ناصر الوقيت
أكد النائبان د.ضيف الله أبورمية ومحمد هايف ان الشبكات والخلايا الإرهابية تستمد دعمها من إيران عن طريق السفارة الإيرانية في البلاد. كان ذلك خلال الندوة التي نظمتها رابطة كتاب الكويت والخليج وقوى 11/11 مساء أول من أمس بالعمرية بعنوان «أمن الكويت والخليج والتهديدات الفارسية» حضرها عدد من النواب والسياسيين.
بدأت الندوة بحديث لناصر الشليمي الذي قال: ان الخطر الإيراني يحيط بنا منذ سنة 79 مع بداية الثورة الإيرانية، وأصبح يهدد أمن واستقرار الخليج بشكل مباشر وواضح.
وأضاف ان أحد قياديي الاستخبارات الإيرانية صرح لجريدة ألمانية بأن عدد مخابرات الحرس الثوري يصل الى 40 ألفا ويوجد 3000 منهم في الكويت، وبدوره عبر د.فوزي الخواري عن رأيه قائلا: نحن لسنا ضد المذهب الشيعي، ولكن ضد الأعمال التخريبية التي تقوم بها جمهورية ايران تجاه دول الخليج.
وأضاف: ان الشبكات الإرهابية الإيرانية تزود السفارة الايرانية بمعلومات عن الدولة وبأسعار، فعلى سبيل المثال معلومة عدد الجيش الكويتي تساوي 1500 دينار وثمن معلومة عن الارتال العسكرية تساوي 1000 دينار. وبدوره عبر الكاتب مشعل النامي قائلا: ان الكويت بكل أسف مخترقة أمنيا من خلال الشبكات الإرهابية. وبدوره تحدث د.عادل علي عبدالله قائلا: ان ايران كانت تريد تفكيك دول الخليج العربي من خلال دعم ومساندة الشبكات الإرهابية ونعتبر القوة الضاربة ونحن الآن امام خطر وجودي وليس خطرا آخر وما رأيتموه في البحرين هو مجرد مظهر من مظاهر الخطر الوجودي. وتحدث النائب د.ضيف الله أبورمية قائلا: ان المخطط الايراني واضح ومعروف الآن لدى الجميع من خلال زرع الخلايا الإرهابية في الكويت، حيث كانت تابعة للسفارة الإيرانية.
وأضاف ان الشبكات الإرهابية تعمل وموجودة في الكويت منذ سنة 2001 وان الحكومة مع الأسف الشديد ليس لديها العلم بذلك «نايمة» إلا عن طريق البحرين حيث انكشف المستور عن وجود أكثر من شبكة وخلية إرهابية.
وتساءل النائب أبورمية عن دور وزارة الدفاع عن ذلك وخاصة الاستخبارات بدل ان يكون هدفها مراقبة نواب الأمة ومراقبة تحركاتهم، ولكن الهدف الأساسي لا يعملون لتحقيقه وهو حماية أمن واستقرار البلاد من تلك الخلايا الإرهابية. وأضاف ان جمهورية ايران تحاول خرم الجسد الكويتي وضرب الطوائف وزرع الفتن فيها حتى تنشأ خلافات طائفية ويسهل عليها ان يكون لها موطئ قدم في الكويت. وأخيرا تحدث النائب محمد هايف قائلا: ان الخليج هدف استراتيجي لإيران حيث سخرت جميع امكاناتها لدعم الخلايا الإرهابية للقيام بأعمال تخريبية، واستغرب من دور الحكومة في ظل بقاء الشبكة الرئيسية تعمل في وضح النهار وواضحة من خلال التحقيقات وأقوال المتهمين أنها هي الممول الرئيسي لهذه الشبكات ونحن نقصد السفارة الإيرانية.
وتساءل النائب هايف: لماذا لم يتم اغلاق السفارة الإيرانية وطرد السفير في بداية الأمر؟ متسائلا: من أين يأتون بالأسلحة ومواد المتفجرات؟ وأضاف انها تأتي من خلال الحقائب الديبلوماسية التي تخص السفارة الإيرانية.
وتابع: ان الحليف لإيران هو الولايات المتحدة التي تبحث عن مصالحها في دول الخليج من خلال النفط الموجود فيها.
والتمدد الايراني يدعم الحوثيين في اليمن ويدعم حزب الله في لبنان بصورة مباشرة.