Note: English translation is not 100% accurate
معصومة تسأل عن مستويات التلوث الإشعاعي بعد زلزال اليابان
2 مايو 2011
المصدر : الأنباء

وجهت النائبة معصومة المبارك سؤالا برلمانيا الى النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك، وجاء نصه كالتالي: «منذ الاعلان عن الاضرار الجسيمة التي تعرض لها مفاعل فوكوشيما للطاقة نتيجة للزلزال الذي أصاب اليابان في شهر مارس الماضي والعالم بأسره منشغل بكيفية توفير الحماية من خطر الاشعاعات الناجمة عن الدمار الذي أصاب فوكوشيما، وذلك من خلال العنايات المستمرة والمتابعة لمستوى الاشعاعات وتأثر الاجواء بها ومدى انعكاسها على صحة الانسان والبيئة بشكل عام، الامر الذي يدفعنا لأن نتابع الاجراءات التي اتخذتها الاجهزة المعنية في الكويت بهذا الشأن، لذا أتوجه إليكم بالاسئلة التالية:
٭ ما الاجراءات المتبعة لقياس مستويات التلوث الاشعاعي؟
٭ هل تجرى الفحوصات بشكل دوري لمعرفة التغيرات بمستوى التلوث الاشعاعي بشكل: يومي أم أسبوعي أم شهري؟
٭ ما الاجهزة المستخدمة في قياس التلوث الاشعاعي؟
٭ هل هي الأكثر تطورا في العالم؟
٭ هل هذه الاجهزة معتمدة من جهات متخصصة عالمية؟ ما اسم هذه الجهات ومكانتها العلمية في مجال الاختصاص؟
٭ هل متوافر لديكم شهادة اعتماد من هذه الجهات لهذه الاجهزة (وتزويدنا بنسخة عن هذه الشهادة)؟
٭ هل متوافر لدى الهيئة العامة للبيئة متخصصين في تشغيل هذه الاجهزة وقراءة نتائج قياسات التلوث الاشعاعي؟
٭ ما المستويات التي بلغتها درجات التلوث الاشعاعي في الهواء؟
٭ يرجى تزويدنا بقراءات مقارنة على مدى الفترة منذ ما قبل الاعلان عن الاضرار التي لحقت بالمفاعل «فوكوشيما» الى تاريخه.
٭ ما الأضرار الصحية لدرجات التلوث الاشعاعي التي أثبتتها قياسات التلوث عن الصحة العامة؟
٭ هل تختلف درجة خطورتها على الاطفال منها على الكبار؟
٭ ما آلية التعاون بين الهيئة العامة للبيئة ووزارة الصحة بشأن التلوث الاشعاعي بشكل عام والتلوث الصادر عن مفاعل «فوكوشيما» بشكل خاص؟
٭ هل أضيفت أي إجراءات جديدة لآلية التعاون بين وزارة الصحة والهيئة العامة للبيئة بعد الدمار الذي لحق بمفاعل «فوكوشيما»؟