Note: English translation is not 100% accurate
المسلم: لا يوجد سبب يبرر نزول الشارع بغرض إسقاط الحكومة
20 فبراير 2011
المصدر : الأنباء
أكد النائب د.فيصل المسلم أنه لا يوجد سبب الآن يبرر نزول الشارع بغرض البقاء أو المبيت لإسقاط الحكومة أو المطالبة بقيادة جديدة بديلة للشيخ ناصر المحمد بعد تراجع الحكومة عن خطاياها من قمع للحريات وسحب لطلب تفسير بعض مواد الدستور وسحبها لقضايا الرأي.
وقال المسلم ردا على تساؤلات للمغردين على موقع «تويتر» مساء امس الأول: ان أمر الخروج او ما يعرف الآن «إسقاط النظام» خارج اطار تحركاتنا الاصلاحية الوطنية التي تستهدف اسقاط الحكومة واختيار قيادة جديدة كفؤة واقرار نهج جديد لادارة شؤون الدولة يلتزم نصوص الدستور ودولة المؤسسات.
وأضاف: ورأيي الشخصي أنه مهم جدا ان نفرق بين إقامة ندوة أو اعتصام سلمي لطلب مشروع وبين نزول الشارع بغرض المبيت كما هو حاصل الآن في بعض الدول العربية.
وأضاف المسلم: نرفض الخروج على الحاكم شرعا وبرقبتنا بيعة، ونذكر بأننا من ناب عن الأمة في اختيار الشيخ صباح الأحمد أميرا للبلاد وهذا الأمر محسوم عند الكويتيين ويؤكده دستور 1962 بأن «الحكم في ذرية مبارك» كما انه مهم جدا أن نفرق بين اقامة ندوة او اعتصام سلمي لطلب مشروع وبين نزول الشارع بغرض البقاء فيه لفترات طويلة أو المبيت كما هو حاصل الآن في بعض الدول العربية، أما الندوة أو الاعتصام أو التجمع السلمي فهو حق أصيل للناس ويقره الدستور وليس بجديد وأما نزول الشارع بغرض البقاء او المبيت فيعتمد على سببه.
وبين انه لا يوجد سبب الآن يبرر نزول الشارع بغرض البقاء أو المبيت بعد تراجع الحكومة عن خطاياها من قمع للحريات وسحب لطلب تفسير بعض مواد الدستور وسحبها لقضايا الرأي واتخاذ بعض الإجراءات العقابية والإصلاحية.
وعليه إذا لم تستقل الحكومة أو يغير الشيخ ناصر فيكفينا متابعة جميع أدواتنا الدستورية والسياسية والإعلامية والاجتماعية لإسقاط الحكومة وفرض اختيار بديل للشيخ ناصر ولكني لا أجده مبررا كافيا للنزول للشارع بغرض المبيت خاصة ان الاوضاع في الكويت تختلف عنها في الدول العربية التي حصلت فيها الثورات والاضطرابات. ختاما يعلم الجميع مواقفي المعارضة للحكومة في السنوات الاخيرة وحجم التشويه والملاحقات التي طالتني ومازالت ومع ذلك فإن الأمانة والمسؤولية تحتم علينا قول ما نعتقده صحيحا لذلك رجائي عدم الاستعجال بالأحكام ولندر حوارا راقيا همه الكويت وبين عينيه الشعب.