» ومراجعة ما أنجزته السلطتان
تقارير اللجان
«الشعبي» و«التنمية والإصلاح»: سنتخذ أقصى ما يسمح به الدستور من إجراءات في حال تمرير عقود طائرات الشحن العسكرية أو «الرافال»
الجسار لتمديد فترة التسجيل بالبعثات الدراسية
الخرافي هنأ نظراءه في كندا وبوروندي ورواندا والصومال بالأعياد الوطنية
«قلوب طيبة» في مجلس الأمة
البراك: كنا نفخر بعدم وجود سجين رأي في الكويت وسجن الجاسم شوّه الديموقراطية