Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال كلمته أمام الاجتماع الثالث لرؤساء البرلمانات أن الكويت حققت تقدماً ديموقراطياً في المشاركة السياسية للمرأة الكويتية
الخرافي: الكويت تعمل من أجل الديموقراطية والتعاون الدولي والمشروعية في العلاقات الدولية
20 يوليو 2010
المصدر : الأنباء

الدقباسي: مشاركة 150 رئيس برلمان تدفع الاتحاد البرلماني الدولي إلى مزيد من الإنجازات وبلورة رأي عربي موحد تجاه القضايا المطروحةموفد مجلس الأمة عايض البرازي ـ جنيف
قال رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي ان التوافق العالمي على الأهداف الإنمائية للألفية الثالثة منذ بداية عقدها الأول هو تتويج للتعاون الدولي.
وأضاف الخرافي في كلمته التي ألقاها في المؤتمر العالمي الثالث لرؤساء البرلمانات والذي افتتحه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ان الكويت قيادة وشعبا تشاطر العالم هذه القناعة، وتعمل من أجل الديموقراطية والتعاون الدولي، والمشروعية في العلاقات الدولية.
وأضاف الخرافي ان الكويت حققت تقدما ديموقراطيا تمثل في المشاركة السياسية للمرأة الكويتية، وحصولها على نسبة تمثيل مهمة في مجلس الأمة دون تطبيق نظام «الكوتا»، كما سجل مجلس الأمة تقدما في تفعيل دوره الرقابي والتشريعي، وترسيخ مقومات الحكم الصالح، وعمل على ضمان التوافق بين التشريعات الوطنية مع مبادئ وقواعد القانون الدولي، بالإضافة الى مساندته لسياسة الكويت في تعزيز التعاون الاقتصادي الدولي من خلال المساعدات الإنمائية الكويتية التي فاقت في كل مراحلها النسبة المحددة من الأمم المتحدة من الناتج المحلي الإجمالي، ومن خلال التزامها الدائم ببناء اقتصاد عالمي مبني على العدالة والتوازن والتنافسية المشروعة.
وأوضح الخرافي ان الألفية الثالثة أتت برياح التغيير نحو عالم أفضل، ووضعت بذور التفاؤل بأن العالم أصبح أكثر أمانا بعد انتهاء الحقبة الاستعمارية والحرب الباردة، إلا ان القلق من الهيمنة في السياسة الدولية، والمبالغة في اجراءات الحملة الدولية ضد الارهاب، أصبح قلقا متناميا، وسيضع التزامات على التعاون الدولي ما لم تعالج أسبابه. ومن جانب آخر، فإن الصراع العربي ـ الإسرائيلي اصبح مصدر قلق اقليمي وعالمي، بل وأصبح خطرا رئيسيا يهدد الأمن والسلم الاقليمي والعالمي، خصوصا في ظل الفشل الذي شهدته عملية السلام في الشرق الأوسط، وتجاوز الحكومة الإسرائيلية قواعد ومبادئ السلام، ومواصلتها سياسة الاستيطان والاحتلال، واستمرار حصارها الجائر على قطاع غزة الذي يدفع الشعب الفلسطيني ثمنا باهظا له.
وطالب الخرافي المجتمع الدولي بإدراك خطورة ذلك، والعمل بحرص واهتمام على الوصول لسلام دائم وعادل في الشرق الأوسط يكفل الحقوق العربية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وقدم الخرافي شكره وامتنانه لأعضاء اللجنة التحضيرية التي أعدت مشروع إعلان مؤتمرنا وشدد على أهمية مراعاة النواحي الدستورية والقانونية والثقافية وخصوصية كل دولة عضو في الاتحاد البرلماني الدولي أمام أي التزامات صادرة عن المؤتمر.
من جانبه، قال النائب علي الدقباسي ان الاجتماعين التنسيقيين الخليجي والعربي اللذين سبقا عقد المؤتمر ساهما في بلورة رأي عربي موحد تجاه القضايا المطروحة، مشيرا الى ان هذا سيساعد البرلمانات العربية على توحيد رؤيتها تجاه ما سيتم طرحه في المؤتمر.
