Note: English translation is not 100% accurate
عاشور: الدول الخليجية مطالبة بالمزيد من الإصلاحات السياسية والسماح بالمشاركة الشعبية
14 مارس 2011
المصدر : الأنباء

طالب النائب صالح عاشور حكومات الدول الإسلامية، وخاصة الخليجية منها، بدراسة المتغيرات السياسية العالمية والتوجه العالمي بدعم تحرك الشعوب المطالبة بحقوقها الدستورية والإنسانية والحريات والمطالبة بالمساواة والعدالة وعدم التمييز بين الناس، الأمر الذي جعل الناس والشعوب تختار المواجهة السلمية من خلال المسيرات والمظاهرات للتعبير عن حقوقها ومطالبها الشعبية. لافتا الى انه من الواجب على الحكام إجراء تغييرات حقيقية وملموسة للاستجابة لمطالب الشعوب وان تكون هذه التغييرات تشمل المزيد من الحريات والمشاركة السياسية في القضايا التي تهم بلدانهم وحياتهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية، كما يجب على الحكومات، خصوصا الخليجية، التنازل عن بعض الحقوق السياسية الى الشعب من خلال المزيد من الديموقراطية والمشاركة الشعبية في الحكم.
وعليها استشراف ودراسة المستقبل بدراسات جادة والأخذ بها حتى نكون بمنأى عن هذه الاضطرابات والمطالبات الشعبية.
ودعا عاشور الحكومات الى دراسة التجارب والأحداث التي حصلت في مصر وتونس والتي تحدث حاليا في اليمن والبحرين وليبيا والاستفادة منها. مشددا على أهمية الاستفادة من التجربة التركية في الحكم سواء من حيث المشاركة في الحكم او تداول السلطة، وكذلك دور مؤسسات المجتمع المدني بالتفاعل مع القضايا السياسية والاجتماعية وأخذ المواقف السياسية على ضوء المبادئ الحقيقية بعيدا عن المجاملات السياسية، وذلك من أجل مصلحة البلاد والأجيال القادمة من شباب الجيل الحاضر والقادم.
وأكد عاشور ان دول مجلس التعاون ليست بعيدة عن الأحداث الإقليمية وتأثيراتها عليها وهناك بوادر بعض الأزمات والتحركات الشعبية في البعض منها. وهو ما يقتضي التحرك الجاد والسريع بإدخال تعديلات حقيقية على نظم الحكم وآلية التداول والإجراءات التنفيذية من خلال دراسات جادة، خصوصا ان جيل الشباب الحالي المتعلم والمثقف متطلع على حقيقة أوضاع العالم ويقارنها مع أوضاعنا في الداخل.
وأضاف: لدينا إمكانيات كبيرة في دولنا في جميع المجالات، مؤكدا ان العمل الجماعي المشترك أحد السبل الرئيسية للحفاظ على أمن واستقرار بلداننا في ظل مؤسسات دستورية حقيقية تعمل لمصلحة البلدان والشعوب، لافتا الى ان استخدام القوة والعنف والرصاص لم يكن حلا على طول التاريخ، بل هذه الإجراءات القمعية تزيد الشعوب إصرارا على تحقيق أهدافها وتبذل الدم والمال في سبيل ذلك.