Note: English translation is not 100% accurate
المسلم: طلبت من مجلس الأمة بحث الحصانة الموضوعية للنائب
8 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

أعرب النائب د.فيصل المسلم عند اعتقاده بأن الحكومة السابقة للشيخ ناصر المحمد لن تحظى بالقبول كما هو الحال بالنسبة لحكوماته السابقة وستحجم عن المشاركة فيها قطاعات واسعة من القوى السياسية، مجددا الدعوة له برفع العبء بعد تكليفه من سمو الأمير والاعتذار عند تشكيل الحكومة كتضحية خاصة من اجل الكويت والتي ستكون افضل قرار يتخذه وسيحفظه التاريخ له.
وقال المسلم في تصريح صحافي «بعد صدور الحكم الابتدائي في القضية المرفوعة من بنك برقان ضدي ومع احترامي للقضاء وتقديري المطلق لاحكامه الا انه بعد صدور هذا الحكم ولما جاء في حيثياته تناوله لشقه تبرير القاضي اسانيده فيما يتعلق بإدانة كشف السر بناء على رفع واظهار الشيك في جلسة المجلس طلبت من مجلس الامة بحث هذا الامر لان ما كنا نتحدث عنه قديما عن الحصانة الموضوعية لعضو مجلس الامة والمادتين 110 و108 من الدستور اصبح واضحا بعد صدور هذا الحكم»، مشيرا الى انه في الجزئية المتعلقة به من هذه القضية بأنه ماض في الدفاع عن نفسه وعن وجهة نظره بهذا الشأن.
وأكد المسلم ان رأيه الشخصي بالحكومة السابقة للشيخ ناصر المحمد لن تحظى بالقبول كما هو الحال بالنسبة لحكوماته السابقة وستحجم عن المشاركة فيها قطاعات واسعة من القوى السياسية والتيارات خاصة اذا تم تشكيلها بنفس النهج والمعايير السابقة التي سيترتب عليها تكرار نفس المشهد السابق الذي سيكون على حساب معاناة الشعب لذلك اجدد دعوتي الشخصية للشيخ ناصر المحمد بعد تكليفه الذي يعد حق صاحب السمو الأمير المطلق بأن يرفع العبء ويعتذر عن تشكيل الحكومة ويقدم تضحيته الخاصة من اجل الكويت وهذا القرار اذا ما اتخذه المحمد سيكون افضل قرار يتخذه بتقديري الخاص وسيحفظه التاريخ له.لكن على المجلس ان يتحمل العبء في الدفاع عن نفسه وعن لائحته والدستور والحصانة الموضوعية لذلك طلبت من رئيس المجلس ونائبه والامانة العامة للمجلس بحث امكانية ابداء وجهة نظر المجلس حول هذه القضية والتدخل بهذا الشأن.
واوضح المسلم انه اليوم اذا ما طرحت اي سوابق في هذا الاتجاه المعني بالحصانة البرلمانية فستكون لهذه السوابق آثارها المستقبلية السلبية تجاه الممارسة البرلمانية، مبينا انه على المجلس ان يقوم اليوم بواجبه بهذا الخصوص والا يحمل عبء هذه الاشكالية عليه وحده.
وعلى صعيد آخر استغرب المسلم مما تردد من انباء عن عزم كتلة التنمية والاصلاح البرلمانية المشاركة بالحكومة المقبلة مؤكدا ان كتلة التنمية هي اول من طالب بتشكيل حكومة جديدة برئيس جديد وبنهج جديد وقد أصدرت بيانا حول هذا الشأن.
وشدد المسلم على ان كتلة التنمية والاصلاح البرلمانية لم يعرض عليها اي منصب وزاري ولم تتداول هذا الشأن وموقفها صريح وواضح من الحكومة والمتمثل في رفض المشاركة في الحكومة ورؤيتها لواقع عملها المنصب على الرقابة والتشريع من خلال العمل البرلماني.