وأضاف الدقباسي ان المؤتمر يعتبر فرصة امام رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي للالتقاء بعدد من رؤساء البرلمانات الخليجية والعربية الشقيقة والصديقة بهدف التباحث حول الأمور المتداولة عالميا، لافتا الى ان مشاركة نحو 150 رئيس برلمان ستدفع بالاتحاد البرلماني العالمي نحو تحقيق مزيد من الانجازات له.
وأوضح الدقباسي ان الكل يدرك أهمية مثل هذه المؤتمرات الدولية التي من شأنها ان تبحث القضايا العالمية العالقة وتحلها فهي الى جانب المؤسسات الحكومية تساهم شعبيا في اصدار تشريعات من شأنها ان تحل جميع الاشكالات التي تعاني منها الدول على جميع الأصعدة.
وكان رئيس مجلس الأمة قد شدد أمس الاول على ضرورة التوصل الى إجماع عربي كامل بشأن مشروع تحويل الاتحاد البرلماني الدولي الى منظمة دولية وعدم الموافقة على الاتفاقية المعنية بهذا الصدد الا بعد إبداء
وجهة النظر العربية كاملة فيها.
وقال الخرافي في تصريح لـ «كونا» عقب اجتماع الاتحاد البرلماني العربي على مستوى الرؤساء «ان الاجتماع كان ناجحا بمعنى الكلمة اذ تمكن من التوصل الى إجماع عربي شامل حول تلك القضية المهمة وصياغة هذا الموقف العربي بشكل لائق يعكس اهتماماتنا ومخاوفنا وخصوصياتنا».
وأكد الخرافي على ضرورة تمسك المجموعة العربية بإيضاح ملاحظاتها على البيان الختامي للمؤتمر وأسباب رفضها لبعض النقاط الواردة فيه.
ورحب الخرافي بقرار الاتحاد تشكيل لجنة تضم رئيس البرلمان المصري د.أحمد فتحي سرور ورئيس المجلس الوطني الاتحادي في دولة الإمارات عبدالعزيز الغرير.
من جانبهم أكد رؤساء البرلمانات العربية في الاجتماع أهمية توضيح وجهة النظر العربية في تحويل الاتحاد البرلماني الدولي الى منظمة دولية عبر اتفاقية سيناقشها المؤتمر الدولي الثالث لرؤساء البرلمانات في اجتماعهم الذي سيبدأ صباح غد ويتواصل لمدة 3 أيام.
وشدد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري على أهمية دراسة الأهداف السياسية لتلك الخطوة لجمع الحجج والبراهين والأدلة التي تعزز مواقف «الموافقة او الاعتراض» على تلك الخطوة.
وقال رئيس مجلس الشعب المصري د.أحمد فتحي سرور ان دراسة متخصصة لخبراء مجلس الشعب لخصت موقف المجلس في 7 نقاط وهي ان يكون هدف تلك الخطوة تعزيز إرادة الشعوب والا تتدخل تلك المنظمة في أعمال البرلمانات التي يجب أن تبقى صاحبة القرار في تنفيذ الاتفاقية وليس الحكومات.
وتطالب الملاحظات المصرية بأن تتميز المنظمة الجديدة بشكل كامل عن المنظمات غير الحكومية والمنظمات الأممية الدولية الأخرى لخصوصية البرلمانات بشكل عام.
وشدد فتحي سرور على عدم المساس بوضع المجلس التشريعي الفلسطيني وألا تكون ملزمة للبرلمانات للانضمام اليها في حال عدم اخذ ملاحظات البعض بعين الاعتبار.
واتفقت الآراء على ضرورة تأجيل البت في الاتفاقية لدراستها بعناية وإبداء الملاحظات ومقترحات التغيير المطلوبة. واجمع الحاضرون على عدم رفض الفكرة و«وضع الملاحظات المتعلقة بها في إطارها ومناقشتها أمام الاتحاد الدولي للبرلمانيين».