استضاف ديوان معرفي مساء أمس نواب الدائرة الأولى لمناقشة الأوضاع السياسية في الساحة المحلية. وقالت النائبة د.معصومة المبارك ان جلسة اليوم هي جلسة تمثل فصلا للخروج من الاستجواب، مؤكدة ان الديموقراطية في الكويت تحتاج الى نفوس، وليس فقط نصوص ونطلب تحركا من الجميع لتهدئة الوضع ووقف الخطب الرنانة ولنحترم ديموقراطيتنا. بدوره قال النائب عبدالله الرومي ان الخروج إلى الشارع أمر غير صحيح وعلينا ان نحتكم إلى الدستور. من جهته، أكد النائب صالح عاشور ان رئيس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد مستهدف حاليا، وما يحدث له حاليا له انعكاس خطير على الأمن الاجتماعي والاستقرار السياسي مؤكدا ان المصلحة العامة أهم من المصالح الضيقة. وأكد النائب د.يوسف الزلزلة ان الدستور لا يحتوي على أداة تعطي الصلاحية للنائب للدعوة للخروج إلى الشارع لإسقاط الحكومة. ومن جهته بين النائب فيصل الدويسان ان الذين يدافع عن الدستور حاليا يدافعون عن مصالحهم الشخصية، مؤكدا ان استجواب رئيس الوزراء هو استجواب غير دستوري.
وفي تطور لافت، وجه النائب عدنان عبدالصمد رسالة لنواب كتلة العمل الوطني بين فيها ان مستقبل الكويت في خطر والوضع مؤلم، مضيفا: هناك من يسعى لتخريب الديموقراطية وموقع العمل الوطني ليس هنا في هذا الاستجواب، موضحا: نقدر آلامكم والرسالة التي تريدون إيصالها قد وصلت، وأعيدوا النظر في موقفكم لأجل الكويت.
وحضر الى ديوان معرفي النواب مخلد العازمي ويوسف الزلزلة وفيصل الدويسان وعبدالله الرومي وصالح عاشور ومعصومة المبارك وعدنان عبدالصمد وحسين الحريتي.